أمن

الحوثيون يدمرون مساعدات إنسانية تهدف لتخفيف الأزمة في اليمن

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

صورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي للهجوم الذي شنه الحوثيون على ميناء المخا يوم 11 أيلول/سبتمبر.

أطلق الحوثيون المدعومون من إيران يوم السبت، 11 أيلول/سبتمبر، صواريخ وطائرات مسيرة مفخخة على ميناء رئيس على ساحل البحر الأحمر يستخدم في إدخال المساعدات الإنسانية إلى اليمن، بحسب ما ذكر مسؤولون حكوميون.

ووفقا لوسائل إعلام محلية ودولية، أُطلقت ستة صواريخ على الأقل على ميناء المخا في جنوب غربي اليمن.

وأوردت صحيفة ذي ناشيونال الإماراتية أنه لم ترد تقارير عن وقوع إصابات، لكنه تم تدمير مستودعات تحتوي على مخزون من الأغذية تخص تجار ووكالات إنسانية تعمل في الساحل الغربي لليمن.

وقال مسؤول حكومي إن ميناء المخا كان قد أعيد افتتاحه أمام العمليات منذ شهر بعد إخضاعه لأعمال إعادة إعمار وترميم.

وقالت وزارة النقل اليمنية إن وقت الهجوم تزامن مع زيارة يقوم بها مسؤولون حكوميون بارزون.

وصرح مدير مكتب وزير النقل، بسام المفلحي، أن "الوفد وصل إلى الميناء قبل عشر دقائق من وقوع الهجوم، وكان بينهم رئيس هيئة حماية البيئة ومدير هيئة الاقتصاد والنقل البحري ومدير الميناء".

ويعد الميناء الواقع جنوب غربي اليمن إلى الشمال من الممر الرئيس للتجارة العالمية مضيق باب المندب، مقرا للقوات الحكومية في المنطقة، وقد خدم أيضا كقاعدة للتحالف العربي.

وهو أيضا حيوي لاستيراد الإمدادات الإنسانية وتسليمها.

ودان وزير الخارجية وشؤون المغتربين أحمد بن مبارك الهجوم على موقع تويتر، واصفا إياه بأنه انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني.

وقال إن المهاجمين قصدوا تكثيف حصار الحوثيين على تعز "عن طريق تدمير مينائها الوحيد الذي يستخدم في استيراد الأغذية والأدوية".

وأشار إلى أن ميناء المخا كان يخدم في الماضي "كالباب الرئيس لتصدير البن".

يذكر أن جنوب غرب اليمن كان بعيدا نسبيا عن مثل هذه الهجمات منذ توقيع اتفاق ستوكهولم عام 2018، وهو اتفاق سلام تم بوساطة الأمم المتحدة في السويد.

وقد وقعت اشتباكات متقطعة في المنطقة، ما حدا بالأمم المتحدة التي لم تستطع تأمين اتفاقيات مماثلة في أماكن أخرى باليمن إلى إطلاق مناشدات للتهدئة.

هذا ويعتمد نحو 80 في المائة من اليمنيين الآن على مساعدات في ظل وضع تصفه الأمم المتحدة بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. وقد تسببت الحرب في نزوح ملايين الناس.

ودأبت الأمم المتحدة تعلى التحذير من أن اليمن يمكن أن يشهد عام 2021 مجاعة كبيرة، وذلك بعدما جمعت 1.7 مليار دولار من إجمالي 3.85 مليار دولار تقول إن البلد بحاجة لها.

هجوم الحوثيين 'يجب أن يتوقف'

إن هجوم الحوثيين على شمال محافظة مأرب "يجب أن يتوقف"، هذا ما قاله مبعوث الأمم المتحدة الجديد لليمن هانز غروندبيرغ لمجلس الأمن يوم الجمعة.

وأضاف المسؤول السويدي المعين حديثا أن "المدنيين، بمن فيهم الكثير من النازحين الذين لجئوا إلى مأرب، يعيشون في خوف دائم من العنف والنزوح مجددا".

وتابع أن "الأمم المتحدة والمجتمع الدولي كانا واضحين في رسالتهما: الهجوم يجب أن يتوقف".

وذكر أن الهجوم في منطقة مأرب بدأ ومستمر منذ أوائل عام 2020 وتسبب في "مقتل آلاف الشباب اليمنيين".

وأصر على أن "القتال يجب أن يتوقف، والعنف يجب أن ينتهي".

يذكر أن محافظة مأرب تشهد باستمرار اشتباكات عنيفة، وهي آخر معقل للقوات الحكومية في شمال البلد الذي مزقته الحرب.

وقال غروندبيرغ إن "عملية السلام قد تعثرت لفترة طويلة. ولم يناقش طرفا الصراع أي تسوية شاملة منذ العام 2016".

وأكد أنه سيتوجه قريبا إلى السعودية للقاء الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وأنه يعتزم أيضا لقاء الحوثيين.

وتابع أنه من المقرر كذلك إجراء محادثات مع مسؤولين سعوديين وعمانيين وإماراتيين وكويتيين وإيرانيين ومصريين.

ولعبت عُمان فترة طويلة دور الوسيط في الصراع.

وصرح وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يوم الأحد لقناة العربية، أن دور سلطنة عمان في الأزمة اليمنية هو "أن تساعد" وتقرب وجهات النظر المتباينة. وأضاف أن "واجبنا مساعدة اليمن على تحقيق الاستقرار".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

عدن حره مستقله تصدر عن مؤسسه محمد بن راشد العفاسي سورية في الجروب الرسمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في الجروب الرسمي باسمها في خير عيشه الفلاح الفصيح الشعر في تسجيل المغادره في خير من صدق ولاهباله في تسجيل بالمخا

الرد