إحتجاجات

لبنان يعزز الأمن في مواقع التظاهرات بعد أعمال العنف

وكالة الصحافة الفرنسية

image

عناصر الجيش اللبناني يحاصرون المتظاهرين الذين تجمعوا خارج أحد البنوك خلال التظاهرات المستمرة لمكافحة الفساد في الرابع من شهر تشرين الثاني/نوفمبر في صيدا. [محمود الزيات/ وكالة الصحافة الفرنسية]

عزز لبنان الأمن حول مراكز التظاهرات في بيروت يوم الأربعاء 18 كانون الأول/ديسمبر بعد عدة ليال من العنف أدت إلى توقف المظاهرات السلمية التي استمرت شهرين.

وقد أقيمت الحواجز خلال الليل لمنع الوصول إلى مواقع التظاهرات أو السيطرة عليها بعد المحاولة التي قام بها معارضون للتظاهرات في السابق من خلال مهاجمة المحتجين.

وقال ضابط طلب عدم الكشف عن هويته إن الحواجز الخرسانية تهدف إلى مساعدة قوات الأمن على التحكم بشكل أفضل في المواقع ومنع وقوع مزيد من الاشتباكات.

وبعد العنف الذي شهدته بيروت بين المتظاهرين وقوات الأمن يومي السبت والأحد وبين معارضي التظاهرات والشرطة مساء الاثنين، ظلت العاصمة هادئة يوم الثلاثاء.

لكن التوترات سُجلت في أماكن أخرى من البلاد في الوقت الذي ينتظر فيه اللبنانيون عقد اجتماعات برلمانية لتعيين رئيس وزراء جديد يوم الخميس فيما يعتبر خطوة ضرورية لتشكيل الحكومة.

وكانت التظاهرات قد اندلعت يوم 17 تشرين الأول/أكتوبر، حيث طالب المتظاهرون بإصلاح شامل للطبقة الحاكمة وتشكيل حكومة جديدة من الخبراء المستقلين.

على إثر ذلك استقال رئيس الوزراء سعد الحريري يوم 29 تشرين الأول/أكتوبر، لكن الانقسامات المريرة بين الأحزاب السياسية أدت إلى فشلها في مشاورات برلمانية مرتين لتعيين رئيس وزراء جديد مما أدى إلى تأجيل القرار.

وقال شهود عيان إن أنصار حركة أمل ألقوا ليلة الثلاثاء الحجارة على المتظاهرين في النبطية.

من جهته افاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية ان مجهولين اضرموا النار في شجرة عيد الميلاد في مدينة طرابلس الشمالية.

فخلال ليلة الاثنين، قام العشرات من أنصار حزب الله وأمل بإشعال النار في السيارات واشتبكوا مع قوات الأمن التي حاولت منعهم من الوصول إلى ساحة المعتصمين الرئيسية في بيروت.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500