حقوق الإنسان

الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعززان المساعدات إلى اليمن مع التوعد بـ 600 مليون دولار باجتماع أممي

المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

نازحون يمنيون يتلقون مساعدات إنسانية قدمتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة روابي النهضة في منطقة عبس بمحافظة حجة يوم 1 آب/أغسطس. [عيسى أحمد/وكالة الصحافة الفرنسية]

الأمم المتحدة - تعهد مانحون بقيادة الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء، 22 أيلول/سبتمبر، بتقديم 600 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب اليمني خلال اجتماع للمانحين عقد في الأمم المتحدة.

وقال وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلنكين في بيان، إن "الولايات المتحدة ستقدم أكثر من 290 مليون دولار كمساعدات إنسانية إضافية للشعب اليمني".

وأضاف "أنا ممتن لجميع شركائنا الذين أعلنوا اليوم أيضا عن مساهماتهم، وإني فخور بأن الولايات المتحدة تواصل قيادة الاستجابة الإنسانية لهذه الأزمة".

وأشار إلى أن الولايات المتحدة قدمت نحو 806 ملايين دولار كمساعدات إنسانية لليمن منذ بداية العام المالي 2021، وبلغ مجموع ما قدمته أكثر من 4 مليارات دولار منذ بداية الأزمة عام 2014 عندما اجتاح الحوثيون المدعومون من إيران صنعاء.

وأوضح بلنكين إن المساعدات ستساهم في توفير الغذاء والرعاية الصحية والمياه والصرف الصحي والنظافة والمأوى والحماية والتعليم لليمنيين النازحين والمتضررين من النزاع، وكذلك للاجئين وطالبي اللجوء في اليمن.

وتابع "وتدعم مساعدتنا أيضا عمليات الوقاية من سوء التغذية وعلاجه، وإعادة تأهيل أنظمة المياه لتوفير مياه الشرب الآمنة، وتوفير إمدادات المأوى ومواد النظافة للمساعدة في الحفاظ على صحة الناس والحماية من كوفيد-19، ومساعدة العائلات على كسب الدخل وإعادة تأسيس أعمال تؤمن لهم سبل عيشهم".

من جهة أخرى، تعهد الاتحاد الأوروبي بتقديم 119 مليون يورو (140 مليون دولار). وقالت منظمة أوكسفام إن مجموع التعهدات بلغ نحو 600 مليون دولار، ومع ذلك ما زال نداء الأمم المتحدة لجمع 3.9 مليار دولار لمساعدة اليمن يعاني من نقص في التمويل بنحو مليار دولار.

المساعدات الإنسانية لا تكفي

وأردف بلنكين أن "المساعدة الإنسانية تحدث فرقا كبيرا في حياة الناس، لكنها لا تستطيع وحدها حل هذه الأزمة".

وذكر أن "الولايات المتحدة ما تزال ملتزمة بعملية سلام شاملة بقيادة الأمم المتحدة للتوصل إلى حل دائم للصراع لجميع اليمنيين".

ولفت إلى أن كبار المسؤولين الأميركيين، وبينهم المبعوث الخاص لليمن تيم ليندركينغ، يواصلون العمل عن كثب مع الأمم المتحدة والشركاء الإقليميين والدوليين الرئيسين لإنهاء الحرب.

وقال "ندعو جميع الأطراف إلى الانخراط دون شروط مسبقة مع المبعوث الخاص الجديد للأمم المتحدة هانز غروندبرغ ومع بعضها البعض، واتخاذ خطوات مجدية لإنهاء الحرب التي استمرت فترة طويلة وأودت بحياة الكثيرين".

واضاف "لدينا فرصة لتحقيق السلام في اليمن وعلينا اغتنامها".

من جانبه، رحب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي ديفيد بيسلي بالتعهدات الجديدة، إلا أنه أكد أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة لا تملك ما يكفي لدعم 12.9 مليون شخص يعتمدون على المساعدات، أي نحو نصف سكان البلاد.

وقال إن برنامج الغذاء العالمي يتوقع أن يخفض الحصص الغذائية لـ 3.2 مليون شخص في تشرين الأول/أكتوبر ليرتفع هذا الرقم أكثر بحلول كانون الأول/ديسمبر.

وفي حين حالت التبرعات دون انتشار المجاعة على نطاق واسع، أكدت الأمم المتحدة أن طفلا يموت في اليمن كل 10 دقائق لأسباب يمكن تجنبها.

وأوضح بيسلي "في حال عدم حصولنا على الأموال التي نحتاجها في الأشهر الستة المقبلة وقيمتها 800 مليون دولار، وعندما نبدأ في خفض الحصص الغذائية، نتوقع أن يرتفع العام المقبل عدد الموتى من الأطفال دون سن الخامسة ليصل إلى 400 ألف طفل".

وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لإنهاء الحرب.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500