أمن

هجمات جديدة تستهدف قاعدة عين الأسد الجوية ومطار أربيل

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

صورة التقطت في 24 كانون الأول/ديسمبر 2019 تظهر مدخل مطار أربيل الدولي في إقليم كردستان شمالي العراق. [سفين حامد/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن متحدث باسم التحالف الدولي أنه تم إطلاق 14 صاروخا يوم الأربعاء، 7 تموز/يوليو، على قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار بالعراق.

حيث قال المتحدث الكولونيل واين ماروتو عبر تويتر إن "الصواريخ سقطت على القاعدة ومحيطها. وتم اتخاذ تدابير دفاعية لحماية القوات".

وأضاف "تشير التقارير الأولية في هذا الوقت إلى ثلاث إصابات بجروح طفيفة. ويتم الآن تقييم الأضرار"، مشيرا إلى أن الهجوم وقع عند الساعة 12.30 ظهرا تقريبا.

ومساء الثلاثاء، هاجمت طائرات مسيرة محملة بالمتفجرات مطار أربيل الدولي بالقرب من القنصلية الأميركية، حسبما ذكرت السلطات الكردية.

image

عراقي يتلو آيات قرآنية خلال تظاهرة جرت في 12 تموز/يوليو الماضي ببغداد، وذلك بالقرب من صورة للمحلل العراقي المتخصص في شؤون التطرف هشام الهاشمي، والذي اغتيل على يد مسلحين أمام منزله في بغداد قبل 6 أيام من ذلك. وطالب المتظاهرون بوضع حد للجماعات شبه العسكرية. [أحمد الربيعي/وكالة الصحافة الفرنسية]

ويضم المطار في أربيل قاعدة جوية للتحالف الدولي الذي يحارب تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). وكان قد تم استهداف القاعدة نفسها في نيسان/أبريل الماضي بطائرة مسيرة محملة بالمتفجرات.

وذكرت وحدة مكافحة الإرهاب بإقليم كردستان في بيان أن هجوم الثلاثاء لم يتسبب بأية إصابات أو أضرار بالغة، وقد قام رجال الإطفاء بإخماد حريق.

وقال ماروتو في بيان على تويتر إن طائرة مسيرة سقطت عند حوالي الساعة 11.15 مساء بالقرب من قاعدة أربيل الجوية.

وأضاف "تشير التقارير الأولية إلى عدم تسجيل إصابات أو وفيات أو أضرار".

ويوم الاثنين، تم إسقاط طائرة مسيرة فوق السفارة الأميركية في بغداد، فيما استهدفت ثلاثة صواريخ قاعدة عين الأسد.

وقدمت الولايات المتحدة مؤخرا مكافأة تصل إلى 3 ملايين دولار مقابل معلومات عن الهجمات التي تستهدف رعاياها في العراق، والتي يلقي مراقبون اللائمة فيها على نحو واسع على الميليشيات التابعة لإيران.

وأوردت وسائل إعلام إيرانية يوم الثلاثاء أن رئيس استخبارات الحرس الثوري حسين طائب يقوم حاليًا بزيارة العراق.

وذكر موقع أمواج ميديا أن هذه الزيارة هي الأولى التي يقوم بها طائب إلى العراق بصفته قائد أهم جهاز تجسس في الجمهورية الإسلامية.

ومنذ مطلع العام الجاري، استهدف نحو 50 هجوما قواعد عسكرية تضم قوات تابعة للتحالف الدولي الذي يحارب داعش، إضافة إلى سفارات أجنبية وأرتالًا عراقية تنقل دعما لوجستيا.

وقد ألقيت اللائمة في الهجمات على نحو واسع على الميليشيات التابعة لإيران.

إحياء ذكرى هشام الهاشمي

في هذه الأثناء، تجمع العشرات يوم الثلاثاء في وسط بغداد لإحياء ذكرى الأكاديمي والمستشار الحكومي هشام الهاشمي الذي اغتيل قبل عام بطلقات نارية.

وكان الهاشمي، 47 عاما، متخصصا في شؤون الحركات المتشددة وكان قد كوّن شبكة واسعة من كبار متخذي القرارات والجماعات المسلحة والخصوم، وغالبا ما لعب دور الوسيط بين هذه الجهات.

وقتله مسلحون كانوا يستقلون دراجة نارية أمام منزله في بغداد بتاريخ 6 تموز/يوليو 2020. وترك خلفه زوجة و 3 أبناء وابنة.

هذا ولم تجر الشرطة أية توقيفات على خلفية عملية الاغتيال هذه.

ورفع المشاركون في التجمع صورا للهاشمي وقاموا بإضاءة الشموع. ووصف أحد الزملاء الهاشمي بأنه "أفضل محلل أمني عرفه العراق".

وإلى جانب كونه متخصصا في الجماعات المتطرفة مثل داعش، عبّر الهاشمي علنا عن معارضته للجماعات شبه العسكرية البارزة المدعومة من إيران.

وقد أثار دعمه للتظاهرات الشعبية التي انطلقت عام 2019 ضد حكومة اعتبرت مقربة جدا من إيران، غضب الميليشيات العراقية المدعومة من إيران.

يُذكر أن للميليشيات المدعومة من إيران تاريخ طويل من إثارة المشاكل في العراق، حيث قوضت سلطة الحكومة والقوات الأمنية وقامت بمهاجمة أو ترهيب المدنيين الذين انتقدوا هيمنة إيران.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500