أمن

القوات الأميركية وقوات سوريا الديموقراطية تعتقل وتقتل قيادات من داعش بمداهمات بالمروحيات في سوريا

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

أشياء مبعثرة في المنزل حيث مات زعيم داعش أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، الملقب بأبو ابراهيم الهاشمي القرشي، في 3 شباط/فبراير 2022، خلال مداهمة نفذتها القوات الخاصة الأميركية في محافظة إدلب بسوريا. [عارف وتد/وكالة الصحافة الفرنسية]

أشياء مبعثرة في المنزل حيث مات زعيم داعش أمير محمد سعيد عبد الرحمن المولى، الملقب بأبو ابراهيم الهاشمي القرشي، في 3 شباط/فبراير 2022، خلال مداهمة نفذتها القوات الخاصة الأميركية في محافظة إدلب بسوريا. [عارف وتد/وكالة الصحافة الفرنسية]

قال الجيش الأميركي إن قوات أميركية على متن مروحية تمكنت يوم السبت، 18 شباط/فبراير، بالتعاون مع قوات سوريا الديموقراطية (قسد)، من اعتقال مسؤول محلي بتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في سوريا.

حيث ذكرت القيادة المركزية التابعة للجيش الأميركي أن المسؤول في داعش المعروف باسم "بتار" كان متورطا في التخطيط لهجمات على مراكز اعتقال تحرسها قوات قسد وفي تصنيع عبوات ناسفة".

وأضافت أن "هذه العملية تضمنت تخطيطا مكثفا لضمان تنفيذها بصورة ناجحة".

وجاءت عملية الاعتقال بعد يوم من مقتل حمزة الحمصي القيادي البارز في داعش بشمالي شرقي سوريا، في مداهمة منفصلة نفذتها القوات الأميركية وقوات قسد.

صورة التقطت في آذار/مارس 1998 تظهر بائعا في أحد شوارع العراق يبيع الكمأة في بغداد. [كريم صاحب/وكالة الصحافة الفرنسية]

صورة التقطت في آذار/مارس 1998 تظهر بائعا في أحد شوارع العراق يبيع الكمأة في بغداد. [كريم صاحب/وكالة الصحافة الفرنسية]

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن الحمصي "أشرف على الشبكة الإرهابية القاتلة للتنظيم في شرقي سوريا".

وأصيب 4 جنود أميركيين وكلب مرافق بانفجار وقع خلال المداهمة، وهم يتلقون العلاج في منشأة طبية أميركية بالعراق.

وكانت القوات الأميركية قد قتلت "مسؤولين" اثنين من داعش خلال مداهمة نفذت بمروحية في 11 كانون الأول/ديسمبر شرقي سوريا، كما نفذت مداهمتين اثنتين في تشرين الأول/أكتوبر أسفرتا عن مقتل 3 من قياديي التنظيم وإصابة مساعد لهم.

كمين قاتل ألقيت اللائمة فيه على داعش

ويوم الجمعة، قتل 68 شخصا في كمين أثناء صيد الكمأة في الصحراء شرقي حمص وعند نقطة تفتيش، وذلك في هجوم ألقيت اللائمة فيه على داعش، وهي أعنف حادثة من هذا النوع تسجل في أكثر من عام.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن "إجمالي 61 مدنيا و7 جنود قتلوا في الهجوم".

وذكر المرصد أن الهجوم نفذ من قبل متطرفين كانوا يستقلون دراجات نارية وأطلقوا النار على صيادي الكمأة وعلى نقطة تفتيش تابعة للنظام.

وأشار إلى أن تنظيم داعش يستغل الحصاد السنوي للفطر الصحراوي المميز والذي يمتد من شباط/فبراير إلى نيسان/أبريل، لتنفيذ هجمات في مناطق نائية.

ولم يعلن التنظيم على الفور عن مسؤوليته في تنفيذ الهجوم عبر قنواته الاعتيادية.

وأوضح المرصد أنه حصلت سلسلة هجمات وعمليات قتل يشتبه تنظيم داعش بتنفيذها في الصحراء السورية في الأيام الماضية.

فيوم السبت، قتل 16 شخصا غالبيتهم من المدنيين في هجوم مماثل استهدف قطافي الكمأة في المنطقة نفسها، بحسب ما قال المرصد.

ولفت إلى أن عشرات الآخرين خطفوا في الهجوم، مضيفا أنه أطلق سراح 25 منهم يوم الجمعة في حين لا يزال مصير الآخرين مجهولا.

وفي نيسان/أبريل 2021، شن تنظيم داعش هجوما مماثلا على صيادي الكمأة، فخطفوا 19 شخصا غالبيتهم من المدنيين في ريف محافظة حماة الشرقي.

وقالت الأمم المتحدة إنه رغم النكسات، "حافظ التنظيم المتطرف على قدرته على شن الهجمات بوتيرة ثابتة".

وقدرت الأمم المتحدة أن التنظيم لديه بين 6000 و10000 مقاتل داخل العراق وسوريا، حيث يستغلون المنطقة الحدودية التي يسهل التسلل عبرها ويتمركزون بشكل أساسي في المناطق الريفية.

ولكن محللين ذكروا أن التنظيم الذي كان قويا في وقت من الأوقات فقد قدرته على إدارة شبكة عالمية من سوريا، وبعد الوفيات المتكررة في صفوف قياداته تعثرت "علامته التجارية" في الحفاظ على موقعها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500