إرهاب

عقوبات أميركية تضرب الشبكات المالية للقاعدة

فريق عمل المشارق

image

أحد عناصر هيئة تحرير الشام يحمل راية التحالف المتطرف في إدلب بسوريا يوم 20 آب/أغسطس. [عمر حاج قدور/وكالة الصحافة الفرنسية]

واشنطن -- تعد العقوبات الجديدة التي فرضت على ميسرين ماليين لتنظيم القاعدة في أواخر شهر تموز/يوليو جزءا من جهود أميركية أوسع لتجفيف مصادر الدخل للتنظيم الإرهابي وعرقلة أنشطته على مستوى العالم.

tيوم 28 تموز/يوليوK صنفت الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب ميسرا ماليh تابعا للقاعدة في تركيا بسبب تقديمi مساعدات مادية للتنظيم، كما صنفت ممولا ومسؤول تجنيد إرهابيا في سوريا بتهمة تقديم الدعم المادي لهيئة تحرير الشام.

وهيئة تحرير الشام هي تحالف للفصائل المتطرفة يعمل بصورة رئيسة في شمالي سوريا وتهيمن عليه جبهة النصرة السابقة، وهي جماعة متحالفة مع تنظيم القاعدة أعادت تسمية نفسها في محاولة للحصول على المصداقية في العملية السياسية.

وانخرطت كل من القاعدة وهيئة تحرير الشام في جهود متواصلة لاستغلال النظام المالي العالمي لدعم أنشطتهما المتطرفة العنيفة، بحسب ما قالت وزارة الخزانة الأميركية في بيان.

وأضافت الوزارة أن التصنيفات الأخيرة تسلط الضوء على "الحاجة لليقظة المتواصلة ضد عمليات جمع الأموال والتجنيد الإرهابية على شبكة الإنترنت".

بدورها، قالت مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للوزارة، آندريا غاكي، إن هذه التصنيفات تؤكد على الالتزام "بتعطيل شبكات الدعم التابعة للقاعدة وغيرها من التنظيمات الإرهابية التي تسعى لمهاجمة الولايات المتحدة وحلفائها".

تعطيل تمويل القاعدة

هذا وقد استهدفت العقوبات الأخيرة حسن الشعبان، وهو مواطن سوري تتهمه وزارة الخزانة بالعمل كقناة لنقل الأموال إلى تنظيم القاعدة.

وأوضحت الوزارة أن عناصر القاعدة استخدموا حسابات مصرفية مرتبطة بالشعبان لتنسيق عمليات نقل الأموال من الشركاء عبر شمال أفريقيا وغربي أوروبا وأميركا الشمالية".

كما استخدم التنظيم الشعبان لتنسيق تحويل الأموال إلى تركيا.

وتابعت الوزارة أن "معلومات الشعبان المصرفية قدمت من قبل أحد ممولي القاعدة للمتبرعين المحتملين كوسيلة لإرسال الأموال لدعم الجهود العسكرية للقاعدة"، بما في ذلك في سوريا.

وفرضت الوزارة أيضا عقوبات على فاروق فوركاتوفيتش فايزيماتوف المولود في طاجيكستان لتجنيده أعضاء جدد وطلب التبرعات ونشر الدعاية باستخدام وسائل التواصل الاجتماعي لصالح هيئة تحرير الشام.

وقالت الوزارة إن "فايزيماتوف نظم حملات جمع أموال مجتمعية لشراء المعدات لصالح هيئة تحرير الشام، بما في ذلك الدراجات البخارية".

يذكر أنه في عام 2016، قطع زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني العلاقات علانية مع تنظيم القاعدة، لكن كثيرين اعتبروا الانقسام حركة استراتيجية وليس اختلافا أيديولوجيا حقيقيا.

هل تعتقد أن التعاون مع الغرب مفيد؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500