أمن

طائرة إيه-3 سينتري: أكثر من 40 عاما من قدرات أواكس للإنذار والتحكم

فريق عمل المشارق

طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز إي-3 سينتري لنظام الإنذار والتحكم المحمول جوا، تنفذ عمليات جوية داخل منطقة مسؤولية القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في 15 تموز/يوليو الماضي. [القوات الجوية الأميركية]

طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز إي-3 سينتري لنظام الإنذار والتحكم المحمول جوا، تنفذ عمليات جوية داخل منطقة مسؤولية القيادة المركزية للقوات الجوية الأميركية في 15 تموز/يوليو الماضي. [القوات الجوية الأميركية]

تواصل طائرة إي-3 سينتري المزودة بنظام الإنذار والتحكم المحمول جوا (أواكس) التابعة لسلاح الجو الأميركي توفير قدرات سيطرة وتحكم فائقة بعد 4 عقود من دخولها الخدمة.

وتم تصميم سينتري لتوفير الوعي الظرفي للنشاط الودي والمحايد والعدائي، إضافة إلى التحكم والسيطرة على منطقة المسؤولية وإدارة المعركة للقوات المعنية والمراقبة على جميع الارتفاعات وفي جميع الأحوال الجوية لساحة المعركة والإنذار المبكر لأعمال العدو.

وبحسب الشركة المصنّعة بوينغ، دخلت أول طائرة من طراز إيه-3 الخدمة لدى القوات الجوية الأميركية عام 1977، وهي طائرة تجارية معدلة من طراز بوينغ 707/320 مع قبة رادار دوارة.

وتأتي قبة الرادار التي يبلغ قطرها 30 قدما (9.1 مترا) وسماكتها 6 أقدام (1.8 مترا)، مثبتة بدعامتين فوق جسم الطائرة على ارتفاع 11 قدما (3.33 مترا).

طائرة إي-3 سينتري تحلق إلى جانب طائرة إف-22 رابتور فوق ألاسكا في 5 أيار/مايو 2020. [القوات الجوية الأميركية]

طائرة إي-3 سينتري تحلق إلى جانب طائرة إف-22 رابتور فوق ألاسكا في 5 أيار/مايو 2020. [القوات الجوية الأميركية]

ويتيح الرادار الموجود داخل القبة المراقبة من سطح الأرض حتى طبقة الستراتوسفير فوق الأرض أو فوق الماء، ويبلغ مداه أكثر من 250 ميلا (375.5 كيلومترا).

ووفقا لسلاح الجو الأميركي، إن الرادار إلى جانب أنظمة الكمبيوتر الفرعية داخل إي-3 سينتري، يستطيع جمع معلومات كثيرة ومفصلة عن ساحة المعركة، بما في ذلك معلومات الموقع والتتبع للطائرات والسفن الصديقة والمعادية.

ويمكن بعد ذلك إرسال هذه المعلومات إلى مراكز التحكم والسيطرة الرئيسية في المناطق الخلفية أو على متن السفن، أو حتى إلى الرئيس ووزير الدفاع.

ويمكن للطائرة إيه-3 أيضا توفير المعلومات المباشرة اللازمة للتفوق الجوي والاعتراض والاستطلاع وتأمين جسر جوي والدعم الجوي القريب للقوات البرية الصديقة.

وأثبتت إيه-3 سينتري من خلال التجربة قدرتها على الاستجابة بسرعة وفعالية للأزمات ودعم العمليات العسكرية في جميع أنحاء العالم، وفقا لسلاح الجو.

ومنذ اعتماده لأول مرة، خضع أسطول إيه-3 لتحسينات واسعة النطاق، بينها تحديث الرادار والحوسبة والاتصالات عبر الأقمار الصناعية وإدارة الحركة الجوية.

وبحلول عام 1994، كانت 68 طائرة من طراز إيه-3 سينتري تعمل حول العالم، ولا سيما مع الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي والسعودية وفرنسا والمملكة المتحدة.

إيه-7إي

ويخطط سلاح الجو الأميركي لاستبدال أسطول إيه-3 بطائرة إيه-7إي.

ومنحت القوات الجوية في شباط/فبراير عقدا بقيمة 1.2 مليار دولار لشركة بوينغ لبدء العمل على أسطول إيه-7، مع خطط لتصنيع 26 طائرة بحلول عام 2032، وفقا لما ذكره موقع ديفنس نيوز.

وتستخدم أستراليا وتركيا وكوريا الجنوبية بالفعل طائرات إيه-7، ويجري حاليا إنتاج أسطول بريطاني.

وتستخدم طائرة إيه-7 مستشعرا طويل المدى ومتعدد المهام ومسوحا إلكترونيا، يسمح للمشغلين بتثبيت نظرهم على أهداف فردية أو متعددة.

وينوي سلاح الجو أولا شراء نموذجين أوليين سريعين من طراز إيه-7، على أن يتم إطلاق أولهما عام 2027. وبعد ذلك ستتخذ قرارا بشأن ما تبقى من الأسطول في عام 2025.

هل أعجبك هذا المقال؟

3 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

حلو

الرد
تم حزف التعليق لانتهاكه سياسة التعليقات

حلو

الرد