أمن

مناورة عسكرية مشتركة تظهر جهوزية السعودية والولايات المتحدة لمواجهة التهديدات

فريق عمل المشارق

image

صورة لجنود يشاركون في مناورة مخالب الصقر 4 المشتركة في شمال غرب السعودية، نشرت يوم 20 حزيران/يونيو على موقع تويتر. [وزارة الدفاع السعودية/تويتر]

توجه مناورة مشتركة جارية لقوات أميركية وسعودية رسالة مفادها أن البلدين مستمران في الوقوف سويا في وجه التهديدات الأمنية المتواصلة بالمنطقة.

وبدأت هذه المناورة التي يشارك فيها سلاح الجو الملكي السعودية والجيش الأميركي تحت اسم مخالب الصقر 4، يوم 8 حزيران/يونيو في شمال غرب السعودية، وستستمر حتى يوم الثلاثاء، 22 حزيران/يونيو.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية أن المناورة تهدف إلى توثيق العلاقات العسكرية بين البلدين وتبادل الخبرات والأفكار، فضلا عن تعزيز الجهوزية القتالية لمواجهة التهديدات الخارجية.

وقال الناطق باسم التحالف العربي والضابط السعودي تركي المالكي يوم 18 حزيران/يونيو، "لدينا تفاهم قوي مع ... حلفائنا بشأن التهديد الذي يواجه المنطقة".

image

قوات أميركية وسعودية تشارك في مناورة ثنائية في صورة نشرت يوم 20 حزيران/يونيو. [وزارة الدفاع السعودية]

image

صورة لجنود يشاركون في مناورة مخالب الصقر 4 المشتركة في شمال غرب السعودية، نشرت يوم 9 حزيران/يونيو على موقع تويتر. [وزارة الدفاع السعودية/تويتر]

هذا وتقود السعودية العضو بمجلس التعاون الخليجي تحالفا يضم أعضاء آخرين في المجلس، أبرزهم دولة الإمارات، دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. من جهة أخرى، يقود الحوثيون الذين تدعمهم إيران هجوما في الصراع الدموي الممتد منذ عدة سنوات على الرغم من المناشدات المتكررة للتوصل لوقف إطلاق النار والمشاركة في محادثات سلام.

وتضمنت مناورة مخالب الصقر 4 التدريب على الرماية غير المباشرة وعمليات القيادة والسيطرة والنقل القتالي الهجومي والتخلص من المتفجرات.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد أجريتا في وقت سابق، يومي 18-19 أيار/مايو، مناورة سراب الصحراء 3 المشتركة في قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وشملت المناورة عددا من عمليات التدريب على السيناريوات القتالية المشتركة لمواجهة التهديدات الناشئة وتحسين مستوى الجهوزية القتالية المشتركة، بحسب وكالة الأنباء السعودية.

وأضافت الوكالة أن المناورة سعت أيضا "لتعميق أواصر التعاون بين القوات السعودية والقوات الأميركية، للوصول لقوة الردع المطلوبة لأي هجوم محتمل يهدد أمن المنطقة وسلامتها".

كما تم التأكيد مجددا على الشراكة المتواصلة أثناء زيارة قائد المنطقة المركزية الأميركية الجنرال فرانك ماكنزي إلى السعودية يوم 23 أيار/مايو.

وقال ماكنزي إن "السعودية شريك أساسي في الشرق الأوسط وركيزة مهمة لهيكل الأمن الإقليمي، وأنا فخور للغاية بهذه الشراكة الاستراتيجية التي قمنا ببنائها على مر السنين".

تهديدات إقليمية

وتظهر المناورات الأخيرة قدرة السعودية والولايات المتحدة على مواجهة التهديدات التي تشكلها القوى الفاعلة المزعزعة للاستقرار في المنطقة، مثل الحرس الثوري الإيراني الذي يمول ويوجه مجموعة من الأذرع في جميع أنحاء المنطقة.

ففي العراق، شنت الميليشيات التي تدعمها إيران هجمات صاروخية متكررة على الدبلوماسيين الغربيين وأرتال الإمدادات التابعة للتحالف والقوات الأميركية.

كما تدعم طهران الحوثيين في اليمن الذين شنوا العديد من الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على أهداف سعودية.

هذا وقد اعترضت الدفاعات الجوية السعودية يوم السبت، 19 حزيران/يونيو، ما مجمله 17 طائرة مسيرة مفخخة أطلقت على المملكة من قبل الحوثيين في اليمن، وهو أكبر عدد يطلق في يوم واحد منذ بداية الصراع، بحسب ما أعلن التحالف العربي.

وقال التحالف إن "عمليات الاعتراض كانت ناجحة".

واستهدفت سبع من الطائرات المسيرة مناطق في جنوبي السعودية، كما استهدفت ثلاث منها منطقة خميس مشيط، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

وفي هذه الأثناء، تحطمت طائرة مسيرة مفخخة أطلقها الحوثيون في مدرسة سعودية في محافظة عسير الجنوبية يوم 13 حزيران/يونيو، بحسب الوكالة.

وكان التحالف الذي تقوده السعودية ويقاتل الحوثيين قد قال في وقت مبكر من هذا الشهر إنه أوقف تنفيذ هجمات في اليمن من أجل تمهيد الطريق لتسوية سلمية.

إلا أن الحوثيين يقودون منذ أشهر هجوما للاستيلاء على مأرب وحقول النفط المحيطة بها، وهي آخر جيب كبير من الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة في شمال البلاد.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500