أمن |

2018-07-03

السلطات اليمنية تحذر الحوثيين للانسحاب من الحديدة


المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن غريفيث" يلتقي وكيل وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين "فيصل أمين أبو راس" في مطار صنعاء الدولي بتاريخ 2 تموز/يوليو. [محمد حويس/وكالة الصحافة الفرنسية]
المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن غريفيث" يلتقي وكيل وزارة الخارجية في حكومة الحوثيين "فيصل أمين أبو راس" في مطار صنعاء الدولي بتاريخ 2 تموز/يوليو. [محمد حويس/وكالة الصحافة الفرنسية]

خيرت الحكومة اليمنية الحوثيين (أنصار الله) بين الانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها على ساحل البحر الأحمر استجابة للجهود الدولية أو مواجهة الحسم العسكري.

ونقلت وسائل إعلام إقليمية عن المتحدث باسم الحكومة اليمنية "راجح بادي" قوله إن الحكومة لن توقف معركة تحرير الحديدة "الا بانسحاب الحوثيين من مدينة الحديدة ومينائها".

وأضاف أن التحالف العربي أوقف مؤقتًا عملياته العسكرية في الحديدة بهدف إعطاء فرصة للسلام وانتظار نتائج المحادثات التي يقوم بها المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن "مارتن غريفيث".


صورة عامة لميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر في 24 حزيران/يونيو. [عبدو حيدر/وكالة الصحافة الفرنسية]
صورة عامة لميناء الحديدة المطل على البحر الأحمر في 24 حزيران/يونيو. [عبدو حيدر/وكالة الصحافة الفرنسية]

وأشار "بادي" إلى أن فشل التوصل إلى تسليم المدينة ومينائها يعني استئناف معركة تحرير المدينة والميناء من الحوثيين المدعومين إيرانيًا.

وكان المبعوث الأممي إلى اليمن "مارتن غريفيث" قد وصل صنعاء يوم الاثنين في محاولة لإقناع الحوثيين بالانسحاب من مدينة الحديدة ومينائها والتوصل إلى حل سلمي.

من جانبه، توقع العقيد "تركي المالكي" الناطق باسم قوات التحالف العربي خلال مؤتمر صحافي عقد الاثنين في الرياض أن يبقى "غريفيث" في صنعاء لـ 48 ساعة.

وأكد "المالكي" أن "عمليات التحالف تهدف للضغط على ميليشيات الحوثي للعودة إلى طاولة المفاوضات"، مشيرًا إلى أنهم هم الذين عطلوا العملية السياسية في اليمن.

وأشار إلى أنه غير متفائل بالنتيجة موضحًا أنه "لا توجد جدية أو مؤشرات على قبول ميليشيات الحوثي [للحكومة الشرعية]".

الحوثييون يلزم أن ينسحبوا

وقال "محمد أنعم" رئيس التحرير السابق لصحيفة الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام "إن الانتهاكات التي يتعرض لها سكان الحديدة في ظل سيطرة الحوثيين خطيرة".

وأضاف في في حديث للمشارق أن سكان الحديدة يتعرضون للحصار ويتم اتخاذهم دروعًا بشرية ويفرض القتال عليهم إلى جانب الحوثيين في بعض الحالات.

واعتبر أن "زيارة "غريفيث" لصنعاء لن توقف قرار تحرير الميناء والمدينة"، مشددًا على أن "الأمر الوحيد الذي سيوقف الحرب هو تسليم الحوثيين المدعومين من إيران للمدينة والميناء".

ولفت إلى أن إصرار الرئيس اليمني "عبد ربه منصور هادي" على الانسحاب الكاملللحوثيين من المدينة والميناء "هو القرار الصائب".

وأكد "انعم" أن "تحرير ميناء الحديدة من مليشيات الحوثي سيكون أكبر ضربة عسكرية لهم لأنها سقطع خط الامداد العسكري والاقتصادي لجماعتهم".

هذا ويتهم التحالف العربي إيران بتهريب السلاح إلى الحوثيين عبر ميناء الحديدة، وهو اتهام تنفيه طهران.

من جانبه، قال المحلل السياسي "منير طلال" للمشارق إن الحوثيين يواجهون "ضغطا عسكريًا وشعبيًا".

وأضاف "طلال" أن "إصرار الحكومة على انسحاب الحوثيين الكامل من الحديدة ومينائها يعكس قوة موقف الحكومة بعد تحرير مطار الحديدة".

وشدد على أن "الامدادات اليومية بالألوية العسكرية للقوات المشتركة يجعل من تحرير الحديدة مسألة وقت"، موضحًا أن "الأمر الوحيد الذي سيحول دون تحريرها بالقوة هو قبول الحوثيين للانسحاب".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 10
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

ابو.فرسان | 2018-07-06

الحوثيون..يمطلون.على.شأن.يلوموصفوفهم.مرهاخرى.والبرازيل.الطائرة.بدون.طا..في.عدن.امس

الرد