إعلام

مقتل الصحافي نبيل حسن القعيطي في اليمن

وكالة الصحافة الفرنسية

image

تظهر هذه الصورة التي تم الحصول عليها يوم 2 حزيران/يونيو من صفحة نبيل حسن القعيطي على فيسبوك صورة نشرت على حسابه في 17 أيار/مايو. وقد قتل المصور البالغ من العمر 34 عاما بالرصاص في سيارته على يد مهاجمين مجهولين بعد وقت قصير من مغادرته منزله في عدن. [نبيل حسن /فيسبوك / وكالة الصحافة الفرنسية]

قتل الصحفي اليمني نبيل حسن القعيطي بالرصاص يوم الثلاثاء 2 حزيران/يونيو في مدينة عدن جنوب اليمن، مما دفع الحكومة إلى الدعوة إلى إجراء تحقيق في هذه الحادثة.

وقد تعرض مصور الفيديو والفوتوغرافيا الذي يبلغ من العمر 34 عاما، والذي ساهم في وكالة الصحافة الفرنسية وعمل أيضا مع منظمات إخبارية رئيسية أخرى في المنطقة، لإطلاق رصاص عليه على يد مهاجمين مجهولين وذلك أثناء وجوده في سيارته بعد وقت قصير من مغادرته منزله في عدن.

وقال مصدر امني لوكالة الصحافة الفرنسية ان المسلحين لاذوا بالفرار.

من جانبه، أشار نائب وزير الإعلام نجيب غلاب إلى أن "استهداف الصحافي نبيل القعيطي كان عملية اغتيال منظمة ومخطط لها في إطار الهجوم على الصحافة في اليمن ويعكس إخفاقات وأخطاء جميع الأطراف المتحاربة".

وأضاف "ندين هذه الجريمة التي ارتكبت ضد القعيتي، الذي كان عمله يقتصر على تغطية الأحداث والوقائع بالصور. يبدو أن عمله تسبب في غضب بين بعض الأحزاب المتطرفة".

وطالب غلاب بإجراء تحقيق "واضح وشفاف" في عملية القتل، ودعا الحكومة المعترف بها دوليًا والانفصاليين الجنوبيين - الذين يسيطرون على عدن - إلى التعاون في التحقيق.

كما دان المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي جريمة القتل.

وقال في بيان يدعو فيه إلى إجراء تحقيق "شفاف" في عملية الاغتيال "بمزيد من الحزن والألم الشديد ينعي المجلس الانتقالي استشهاد مصور الحرب القعيطي في عملية إرهابية غادرة".

وقد بدأ القعيطي، الذي أطلق عليه أيضًا اسم نبيل حسن، العمل مع وكالة الصحافة الفرنسية عام 2015. وكان متزوجا ولديه ثلاثة أطفال ورابع في الطريق.

وقال فيل تشيتويند مدير الأخبار العالمية في وكالة الصحافة الفرنسية "لقد صدمنا بالقتل غير المبرر لصحافي شجاع يقوم بعمله على الرغم من التهديدات والتخويف".

في عام 2016، تأهل القعيطي لنهائي مسابقة جائزة بريطانيا روري بيك نتيجة عمله الذي يغطي الصراع اليمني الذي تحارب فيه الحكومة الحوثيين المدعومين من إيران (أنصار الله)، حيث وصفت لجنة التحكيم عمله ب"النادر والمتميز".

في يناير 2019، نجا من هجوم قاتل للحوثيين بطيارة مسيرة استهدفت قاعدة العند الجوية، شمال ميناء عدن الجنوبي وذلك خلال عرض عسكري كان يغطيه.

ويقع اليمن في أدنى ترتيب مؤشر حرية الصحافة العالمي لمنظمة مراسلون بلا حدود، حيث يوجد في المركز 167 من أصل 180 دولة مدرجة.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500