سياسة |

الحكومة اليمنية والانفصاليون يوقعون اتفاق تقسيم السلطة الثلاثاء

وكالة الصحافة الفرنسية

image

مواطنون يسيرون حاملين أعلام جنوب اليمن والإمارات والسعودية، إلى جانب رفع صور ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، خلال مظاهرةبعنوان "المسيرة المليونية للتعبير عن الوفاء للسعودية والإمارات"، وسط مدينة عدن ثاني أكبر مدينة يوم 5 أيلول/سبتمبر. [صالح العبيدي/وكالة الصحافة الفرنسية]

ستوقع حكومة اليمن المعترف بها دوليا اتفاقا مع الانفصاليين الجنوبيين الثلاثاء، 5 تشرين الثاني/نوفمبر بهدف إنهاء الصراع المتأجج في الحرب الأهلية التي تعصف بالبلاد لسنوات، وفق ما قال مسؤولون يمنيون وسعوديون.

وبموجب اتفاق تقاسم السلطة، سيحصل المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي على عدد من الوزارات، فيما ستعود الحكومة إلى المدينة الرئيسية بالجنوب، عدن.

وقال وزير الإعلام اليمني، في منشور على حسابه على تويتر إن حفل التوقيع الرسمي على "اتفاق الرياض" سينعقد بالسعودية الثلاثاء بحضور ولي العهد الأمير محمد بن سلمان والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وسيمثل ولي عهد أبو ظبي الأمير محمد بن زايد آل نهيان الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف الذي تقوده السعودية والمؤيد لحكومة هادي، حسب ما جاء في تغريدة على تويتر للسفير السعودي إلى اليمن محمد جابر.

يذكر أن قوات الحزام الأمني التي تدعمها الإمارات والتي يهيمن عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، سيطرت في آب/أغسطس على عدن، التي كانت قاعدة للحكومة المحاصرة منذ طردها من صنعاء على يد الحوثيين (أنصار الله) المدعومين من إيران في 2014.

وأثارت الاشتباكات بين الانفصاليين والوحدويين الموالين للحكومة، بعد أن كانوا يقاتلون لسنوات معا على نفس الجبهة ضد الحوثيين، مخاوف من تمزق البلاد بالكامل.

وخلال الأسابيع الأخيرة، عقدت الحكومة والانفصاليين محادثات سرية غير مباشرة بوساطة سعودية في مدينة جدة غرب المملكة.

وقالت مصادر من الجانبين إن الطرفين أبرما اتفاقا لتقاسم السلطة.

وأفادت محطة تلفزيون السعودية الحكومية الإخبارية بتشكيل حكومة من 24 وزيرا "موزعة بالتساوي بين المحافظات الشمالية والجنوبية لليمن".

وأضافت أنه بموجب الاتفاق، سيعود رئيس الوزراء اليمني إلى عدن "لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة".

كما ذكرت الإخبارية إن التحالف الذي تقوده السعودية سيشرف على "لجنة مشتركة" لتنفيذ الاتفاق.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha