سياسة |

الحكومة اليمنية تتفق مع الانفصاليين الجنوبيين على تقاسم السلطة

وكالة الصحافة الفرنسية

image

مقاتلون من قوات الحزام الأمني التي دربتها الإمارات، ويسيطر عليها أعضاء من المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى إلى استقلال جنوب اليمن، يجتمعون في مفترق طرق العلم على المدخل الشرقي لعدن في 30 آب/أغسطس. [نبيل حسن/و.ص.ف]

توصل الانفصاليون الجنوبيون اليمنيون إلى اتفاق لتقاسم السلطة مع الحكومة المعترف بها دوليا من أجل وضع حد للصراع المتأجج وسط الحرب الأهلية الطويلة التي تعيشها البلاد، حسب إعلان مصادر من الجانبين الجمعة 25 تشرين الأول/أكتوبر.

وبموجب الاتفاق، سيتولى المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي عددا من الوزارات، فيما ستعود الحكومة إلى مدينة عدن جنوب البلاد، حسب مسؤولين وتقارير للإعلام السعودي.

وكانت قوات الحزام الأمنية، التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي، قد سيطرت في آب/أغسطس على عدن، التي كانت قاعدة للحكومة منذ طردها من العاصمة صنعاء على يد الحوثيين (أنصار الله) المدعومين من إيران، في 2014.

واثارت الاشتباكات بين الانفصاليين والقوات الحكومية، وهما كانا قاتلا معا لسنوات ضد الحوثيين، مخاوف من تمزق البلاد بالكامل.

وتجري الأطراف المتحاربة خلال الأسابيع الأخيرة محادثات غير مباشرة وسرية بوساطة سعودية في مدينة جدة غرب المملكة.

وقال مسؤول من المجلس الانتقالي الجنوبي يوجد حاليا بالرياض، لوكالة الصحافة الفرنسية "قمنا بتوقيع المسودة النهائية للاتفاق وننتظر التوقيع المشترك عليها خلال أيام".

وأردف أنه من المتوقع أن يشارك كل من الرئيس اليمني عبد ربه منصور وزعيم المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي في حفل بالرياض.

واشترط مسؤول بالحكومة اليمنية، عدم الكشف عن اسمه، أكد الاتفاق على الصفقة وأنه من المرتقب توقيعها بحلول الثلاثاء.

وصرح لوكالة الصحافة الفرنسية أنه ينص على "إعادة تشكيل الحكومة، مع تولي المجلس الانتقالي الجنوبي لعدد من الوزارات، وعودة الحكومة إلى عدن خلال سبعة أيام من التوقيع على الاتفاق".

وقال التلفزيون الحكومي السعودي الإخبارية أنه سيتم تشكيل حكومة تضم 24 وزيرا "مقسمة بالتساوي بين المحافظات اليمنية الجنوبية والشمالية".

واضاف أنه بموجب الصفقة، سيعود رئيس الوزراء اليمني إلى عدن "لإعادة تفعيل مؤسسات الدولة".

وأوضحت الإخبارية أن التحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي يؤيد الحكومة ضد الحوثيين سيشرف على "لجنة مشتركة" لتطبيق الاتفاق.

هل أعجبك هذا المقال؟
11
لا

1 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha

نعم نوايد التفاق

الرد