أمن |

قوات الحزام الأمني في أبين تتعهد بالقضاء على تنظيم القاعدة

نبيل عبد الله التميمي من عدن

image

صورة من الأرشيف لثلاثة رجال على دراجة نارية يمرون أمام نقطة تفتيش تابعة للجيش عند مدخل محافظة أبين اليمنية، يعود تاريخها إلى 31 آب/أغسطس 2010. [صورة لوكالة الصحافة الفرنسية/إس تي آر]

تقدم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بالتعزية لأهالي ضحايا الهجوم القاتل الذي استهدف نقطة تفتيش في محافظة أبين، داعيا قيادة المحافظة والقوات الأمنية المتمركزة فيها إلى رفع درجة اليقظة.

وكانت قوات الحزام الأمني قد أعلنت في بيان أن خمسة جنود قتلوا صباح يوم الجمعة، 19 تموز/يوليو، وأصيب أربعة آخرون إثر هجوم شنته القاعدة على نقطة تفتيش في منطقة لحمر بمديرية موديه في المحافظة.

وقالت قوات الحزام الأمني المدعومة من الإمارات، إن المهاجمين استهدفوا الجنود المتمركزين عند نقطة التفتيش بالأسلحة الرشاشة وقذائف الآر بي جي والأسلحة المتوسطة.

وأكد هادي في برقية التعزية أن يد العدالة ستطال مرتكبي الهجوم الذين يحاولون عبثا زرع القلاقل والفتن وتقويض الأمن والاستقرار.

من جانبه، تعهد قائد الحزام الأمني في محافظة أبين، العميد عبد اللطيف السيد، باستئصال الإرهاب من جذوره، وذلك خلال زيارة قام بها إلى نقطة تفتيش لحمر لتقديم واجب العزاء.

وأضاف أن دماء الجنود لن تضيع هباء، مشددا على أن مثل هذه الحوادث لن تؤدي سوى إلى تعزيز إصرار قوات الأمن وعزيمتهم على ملاحقة الإرهاب واستئصاله من جذوره واستعادة الأمن والاستقرار.

الالتزام بتوفير الأمن

بدوره، قال وكيل محافظة أبين عبد العزيز الحمزة، إن قوات الأمن ستستمر في تنفيذ مهمة ملاحقة العناصر الإرهابية وأداء واجبها في حفظ الأمن والاستقرار "مهما كلفها ذلك من ثمن".

إلى هذا، قال مسؤول محلي في مديرية موديه طلب عدم ذكر اسمه للمشارق، إن العناصر الإرهابية استولوا على شاحنة عسكرية صغيرة تابعة لقوات الحزام الأمني في نقطة لحمر.

وأضاف أنهم أحرقوا شاحنة عسكرية صغيرة أخرى ومدرعة ومعدات عسكرية أخرى تابعة للنقطة الأمنية.

وأوضح أن الهجمات جاءت بعد فترة من الهدوء شهدتها المديرية، "ما دفع بالجنود المتمركزين عند نقطة التفتيش إلى خفض درجة جهوزيتهم ويقظتهم".

وأشار إلى أن تنظيم القاعدة تكبد في السابق خسائر فادحة في مديرية موديه، داعيا الجنود في المديرية للبقاء على أهبة الاستعداد.

توخي أقصى درجات الحيطة والحذر

وفي حديثه للمشارق، قال المحلل السياسي والكاتب الصحافي فيصل أحمد، إن هجوم تنظيم القاعدة على النقطة الأمنية في محافظة أبين كان متوقعا.

وأشار إلى أن وزير الداخلية اليمني أصدر يوم 30 حزيران/يونيو توجيهات إلى محافظ أبين وقادة القوات الأمنية المختلفة، تطالبهم بتعزيز الجهوزية الأمنية ووضع خطة جديدة لنشر المزيد من نقاط التفتيش.

وأضاف أحمد أن تنظيم القاعدة خسر عددا من مقاتليه وأهم معسكر تدريبي له في وادي عمران شمال شرق مديرية موديه، وذلك في معركة مع القوات اليمنية وقوات التحالف العربي يوم 23 شباط/فبراير الماضي.

وأكد أنه لذلك يجب أن تتوخى النقاط الأمنية أقصى درجات الحيطة والحذر.

وأشار أحمد إلى الخسائر التي تكبدها تنظيم القاعدة في معظم مديريات أبين بعد أن سيطر عليها فترات من الزمن، موضحا أن هذا الأمر يؤشر إلى احتمال أن تتطلب المعركة ضد التنظيم وقتا طويلا وصبرا كبيرا.

هل أعجبك هذا المقال؟
8
لا
1 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha

الله يرحمك ايها القائد البطل منيرابواليمامه رحمة الله تغشاك وان نحن علا دربك سائرون

الرد