إرهاب

الحوثيون يزعمون مسؤولية الهجمات على منشآت نفطية سعودية

وكالة الصحافة الفرنسية

image

مشهد عام لمنشأة أرامكو لتكرير النفط في أبقيق يوم 20 أيلول/سبتمبر 2019. [فايز نور الدين/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن الحوثيون اليمنيون المدعومون من إيران (أنصار الله) يوم الأربعاء 29 كانون الثاني/يناير إنهم شنوا هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة على أهداف سعودية، بما في ذلك منشآت نفطية تابعة لشركة الطاقة العملاقة أرامكو.

وقال المتحدّث باسمهم يحيى سريع خلال مؤتمر صحافي في صنعاء "تم استهداف شركة أرامكو في جيزان ومطارات أبها وجيزان وقاعدة خميس مشيط وأهدافا حساسة في العمق السعودي بعدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة"

ولم يوضح سريع متى وقعت هذه الهجمات. ولم ترد أرامكو ولا التحالف الذي تقوده السعودية لدعم الحكومة اليمنية على الفور على طلبات تأكيد الهجمات.

لكن المسؤولين السعوديين المطلعين على الموضوع قالوا إن جميع الهجمات التي استهدفت السعودية الأسبوع الماضي قد أحبطت، حسبما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.

وأكدوا أن قوات الدفاع الجوي السعودية أسقطت الصواريخ التي استهدفت منشآت نفطية تابعة لأرامكو السعودية.

وكانت الهجمات التي استهدفت منشآت أرامكو النفطية في شهر أيلول/سبتمبر الماضيقد تسببت في أضرار جسيمة، حيث أدت إاة خفض إنتاج المملكة من النفط الخام إلى النصف بشكل مؤقت وخلفت فوضى في أسواق النفط العالمية.

وقد أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن تلك الضربات، لكن الولايات المتحدة قالت إن الهجمات شملت صواريخ كروز من إيران وبلغت مستوى "العمل الحربي". ونفت إيران أي تورط لها.

وقال سريع أيضا إن الحوثيين أحرزوا تقدماً في القتال ضد القوات الحكومية في صنعاء وغيرها من المحافظات، حيث استولوا على منطقة نهم في محافظة صنعاء وحققوا مكاسب في محافظتي الجوف ومأرب خلال العمليات المستمرة.

وقد اعترفت مصادر مؤيدة للحكومة يوم الاثنين بأن الحوثيين سيطروا على الطريق الذي يربط صنعاء بمأرب من الشرق والجوف من الشمال.

وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اجتمع يوم الثلاثاء لمناقشة الأزمة في اليمنوسط قلق متزايد بشأن تدهور الوضع ودعا الطرفين إلى العودة إلى العملية السياسية.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500