صحة

عودة المرضى اليمنيين إلى صنعاء عبر جسر جوي طبي

نبيل عبد الله التميمي من عدن

image

فحص درجة حرارة طفلة يمنية كانت قد نقلت جواً إلى الأردن لتلقي العلاج من أمراض خطيرة في وقت سابق من هذا العام وذلك عند وصولها إلى المطار في صنعاء بعد نقلها إلى وطنها على متن طائرة تابعة للأمم المتحدة يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر. [محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية]

شهدت صنعاء يوم الإثنين 5 تشرين الأول/أكتوبر هبوط طائرة ثانية تابعة للأمم المتحدة تنقل مرضى يمنيين عائدين إلى وطنهم بعد أن أرسلوا إلى الأردن لتلقي العلاج الطبي.

وقال الدكتور مطهر الدرويش رئيس اللجنة الطبية المسؤولة عن الجسر الجوي في صنعاء إن خمسة مرضى ومرافقيهم وصلوا إلى مطار صنعاء في رحلة يوم الإثنين.

وأشار إلى أن تسعة مرضى وعائلاتهم وصلوا في رحلة مبكرة يوم الأحد على أن "يعود خمسة آخرون بمجرد الانتهاء من إجراءاتهم الطبية".

تعتبر هذه الرحلات الجوية جزءا من الجسر الجوي الطبي الإنساني الذي تم إطلاقه في شعر شباط/فبراير والذي يتم تنسيقه من قبل منظمة الصحة العالمية ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

image

يمنيون نقلوا جواً إلى الأردن لتلقي العلاج من أمراض خطيرة في وقت سابق من هذا العام يهبطون من طائرة تابعة للأمم المتحدة عند وصولهم إلى صنعاء يوم 4 تشرين الأول/أكتوبر. [محمد حويس / وكالة الصحافة الفرنسية]

وكان الهدف هو نقل المرضى الذين يوجدون في حالة حرجة ومرافقيهم من مطار صنعاء المغلق أمام الرحلات التجارية منذ أربع سنوات بسبب الحرب.

الجدير بالإشارة إلى أن هؤلاء المرضى يعانون من حالات مزمنة مختلفة لم يتمكنوا من تلقي العلاج لها داخل اليمن وكانوا غير مؤهلين للسفر برا إلى المطارات التي تديرها الحكومة في عدن وسيئون.

وقد رحبت منظمة الصحة العالمية في اليمن ومنسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية لليمن ليز غراندي ومبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن مارتن غريفيث بعودة المرضى.

وقال غريفيث "نحن ممتنون لكل من تعاونوا في هذا الجسر الجوي الطبي".

من جهته، صرح نائب وزير حقوق الإنسان اليمني نبيل عبد الحفيظ للمشارق أن الجسر الجوي هو نتاج اتفاقية ستوكهولم مع الحوثيين المدعومين من إيران (أنصار الله) الذين يسيطرون على صنعاء بعد انقلاب 2014.

وأوضح أن "الحكومة لا تعترض على إعادة فتح مطار صنعاء في ظل قيود معينة حتى لا يستغلها الحوثيون في الحصول على السلاح وتهريب الخبراء الإيرانيين".

وأشار نائب وزير الصحة عبد الرقيب الحيدري إلى أن نصف المرافق الصحية في مناطق سيطرة الحوثيين معطلة ، والنصف الآخر بحاجة إلى إعادة تأهيل من أجل توفير الحد الأدنى من الخدمات للمواطنين.

وقال إن "قطاع الصحة دمر بشكل منهجي من قبل الحوثيين"، مما أجبر الكثيرين على السفر للخارج لتلقي العلاج.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500