دين

افتتاح أكبر كنيسة كاثوليكية في شبه الجزيرة العربية بالبحرين تزامنا مع عيد الميلاد

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

وصول الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي (إلى اليمين) والشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة (في الوسط) إلى كاتدرائية سيدة العرب قبيل افتتاحها في العوالي جنوبي المنامة في 9 كانون الأول/ديسمبر. وتعد الكنسية أكبر كاتدرائية للروم الكاثوليك في شبه جزيرة العرب. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة (في الوسط) يفتتح كاتدرائية سيدة العرب في العوالي جنوبي المنامة في 9 كانون الأول/ديسمبر. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

جوقة ترتل خلال حفل افتتاح كاتدرائية سيدة العرب في العوالي جنوبي المنامة في 9 كانون الأول/ديسمبر. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

صورة تظهر كاتدرائية سيدة العرب في البحرين والتي افتتحت في 9 كانون الأول/ديسمبر لتكون أكبر كنيسة كاثوليكية في شبه جزيرة العرب. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

الكاردينال لويس أنطونيو تاغلي (في الوسط) يقدم نموذجا لكاتدرائية سيدة العرب للشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة (إلى اليمين) خلال افتتاحها في العوالي جنوبي المنامة في 9 كانون الأول/ديسمبر. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

المنامة -- وسط مآذن المساجد وحقل نفط صحراوي، افتتحت أكبر كنيسة كاثوليكية في شبه جزيرة العرب أبوابها في البحرين خلال الشهر الجاري، قبيل حلول عيد الميلاد.

وستستقبل كاتدرائية سيدة العرب الكهفية التي تتسع لـ 2300 شخص، المجتمع الكاثوليكي الصغير بالدولة الخليجية ذات الأغلبية المسلمة.

وتم افتتاحها في 9 كانون الأول/ديسمبر بعد مرور أكثر من 8 سنوات على تبرع الملك حمد بن عيسى آل خليفة بأراض تمتد على 9 آلاف متر مربع لإطلاق هذه المبادرة.

وقال الأب شربل فياض المقيم في البحرين "نحن مسرورون بهذه الكنيسة. سيكون ذلك من أجل الاحتياجات الروحية والصحة الروحية لجميع الناس".

image

صورة عامة تظهر كاتدرائية سيدة العرب خلال افتتاحها في العوالي جنوبي المنامة عاصمة البحرين في 9 كانون الأول/ديسمبر. [مازن مهدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

وتقع الكنيسة ذات التصميم العصري، والتي تضم مستويين من المقاعد، على بعد نحو 1.6 كيلومتر من مسجد كبير وعلى مقربة من بئر نفطي جنوبي البلاد.

وبحسب تقديرات الفاتيكان، تضم البحرين نحو 80 ألف كاثوليكي، أغلبيتهم عمال من الهند والفلبين. ولكن سيكون المجمع الجديد أيضا وجهة للمجتمع الكاثوليكي المنتشر في مختلف أنحاء الخليج العربي والذي يضم أكثر من مليوني شخص.

وأوضح الأب فياض أن "المسيحيين وغير المسيحيين، الجميع هم أبناء الله والجميع مرحب بهم هنا في هذه الكنيسة الجميلة".

وفي هذا السياق، قال الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة، رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال إن "هذا الحدث التاريخي يؤكد إصرار البحرين على التسامح والتعايش السلمي بين مختلف الأديان".

وأضاف أن للبحرين تاريخ طويل من "التسامح والتعايش السلمي واحترام الآخر واحترام كل الأديان والمعتقدات".

يُذكر أن العاهل البحريني الملك حمد قد تبنى عدة مبادرات للترويج لثقافة التسامح والتعايش على المستويات المحلية والعالمية، بما في ذلك استضافة فعاليات لتعزيز الحوار بين الأديان والحضارات والثقافات.

وفي مطلع الشهر الجاري، وجه الملك حمد دعوة إلى البابا فرنسيس لزيارة البحرين.

هل تعتقد أن الاحتجاجات المدنية أو المظاهرات يمكن أن تحدث تغييرا إيجابيا؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500