http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2019/04/12/feature-02

إرهاب |

القوات الفرنسية تواصل الحرب ضد داعش في المنطقة

محمد محمود من القاهرة

Di icons tw 35 Di icons fb 35

حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول أثناء آخر عبور لها في قناة السويس في 3 آذار/مارس 2016. ومن المتوقع أن تعبر الحاملة القناة مجددا في منتصف شهر نيسان/أبريل في إطار انتشار جديد في المنطقة ضمن المعركة ضد داعش. [حقوق الصورة لهيئة قناة السويس]

تستمر القوات الفرنسية بلعب دور مهم في الحملة العسكرية ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وقد أرسلت حاملة سترايك غروب التابعة للبحرية الفرنسية إلى المنطقة الشهر الماضي.

وانطلقت سترايك غروب بتاريخ 5 آذار/مارس وعلى رأسها حاملة الطائرات شارل ديغول التي تعمل بالطاقة النووية، من قاعدة تولون البحرية وذلك في حملة انتشار بعنوان "كليمنصو" ستمتد على عدة أشهر.

ويعد هذا الانتشار الأول لحاملة شارل ديغول الفرنسية بعد فترة ترميم دامت 18 شهرا وتلت مشاركتها في العمليات التي نفذها التحالف الدولي في الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الدفاع الفرنسية وصول حاملة سترايك غروب في 31 آذار/مارس قبالة الساحل السوري لدعم عملية العزم الصلب التي تنفذها قوة المهام المشتركة.

ومن المتوقع أن تعزز الحاملة التي شاركت في الحرب ضد داعش في ثلاث مناورات سابقة منذ كانون الثاني/يناير 2015، القوة العسكرية الفرنسة في المنطقة كما ستدعم التحالف بالرصد الجوي والتدخل والتقييم الظرفي.

وتجري المناورات والتبديلات المشتركة خلال حملة الانتشار، بما في ذلك مناورات رمسيس العسكرية البحرية وهي مناورات مصرية-فرنسية ستقام في تموز/يوليو المقبل.

تواصل الحرب على داعش

وفي هذا السياق، قال الخبير في الشؤون الأمنية العميد خالد عكاشة للمشارق إن "الحرب على داعش مستمرة وإن الجهود الدولية يجب أن تتضافر في كل الجبهات لهزيمة هذا التنظيم بكل امتداداته الفكرية".

وأضاف أن لا تزال لداعش عناصر كثيرة تعمل كخلايا نائمة وأوكلت إليها مهمة تنفيذ اغتيالات بحق من دعموا التحالف في وجه التنظيم.

وذكر أن انتشار الخلايا النائمة لربما سيظل "مصدر القلق الأكبر كما سيظل سببا لتواصل الحرب على داعش".

ومن جانبه، قال الخبير الاستراتيجي إبراهيم الشهابي إن مرور حاملة الطائرات شارل ديغول عبر قناة السويس يأتي نتيجة "تنسيق مصري ودولي".

وأضاف في حديث للمشارق أن "هذه التحركات تأتي في إطار الجهود الدولية والإقليمية لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي" ولضمان عدم السماح لعناصر داعش بالانتقال إلى موطئ قدم جديد لهم في مكان آخر.

وذكر أن مصر كانت دائما حريصة على تبادل الخبرات مع كثير من الدول في سياق الحرب على الإرهاب، لافتا إلى أن مناورة رمسيس مع البحرية الفرنسية تأتي ضمن إطار العمل هذا.

وأضاف "بالتأكيد فإن الحرب على داعش ما زالت مستمرة، إذ أن التنظيم ما زال موجودا ويستقر وجوده مع اتساع نطاق الفوضى الأمنية".

وتابع "لا نريد أن نفاجئ بأن يعيد التنظيم إنتاج نفسه بأشكال أخرى"، مشددا على ضرورة أن تركز الجهود الدولية بالإضافة إلى الدعم العسكري، على تعزيز الأمن وإعادة بناء مؤسسات الدول التي انهارت بفعل الإرهاب.

هل أعجبك هذا المقال؟
18
6
Al icons no

0 تعليق

سياسة ديارنا بشأن التعليقات Captcha