أمن

إف-22 رابتور تبقى أقوى مقاتلة من الجيل الخامس في العالم

فريق عمل المشارق

مقاتلة من طراز إف-22 رابتور في قاعدة أماري الجوية في إستونيا بشهر أيار/مايو. [سلاح الجو الأميركي]

مقاتلة من طراز إف-22 رابتور في قاعدة أماري الجوية في إستونيا بشهر أيار/مايو. [سلاح الجو الأميركي]

لا يزال ينظر للمقاتلة إف-22 رابتور على أنها أقوى مقاتلات الجيل الخامس في العالم بفضل ما تشمله من قدرات تخفي وأداء ديناميكي هوائي وأنظمة مهام.

وتعد المقاتلة التكتيكية ذات المقعد الواحد والمحركين القادرة على التخفي والملائمة لكل الظروف المناخية، والتي دخلت الخدمة عام 2005 ومن المتوقع أن تخدم حتى ثلاثينيات القرن الحالي، أول مقاتلة من الجيل الخامس يتم إنتاجها بصورة مكثفة في العالم وطورها سلاح الجو الأميركي.

وتعتبر كذلك أول مقاتلة تفوق جوي تستخدم تقنية التخفي.

ويتألف أسطول مقاتلات إف-22 التابع لسلاح الجو الأميركي من 195 مقاتلة تكتيكية متقدمة، علما أنه قد تم تخصيص 8 منها كطائرات اختبار.

ثلاث مقاتلات من طراز إف-22 رابتور تابعة لسلاح الجو الأميركي تحلق إلى جانب طائرة كيه سي-135 ستراتوتانكر تابعة لسلاح الجو نفسه فوق بولندا يوم 10 آب/أغسطس. [سلاح الجو الأميركي]

ثلاث مقاتلات من طراز إف-22 رابتور تابعة لسلاح الجو الأميركي تحلق إلى جانب طائرة كيه سي-135 ستراتوتانكر تابعة لسلاح الجو نفسه فوق بولندا يوم 10 آب/أغسطس. [سلاح الجو الأميركي]

وكأحد منتجات برنامج المقاتلات التكتيكية المتقدمة التابع لسلاح الجو الأميركي، صممت الطائرة لتكون مقاتلة تفوق جوي. وتشمل أيضا قدرات للهجوم البري والحرب الإلكترونية وقدرات استخبارات الإشارات.

وفي هذا السياق، قال الليفتاننت كولونيل مايكل كندال قائد سرب المقاتلات الاستطلاعية الـ 90 في آب/أغسطس الماضي بعد نشر مقاتلات إف-22 في بولندا عقب الغزو الروسي لأوكرانيا إن "سلاح الجو اعتمد على عمليات نشر مقاتلات إف-22 لتحسين العمليات الجوية التكتيكية المشتركة وتعزيز التشغيل البيني للقوات وردع التهديدات المحتملة خلال السنوات الـ 15 الماضية".

وذكر "تسمح لنا قدرات هذه المقاتلة بتأمين تفوق وسيطرة في الأجواء بصورة سريعة وعلى مسافات طويلة".

وتتجاوز قدرات التفوق الجوي لمقاتلات إف-22 رابتور تلك التي تتميز بها المقاتلات الأخرى الحديثة مثل إف-35 لايتنينغ وإف-15 إيه أكس إيغل 2 ويوروفايتر تايفون ومقاتلات داسو رافال التابعة لسلاح الجو الفرنسي.

وأشار سلاح الجو الأميركي إلى أن المقاتلة إف-22 لديها القدرة على التحرك بسلاسة عبر موقع محدد لضبط الخصم والسيطرة عليه واستغلاله، فتقدم في نهاية المطاف مستويات عدة من عنصر المفاجأة العملياتية بحيث يتعذر على الخصم اتخاذ قرار استراتيجي.

وتعزز سرعة إف-22 الموجهة العالية وإمكانية تحليقها على ارتفاع عال من فعالية أجهزة الاستشعار وأنظمة الأسلحة فيها، كما تزيد من قابليتها للنجاة في مواجهة الدفاعات البرية كالصواريخ أرض-جو.

كذلك، أدت التحسينات الملحوظة في تصميم قمرة القيادة وإدماج أجهزة الاستشعار إلى تعزيز الوعي الظرفي للطيارين.

وتنتج محركات إف-22 قوة دفع أكثر من أية محركات مقاتلات أخرى.

ويسمح مزيج التصميم الديناميكي الهوائي المميز وقوة الدفع المعززة للطائرة بالتحليق على سرعات جوية أسرع من الصوت (أعلى من 1.5 ماخ) من دون استخدام حارق لاحق، وهي خاصية تعرف باسم الطواف الفائق.

ويعطي ذلك للمقاتلة سرعة ونطاقا أكبر من أية مقاتلة حالية أخرى، علما أن هذه الأخيرة بحاجة إلى استخدام حارق لاحق يستهلك الوقود من أجل التحليق على سرعات تفوق سرعة الصوت.

عمليات النشر الأخيرة

وفي أيار/مايو، أعيد نشر عدد غير محدد من مقاتلات الجيل الخامس إلى قاعدة أماري الجوية في إستونيا في إطار مهمة الحماية الجوية الخاصة بحلف شمال الأطلسي، من أجل ردع الهجوم على منطقة بحر البلطيق.

وكان قد تم بداية نشر 12 مقاتلة من طراز رابتور إلى قاعدة بوويدز الجوية في بولندا بشهر نيسان/أبريل.

ووصفت عملية إستونيا بأنها بمثابة مناورة "انتشار قتالي مرن".

وتشير عبارة الانتشار القتالي المرن إلى مفهوم تشغيلي يقوم من خلاله سلاح الجو الأميركي سريعا بالانتشار إلى منطقة محددة وينفذ عمليات متفرقة ومستدامة باستخدام شبكات قواعد جوية ومعدات وعمليات جسر جوي متمركزة مسبقا.

وفي وقت سابق من العام الماضي، تم نشر سرب من مقاتلات إف-22 رابتور إلى قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات ردا على سلسلة هجمات نفذت في كانون الثاني/يناير وألقيت اللائمة فيها على الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن.

وذكر سلاح الجو الأميركي آنذاك أن عملية النشر هذه كانت "استعراضا متعدد الأوجه للدعم الأميركي".

هل أعجبك هذا المقال؟

3 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

نعم اوافق

الرد

بسم الله

الرد

اوافق

الرد