أمن |

2016-11-04

البحرين تحتضن عمليات تمرين مشترك لتعزيز أمن الخليج


انطلق تمرين أمن الخليج العربي 1 في البحرين في 27 تشرين الأول/أكتوبر بمشاركة ست دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي. [حقوق الصورة لوزارة الداخلية البحرينية]
انطلق تمرين أمن الخليج العربي 1 في البحرين في 27 تشرين الأول/أكتوبر بمشاركة ست دول أعضاء في مجلس التعاون الخليجي. [حقوق الصورة لوزارة الداخلية البحرينية]

انطلق تمرين أمني مشترك لدول الخليج في البحرين الأسبوع الماضي بهدف تعزيز التعاون الأمني بين الدول الستة الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.

وقد انطلق التمرين الذي حمل اسم "أمن الخليج العربي 1" في 27 تشرين الأول/اكتوبر ويستمر حتى منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، ويعقد للمرة الأولى من منطلق الحرص على تعزيز التكامل الأمني بين البحرين وقطر والامارات والسعودية وعمان والكويت .

وكان وزير الداخلية البحريني الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، قائد التمرين الأمني المشترك، قد أكد "إن الأمن المشترك لدول المجلس هو خيارنا الوحيد، خصوصاً في ظل انتشار ظاهرة الجريمة الإرهابية وخطورة التحديات الأمنية في المنطقة".

وصرّح اللواء طارق الحسن رئيس الأمن العام البحريني رئيس هيئة السيطرة بالتمرين الامني المشترك أن التمرين وضع لمواجهة التهديدات الأمنية والتطورات الاقليمية التي تقع ضمن صلاحية الأجهزة الأمنية الخليجية، وفق ما نقلت وسائل الاعلام المحلية.

وأكد اللواء الحسن ان التمرين يمثل " رسالة واضحة لكل من تسول له نفسه التفكير في تهديد امن هذه الدول او العبث بمقدراتها ومكتسباتها ".

من جانبه، قال عضو مجلس الشورى البحريني، خميس الرميحي إن التمرين له "دلالات عميقة وتشكل رسالة مباشرة للأطماع الخارجية".

واعتبر أنه يترجم تلاحم دول مجلس التعاون فيما بينها من جهة، والتزامها لحماية البحرين من جهة ثانية.

توحيد الجهود الأمنية الخليجية

وبيّن الرميحي ان "المنطقة حبلى بتقلبات سياسية كثيرة عصفت بمختلف الدول العربية وبخاصة بلاد الشام، واحداث قلاقل كثيرة بسبب الجماعات الارهابية والتطرف".

ورأى أن ذلك يحتم على دول مجلس التعاون الخليجي توحيد الجهود الأمنية والعسكرية لدحر اي عدوان مرتقب، خاصة وان دول الخليج تشكل قوة عسكرية وسياسية واقتصادية لا يستهان بها على مستوى المنطقة والعالم.

واعتبر الرميحي أن إجراء تمرين أمن الخليج العربي 1، يساهم برفع التنسيق الميداني واكتشاف مواطن القوة ونقاط الضعف في إطار العمل الأمني الميداني المشترك لمختلف الوحدات والأجهزة والإدارات الأمنية.

بدوره، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس النواب البحريني، عبد الله بن حويل إن "التمرين التعبوي يمثل باكورة نضج سياسي وعسكري تجاه التحديات التي تشهدها المنطقة من تدخلات إقليمية وإرهابية ومذهبية".

واوضح بن حويل للمشارق أن دول الخليج مطالبة بالاستمرار في إجراء التمرينات والمناورات التعبوية العسكرية المتقدمة لرفع جاهزية القوات المسلحة، وتدريبها على محاكاة الحروب والعمليات العسكرية الميدانية.

وأشار إلى أنه من الضروري مواكبة التطور الذي تشهده دول المنطقة، لا سيما إيران.

وبيّن بن حويل بأن تمرين أمن الخليج العربي 1 يمثل "مرحلة متطورة من مراحل الوصول للاتحاد الخليجي الجامع".

وشدد على أن الأمن والاستقرار ركيزتان أساسيتان في هذه المرحلة، سواء على صعيد مكافحة الإرهاب، أو المخدرات، أو الاتجار بالبشر، أو بث القلاقل المذهبية والعرقية.

وشدد على أن دول الخليج مدعوة اكثر من اي وقت مضى إلى مزيد من الاستثمار في المؤسسات العسكرية والأمنية على صعيد التدريب والتمويل والتأهيل البشري.

أخطار اقليمية

الدكتور الشيخ خالد بن خليفة آل خليفة المدير التنفيذي لمركز عيسى الثقافي، قال إن "المنطقة العربية تمر باضطرابات وحروب اهلية غير مسبوقة"، وقد بدأت هذه الاضطرابات "تلوح باتجاه دول الخليج".

وأشار إلى أن أمن المنطقة في امس الحاجة الى التكاتف والتعاون العسكري والاستراتيجي، وتوحيد كل الجهود تجاه حماية الأوطان.

وأضاف الشيخ خالد للمشارق: "مثلما نعلم جميعا فإن التهديدات الخارجية وخاصة الاقليمية بدأت تأخذ مناح عسكرية خاصة في ظل التطورات في الموصل وما بعد الموصل وسوريا".

وذكر الشيخ خالد أن "من أبرز الاخطار التي نواجهها اليوم قادمة من طهران، التي بدأت التدخل بالعراق واليمن وسوريا بالاقوال والأفعال عبر مليشياتها الطائفية والمذهبية والدخول في حروب بالوكالة".

وأكد الشيخ خالد أن القيادات السياسية في دول مجلس التعاون واعية ومستدركة لهذه الاخطار وتعمل جاهدة على "إبعاد اوطاننا عن هذه المخاطر، وإن أتت فنحن لها".

ولفت الشيخ خالد إلى أن القيادة البحرينية ترحب بهذه العمليات التعبوية من منطلق حرصها على الوحدة الخليجية على كافة الاصعدة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 0

3 تعليق

Captcha
علی | 2016-12-08

ما الجديد في حلب؟

الرد
أحمد الظاهر | 2016-11-09

نشكر لهم هذا الوعي ويجب دعم هذا التلاحم بتتويجة بقوة عسكرية لأن الخطر فعلا راح يوصل كل مكان فيه إنسان مسلم والاجتهاد في تعبئة عسكرية منظبطة مخلصة تخدم الوطن الإسلامي والعربي

الرد
صادق | 2016-11-08

ألم تكن تلك البحرين جزءًا من إيران في السابق؟

الرد