صحة

مساعدات من منظمة الصحة العالمية لليمن لمكافحة كوفيد-19

نبيل عبدالله التميمي من عدن

image

عامل صحي، يرتدي معدات الوقاية الشخصية، يقف في وحدة العناية المركزة التي تم افتتاحها حديثًا لمرضى كوفيد-19 في تعز اليمنية في 30 نيسان/أبريل. [أحمد الباشا/ وكالة الصحافة الفرنسية]

تدخلت منظمة الصحة العالمية لمساعدة اليمن في مواجهة جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) حيث ارتفع عدد الإصابات المؤكدة إلى سبعة، بما في ذلك وفاة شخصين.

وعلى الرغم من أنه تم الإبلاغ عن سبع حالات إصابة فقط حتى الآن، أعلنت منظمة الصحة العالمية أنها تتوقع أن "ينتشر الفيروس على نطاق أوسع في جميع أنحاء البلاد".

ومن أجل وقف أي انتشار محتمل للفيروس، أعلنت منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي يوم الجمعة 1 أيار/مايو أنها وزعت 520 سريراً خاصة بوحدات العناية المركزة و 208 أجهزة تنفس في اليمن.

وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي، إنها تعتزم توزيع 1000 سرير إضافي لوحدات العناية المركزة و400 جهاز تنفس في جميع أنحاء البلاد قريبا.

كما أشارت في بيان يوم السبت إلى أنها تقدم "سيناريوهات قائمة على الأدلة" إلى السلطات اليمنية، محذرة من أن الفيروس يمكن أن يؤثر على "16 مليون رجل وامرأة وطفل".

ويعتبر هذا التقدير أكثر من نصف سكان اليمن.

وأكدت المنظمة أن أفضل طريقة للسيطرة على انتقال الفيروس هي "عندما يتم إعلام الناس وتحذيرهم من تفشي المرض في وقت مبكر، وحيث توجد إجراءات لاختبار وتعقب وعزل ورعاية الحالات المصابة".

من جهتها، أفادت اللجنة العليا لمواجهة فيروس كورونا يوم السبت عن إصابات جديدة في عدن وتعز.

وقد تم الإبلاغ عن الإصابة الأولى في محافظة حضرموت يوم 10 نيسان/أبريل.

الإجراءات الاحترازية في تعز

وقال راجح المليكي مدير عام مكتب الصحة والسكان بمحافظة تعز إن "فرق الترصد الوبائي والاستجابة السريعة وفرق الطوارئ نفذت نزولا ميدانيا بعد اكتشاف الحالة الأولى".

وقال إن "هذه الإجراءات تشمل تعقب الأشخاص الذين تواصلت معهم الحالات المصابة وعزلهم في المنزل، علاوة على إجراء اختبارات على عدد منها، مما أدى إلى اكتشاف الإصابة الثانية".

وأضاف "أبلغت عائلة المصاب عن الحالة الأولى بعد ثلاثة أيام من ظهور الأعراض عليه"، مشيرا ان الحالة المصابة جاءت من عدن قبل خمسة أيام وان حجم المخالطة كبيرة.

وأردف أن "هناك حالة من الذعر في المنطقة التي تم اكتشاف الحالات فيها، خاصة بين الأشخاص الذين تواصل معهم".

وبالفعل تحركت الفرق الصحية لتطهير المنطقة وزيادة الوعي بالفيروس وإرشاد الناس إلى كيفية تقليل خطر العدوى.

وقال إنه أثناء نشر فرق الطوارئ في جميع أحياء المحافظة إن "لجنة الطوارئ في محافظة تعز قررت اغلاق المنافذ والمساجد وأماكن التجمعات بما فيها الأسواق والأندية والصالات" بالإضافة الى استنفار فرق الترصد الوبائي في كافة مديريات المحافظة.

وأشار إلى أن اليمن بحاجة إلى المساعدة لمواجهة الجائحة، مشيراً إلى أن البنية التحتية الصحية للبلاد في حالة تدهور بسبب الحرب التي شنها الحوثيون المدعومون من إيران (أنصار الله).

وأضاف قائلا "لقد أعددنا بالفعل مركزا للعلاج والعزل في المحافظة حسب الإمكانات المتاحة"، مشيرا إلى أن هذا يمثل "5 بالمائة فقط من الدعم المطلوب".

وقال "القطاع الصحي بمحافظة تعز يمتلك فقط 11 جهاز تنفس اصطناعي و3 سرير عناية مركزة فقط بينما سكان تعز يمثلون 25 بالمائة من سكان اليمن".

هل تعتقد أن التعاون مع الغرب مفيد؟
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات