صحة

البحرين تحول موقف سيارات إلى وحدة للعناية المركزة لمرضى الفيروسات

وكالة الصحافة الفرنسية

image

طاقم طبي في وحدة العناية المركزة التي تم افتتاحها حديثا لمرضى كوفيد-19 في مستشفى قوة دفاع البحرين في الرفاع بالقرب من العاصمة المنامة يوم 14 نيسان/أبريل. [مازن مهدي/ وكالة الصحافة الفرنسية]

قامت البحرين بتحويل ساحة انتظار سيارات بالقرب من العاصمة المنامة إلى وحدة للعناية المركزة تضم 130 سريراً للمرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) وذلك في أول إجراء من نوعه في منطقة الخليج.

في هذا الإطار، صرح مسؤولون أن وحدة العناية المركزة الجديدة التي أقيمت في موقف مغطى للسيارات تم إعدادها كإجراء وقائي في حالة حدوث ارتفاع في حالات الإصابة بمرض كوفيد 19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.

وسجلت هذه الدولة الخليجية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها 1.5 مليون نسمة، أكثر من 1500 حالة توفى منهم سبعة أشخاص وتعافى 645.

وبحسب الإحصائيات الرسمية، هناك ثلاثة أشخاص فقط في حالة حرجة.

وقد صرح الشيخ خالد بن علي آل خليفة، رئيس الخدمات الطبية الملكية، للصحفيين خلال حفل افتتاح الوحدة الجديدة يوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل "تعتبر وحدة العناية المركزة الجديدة خطوة احترازية في حالة حدوث أي تطورات".

وأضاف "تمكنا وفي وقت قياسي، في سبعة أيام، على إنشاء هذه الوحدة بسعة 130 سريرا ... وقد استمر العمل فيها ليلا ونهارا.

وقال "هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها إنشاء وحدة (مؤقتة) مجهزة في الخليج."

في الوقت نفسه، تقوم إمارة دبي الخليجية بإنشاء مستشفى ميداني في مركز التجارة العالمي الذي استضاف ذات مرة أحداث ومؤتمرات الأعمال للتحضير لأي زيادة محتملة في أعداد المصابين بالفيروس.

من املقرر أن تصل القدرة الاستيعابية للمستشفى 3030 سريرا، سيتم تخصيص 800 منها لوحدة العناية المركزة، وفقا لتصريحات علي عبد القادر مدير الهندسة في المركز.

وقد سجلت دولة الإمارات حتى الآن أكثر من 4500 حالة إصابة بالفيروس التاجي، بما في ذلك 25 حالة وفاة.

إجراءات صارمة

وقد تم إنشاء وحدة العناية المركزة الجديدة في البحرين من قبل وزارة الدفاع بالتعاون مع الهيئات الحكومية الأخرى وذلك في الطابق الثالث من مستشفى عسكري كان يستخدم كساحة انتظار للسيارات.

وتم ترتيب الأسرة في ثلاثة صفوف حيث قام الطاقم الطبي بفحص معدات التنفس يوم الثلاثاء.

وقال نايف لوري، مدير مشروع وحدة العناية المركزة، إن نحو 800 طبيب وممرضة يتدربون على التعامل مع المرضى المصابين والذين يوجدون في حالة حرجة منذ شهر شباط/فبراير عندما سجلت البحرين حالاتها الأولى.

كما اتخذت البحرين إجراءات صارمة للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد، بما في ذلك تقييد الحركة ووقف جميع الرحلات الجوية.

في نفس الوقت تم إغلاق الجسر الذي يربط البحرين بالمملكة العربية السعودية - التي لديها أكبر عدد من الحالات في الخليج مع ما يقرب من 5000 إصابة - منذ أسابيع.

وعلى الرغم من استمرار اتخاذ العديد من الإجراءات، فقد خففت السلطات البحرينية بعض القيود الأسبوع الماضي بالسماح لبعض متاجر التجزئة بفتح أبوابها.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500