إرهاب |

حضرموت تتعهد بمحاربة الإرهاب عقب هجمات

نبيل عبد الله التميمي من عدن

image

صورة ملتقطة يوم 8 آب/أغسطس 2018 يبدو فيها جندي يمني أثناء حضوره للتدريب على إزالة الألغام وتفكيكها في ساحل شمال مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت. [كريم صاحب/وكالة الصحافة الفرنسية]

جددت المنطقة العسكرية الأولى عزمها على مواصلة الحرب على الإرهاب بعد مقتل عدد من الجنود والمدنيين اليمنيين والعسكريين السعوديين، بينهم قائد بقوات التحالف العربي، في هجمات وقعت يوم الخميس، 19 أيلول/سبتمبر.

وكان العقيد الركن بندر بن مزيد مقبول العتيبي، قائد قوات التحالف العربي بوادي حضرموت، قد قتل صباح الخميس ومعه اثنان من الجنود السعوديين واثنان آخران من الجنود اليمنيين إثر انفجار عبوة ناسفة.

وقالت المنطقة العسكرية الأولى إن "ستة من رجالنا، بينهم رئيس أركان إحدى كتائب قيادة المنطقة، أصيبوا إثر الانفجار" الذي وقع أثناء قيامهم بتفكيك عبوات ناسفة زرعها إرهابيون في المحافظة.

وفي حادثة منفصلة، قتل جنديان من المملكة العربية السعودية وثلاثة مواطنين يمنيين في حافلة ظهر الخميس إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت على الطريق في مديرية العبر بالمحافظة.

وتأتي هذه الهجمات بعد أسبوع من انفجار دراجة نارية مفخخة في إحدى نقاط التفتيش التابعة للمنطقة العسكرية الأولى في بلدة شبام بوادي حضرموت، ما أسفر عن إصابة جندي ومدني وحرق ثلاث سيارات.

وقد نعت المنطقة العسكرية الأولى في بيانها "الشهداء السعوديين واليمنيين" ووصفتهم بأنهم "كوكبة من خيرة العرب وعلى رأسهم العقيد العتيبي".

كما تقدمت بالتعازي إلى "الأشقاء في قيادة المملكة والجيش السعودي وأهالي الشهداء من اليمن والسعودية في استشهاد هذه الكوكبة من خيرة الرجال".

وقد وصفت القيادة العتيبي (أبو نواف) بأنه "من خيرة القادة" وقالت إنه لعب دورًا كبيرًا في تأمين وادي حضرموت من جماعات مثل القاعدة وتنظيم 'الدولة الإسلامية' (داعش).

وأضافت أنه "خلال فترة عملة في قيادة قوات التحالف في الوادي والصحراء، قام الشهيد بتسخير كل الإمكانيات للقضاء على الخلايا الإرهابية".

وتابعت أن "جهوده أسفرت عن القبض على مجموعة من منفذي العمليات الإرهابية ومن يقومون بتقديم الدعم لهم في عدة مداهمات لأوكار الإرهابيين".

حضرموت ستواصل محاربة الإرهاب

من جانبه، قال الشيخ عبد الهادي التميمي وكيل محافظة حضرموت للمشارق إن معركة حضرموت ضد الإرهاب "ستستمر حتى القضاء عليهم وتطهير اليمن من شرورهم".

وأضاف أن "أبناء حضرموت يرفضون الأعمال الإرهابية ويدينوها بأشد أشكال الإدانة، وخصوصًا عندما تخلف قتلى مدنيين كما حدث في الهجوم على الحافلة".

وفي ضوء هجمات الخميس، قال المحلل السياسي فيصل أحمد للمشارق إنه "على المنطقة العسكرية أن تشدد إجراءاتها الأمنية".

وأضاف أن هذا ينطبق على نحو خاص على "دخول وخروج العسكريين السعوديين المشاركين في جهود استعادة الشرعية ومحاربة الجماعات الإرهابية".

وتابع أن "الهجوم على الحافلة يشير إلى أن العناصر الإرهابية تراقب تحركاتهم واستطاعت الوصول إليهم دون مراعاة للمدنيين اليمنيين المغادرين للسعودية".

وأشار إلى أن "سكان محافظة حضرموت ينشدون الأمن والسلام ويتعاونون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية لتحقيق ذلك".

وأكد أن "عناصر تنظيم القاعدة وداعش والجماعات الأخرى لا يبالون بحياة المدنيين عند تنفيذه عملياتهم الإرهابية".

هل أعجبك هذا المقال؟
2
لا
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha