صحة

إيران تقول إنها تنتظر موافقة منظمة الصحة العالمية على لقاح روسي

وكالة الصحافة الفرنسية

image

تظهر هذه الصورة، التي التقطت في 12 آب/أغسطس، مصنع الأدوية بينوفارم في زيلينوغراد خارج موسكو، حيث بدأت روسيا في إنتاج لقاح ضد فيروس كورونا. [الكسندر نيمينوف / وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت إيران يوم الثلاثاء، 18 آب/أغسطس، أنها ستنتظر موافقة منظمة الصحة العالمية قبل شراء لقاح فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19) الذي كشفت عنه روسيا الأسبوع الماضي.

وكانت روسيا قد أعلنت في 11 آب/أغسطس أنها طورت أول لقاح في العالم يقدم "مناعة مستدامة" ضد كوفيد -19 وأنه في المرحلة الأخيرة من التجارب البشرية.

يأتي هذا الكشف على الرغم من الشكوك المتزايدة بشأن فعاليته، حيث تتزايد المخاوف العالمية من موجة ثانية من العدوى.

وتعاني إيران لاحتواء أسوأ تفشي للفيروس في الشرق الأوسط منذ الإعلان عن أولى حالاتها في شهر شباط/فبراير.

وقال علي رضا زالي، عضو فريق العمل الإيراني المختص بمكافحة كوفيد- 19 "نحن ننتظر قرار المجتمع الدولي، بما في ذلك منظمة الصحة العالمية (قبل) أن نشتري اللقاح من روسيا".

وأشار خلال مؤتمر صحافي في طهران إلى أنه "من أجل استخدام اللقاح يجب على منظمات حقيقية ومستقلة مثل منظمة الصحة العالمية التعليق عليه والموافقة عليه وهو ما لم يحدث بعد".

وأضاف زالي الذي يشرف على جهود مكافحة الفيروس في العاصمة الإيرانية "بعد الموافقة العلمية ... سنتفاوض مع روسيا للحصول على اللقاح".

وجاءت تصريحاته في الوقت الذي أعلنت فيه المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما السادات لاري عن 168 حالة وفاة أخرى بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي عدد الوفيات في إيران إلى 19,972.

كما أبلغت عن 2385 حالة إصابة جديدة أخرى خلال نفس الفترة ليرتفع العدد الإجمالي في البلاد إلى 347,835.

وقد واجهت إيران انتقادات بسبب طريقة تعاملها مع الوباء.

كما اتهمت الجمهورية الإسلامية بالترويج لنظريات المؤامرة حول الفيروس والمساهمة في انتشاره في وقت مبكر من خلال الفشل في تنفيذ الحجر الصحي والاستمرار في السماح لشركة ماهان للطيران بمواصلة رحلاتها إلى الصين.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

إن كل شؤون هذه الجمهورية الإيرانية الإسلامية تتوافق مع بعضها بعضا. وهم يريدون أن يشتروا تلك اللقاحات من فنان متمرس في الخداع! وربما سيبيعون لهم مياه مقطرة بدلا من اللقاحات. في تلك الأيام الأولى، احتفظ المسؤولون الحكوميون بكل أدوات تشخيص فيروس كورونا لأنفسهم ... ولا أعتقد أن روسيا لديها لقاح. فهذه مجرد دعاية. أما بالنسبة لمنظمة الصحة العالمية، فقد أظهرت أفضل ما عندهاحتى الآن [والمقصود هنا هو السخرية]. إن موافقة منظمة الصحة العالمية لا تتمتع بأي مصداقية، وفي المحصلة النهائية، يبدو أن الفيروس الصيني سيبقى.

الرد