سياسة

واشنطن تفرض عقوبات على 5 قباطنة سفن إيرانية لتسليمهم النفط إلى فنزويلا

وكالة الصحافة الفرنسية وفريق المشارق

image

في هذه الصورة التي تم التقاطها يوم 25 أيار/مايو، تبدو ناقلة النفط التي ترفع علم إيران فورتشن راسية في مصفاة إل باليتو بعد وصولها إلى بويرتو كابيلو في ولاية كارابوبو الشمالية بفنزويلا. وقد صادقت الولايات المتحدة يوم 24 حزيران/يونيو على فرض عقوبات على خمسة قباطنة إيرانيين قاموا بتسليم النفط إلى فنزويلا. [وكالة الصحافة الفرنسية]

فرضت الولايات المتحدة عقوبات يوم الأربعاء 24 حزيران/يونيو على خمسة قباطنة إيرانيين قاموا بتسليم النفط إلى فنزويلا، حيث رفعت واشنطن من قوة الضغط على الرئيس نيكولا مادورو الذي تعتبر حكومته غير شرعية.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ناقلات النفط التي ترفع علم إيران، والتي سلمت حوالي 1.5 مليون برميل من البنزين والنفط إلى فنزويلا، وضعت على القائمة السوداء لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية.

وأشار بومبيو إلى أن "البحارة الذين يتعاملون مع إيران وفنزويلا سيواجهون عواقب من الولايات المتحدة الأميركية".

وأضاف "نتيجة للعقوبات الحالية، سيتم حظر أصول هؤلاء القادة. وستعاني وظائفهم ومستقبلهم من هذا التصنيف".

وأكد بومبيو أن "الأنظمة المارقة في كراكاس وطهران يوحدها ولعها بقمع شعبيهماوبالفساد والإثراء الذاتي وسوء إدارة ثروات شعبيهما.

وقالت وزارة الخزانة إن الناقلات الخمس التي ترفع علم إيران - كلافيل وبتونيا وفورتشن وفورست وفاكسون - يتم تشغيلها من قبل الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية والشركة الوطنية لناقلات النفط الإيرانية.

والقباطنة الإيرانيون المدرجون في القائمة السوداء هم علي ضاني كينارساري، موظف في الخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية وقائد سفينة كلافيل؛ ومحسن غوهرديهي قائد سفينة بتونيا التي تديرها أيضا للخطوط الملاحية لجمهورية إيران الإسلامية.

كما تم تشمل القائمة علي رضا رهنورد، الذي يعمل لدى الشركة الوطنية لناقلات النفط الإيرانية وقائد سفينة فورتشن؛ ورضا وزيري، الموظف لدى الشركة الوطنية لناقلات النفط الإيرانية وقائد سفينة فوريست؛ وحميد رضا يحيى زاده موظف في الشركة الوطنية لناقلات النفط الإيرانية وقائد سفينة فاكسون.

وقد تمت إضافة جميع هؤلاء القباطنة الخمسة إلى قائمة الأشخاص المحددين المحظورين الخاصة بمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (قائمة الأشخاص المحددين).

تحذير للمتهربين من العقوبات

وقال وزير الخزانة ستيفن منوتشين "ستستهدف وزارة الخزانة أي شخص يدعم المحاولات الإيرانية للتهرب من العقوبات الأميركية والذي يساعد في تمكين سلوكهم المزعزع للاستقرار حول العالم."

وأضاف أن "دعم النظام الإيراني للنظام الاستبدادي والفاسد في فنزويلا غير مقبول، وستستمر الإدارة في استخدام سلطاتها لوقف هذا الدعم".

كما أشارت وزارة الخزانة إلى أن النظام الإيراني فرض في تشرين الثاني/نوفمبر نظام تقنين صارم ورفع أسعار البنزين بنسبة 50 بالمائة.

وقالت في بيان "عندما احتج الشعب الايراني على الخفض المفاجئ في دعم الوقود بين عشية وضحاها، قامت قوات أمن النظام بقمع المتظاهرين بوحشية، مما أدى إلى مقتل ما يقرب من 1500 شخص".

وأضافت "الآن، وعلى الرغم من قرار الحكومة بتقييد حصول الشعب الإيراني على الوقود الحيوي، فقد أرسل النظام الإيراني خمس ناقلات تحمل ما يزيد على 1.5 مليون برميل من البنزين ومكونات البنزين إلى فنزويلا".

واضافت ان النظام الايراني "يعتزم مواصلة مبيعات البنزين لنظام مادورو الوحشي والفاسد".

وأردفت وزارة الخزانة تقول "بينما يضطر الشعب الإيراني إلى تقنين إمداداته من الوقود بسبب فساد النظام الإيراني وسوء الإدارة والأنشطة الخبيثة العالمية، يواصل النظام دعم الجماعات الإرهابيةوالديكتاتوريين المتحالفين معه في سوريا وفنزويلا بتصدير هذا المنتج الحيوي".

رحلات جوية لشركة ماهان إلى فنزويلا

كما تورطت شركة الطيران الإيرانية ماهان للطيان المدرجة في القائمة السوداء في نشاط مشبوه نيابة عن النظام الإيراني في الأسابيع الأخيرة، حيث قامت بتنظيم رحلات متعددة لنقل إمدادات مرتبطة بصناعة النفط إلى فنزويلا.

وقد طلبت فنزويلا، التي تخضع لعقوبات أمريكية وعلى حافة الانهيار الاقتصادي، المساعدة من إيران لإعادة بناء منشآتها النفطية المتداعية، إلا أن إيران غير قادرة على بيع ما يكفي من النفط نقدًا بموجب العقوبات الأمريكية أيضًا.

كما سعت الجمهورية الإسلامية لتعويض هذا النقص في الإيرادات من خلال تلقي مدفوعات بالذهب من فنزويلا.

وقد اتُهمت شركة ماهان إير سابقا بالتعاون مع الحرس الثوري الإسلامي وفيلق القدس التابع له.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

على ممثل الشيطان الاكبر ان يكف شره عن الشعوب وعن دول العالم وعليه ان يهتم برفع الظلم العنصري الابغض عن المواطنين الامريكيين وان يتركوا لشعوبهم الملونة حرية التعببر وان تقييد حركة شرطتهم بأن تكف عن قتل الابرياء في الساحات وعلى مرأى من العالم وايضا ان يتركوا للاعلام حربته بدل تحطيم مكاتب جوهرة الاعلام الامريكي ال سي ان ان لانها. بثت ما لم يعجب ارهابيي البيت الاسود فدفع غوغاءهم الى مكاتبها وحطموها بحجة انها تنسر الاكاذيب .لذلك علي بوبي البيت الاسود ان يخرس ويهتم برفع العنصرية عن الشعوب الملونه داخل الولايات الامريكية المستعمرة من قبل البيض العنصريين ويترك شعوب العالم تقرر مصيرها بنفسها ولا علاقة له ابدا بقراراتها مهما كانت توجهاتها.

Reply