أمن |

الولايات المتحدة تتهم إيران بتطوير صواريخ من خلال محاولة إطلاق الأقمار الإصطناعية

وكالة الصحافة الفرنسية

image

الإيرانيون يلتقطون صورا لصاروخ سيمورغ (طائر الفنيق) الفضائي أثناء الفعاليات التي تشهدها طهران الخاصة بالاحتفال بالذكرى السنوية السابعة والثلاثين للثورة الإسلامية في 11 شباط/فبراير 2016. [عطا كيناري/ وكالة الصحافة الفرنسية]

اتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم الثلاثاء 11 شباط/فبراير إيران بتطوير مهاراتها في مجال الصواريخ الباليستية من خلال إطلاق الأقمار الصناعية وتعهد بممارسة مزيد من الضغط عليها.

فقد أعلنت إيران يوم الأحد أنها أطلقت قمرًا إصطناعيًا بنجاح لكنه فشل في الوصول إلى مداره المقرر.

وجاءت محاولة إطلاق قمر "ظفر" (النصر) قبل أيام من الذكرى الحادية والأربعين للثورة الإسلامية والانتخابات البرلمانية الحاسمة في إيران.

وقال بومبيو إن التقنية المستخدمة في إطلاق الفضاء كانت "مطابقة تقريبا" للخبرة الخاصة بالصواريخ الباليستية بعيد المدى.

وأشار بومبيو في بيان إلى أن "كل إطلاق سواء فشل أم لا يسمح لايران باكتساب الخبرة في استخدام مثل هذه التقنيات التي يمكن أن تفيد برامجها الصاروخية تحت ستار برنامج فضائي سلمي".

وقال "ستواصل الولايات المتحدة بناء الدعم في جميع أنحاء العالم لمواجهة نشاط الصواريخ الباليستية المتهور للنظام الإيراني، وسنستمر في فرض ضغوط هائلة على النظام لتغيير سلوكه".

وكان ترامب قد فرض عام 2018 عقوبات شاملة على إيران في محاولة لتقليل نفوذها العسكري.

وقد تصاعدت التوترات الشهر الماضي بعد أن أمر ترامب بشن هجوم بطائرة مسيرة أسفر عن مقتل الجنرال الإيراني قاسم سليماني أثناء زيارته للعراق، فيما أطلقت الميليشيات المتحالفة مع إيران صواريخ على قواعد تضم القوات الأميركية.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
لا
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
form.captcha