البحرين والولايات المتحدة تنجزان تدريبا للتخلص من الذخائر المتفجرة

شاركت القوات الأميركية وعناصر من القوات الدفاعيى البحرينية فيتدريب عسكري مشترك في البحرين من 9 حزيران/يونيو إلى 14 منه لتبادل المعلومات وتحسين القدرات، وفق ما أعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان.

والتمرين "رد نيون 19" هو ثنائي للتخلص من الأجهزة المتفجرة والتدرب على الأمن البحري بين البحرية الأميركية وقوة الدفاع البحرينية ويهدف إلى تعزيز القدرات المشتركة والقدرة على التشغيل المتبادل، حسب البيان.

وتدرب أعضاء من قوة المهام 56 للأسطول الأميركي الخامس وقوة المهام 55 لفريق المشاركة لحرس سواحل البحرية الأمريكي مع أعضاء قوة الدفاع البحرينية -- بما فيها وحدة الهندسة الميدانية الملكية، والقوة البحرية الملكية البحرينية ووحدات من حرس السواحل البحرينية.

وخلال التمارين، شاركت الوحدات وتدربت على التقنيات البحرية بما فيها الزيارة والنزول والتفتيش والمصادرة؛ وعمليات تطهير الموانئ؛ والرد على الألغام البحرية؛ وتقنيات التخلص من الألغام الأرضية.

وأرسلت الولايات المتحدة قوة بحرية ضاربة ومجموعة من القاذفات إلى الخليج العربي مطلع أيار/مايو، ردا على تقارير استخبارية تشير إلى أن إيران تنقل صواريخ بالستية قصيرة المدى على متن قوارب للمدنيين في مياه الخليج.

وسرعان ما تدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران منذ ذلك الحين، بعدما اتهمت الولايات المتحدة إيران بضلوعها بسلسلة من الهجمات على السفن في مياه الخليج الحساسة .

وفي 24 حزيران/يونيو، وصلت المجموعة البرمائية الجاهزة بوكسر الأميركية والوحدة الاستطلاعية البحرية الحادية عشر إلى منطقة عملية الأسطول الأميركي الخامس، لتخفيف العبء على المجموعة الجاهزة كيرسارج والوحدة الاستطلاعية 22، حسب إعلان القيادة المركزية للقوات البحرية.

وقال العقيد فريدريك فريدريكسون، قائد الوحدة الاستطلاعية البحرية الحادية عشر "تدريبنا وتحضيرنا لدخول منطقة عمليات الأسطول الخامس صُمم له بالكامل لضمان استعدادنا في أي مكان وفي أي وقت".

وقال "نحن فريق من البحرية ومشاة البحرية قادر بالكامل على القيام بعمليات عبر نطاق كامل من الحرب التقليدية وغير التقليدية والمختلطة".

وفي الأثناء، قام قائد القيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية، نائب الأميرال، جيم مالوي في 16 حزيران/يونيو بجولة على حاملة الطائرات شارل ديغولالتابعة للبحرية الفرنسية، في أول زيارة له لحاملة الطائرات.

وتستند الزيارة إلى شراكة قوية ودائمة بين القوات البحرية الأميركية والفرنسية المرابطة في منطقة الخليج، حسب تصريحالقيادة المركزية للقوات البحرية الأميركية في بيان.

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha