أمن |

2018-06-15

القوات اليمنية المشتركة تصل محيط مطار الحديدة


قوات يمنية موالية للحكومة خلال حشدها جنوب مطار الحديدة في 15 حزيران/يونيو في صورة من فيديو مصور. [وكالة الصحافة الفرنسية]
قوات يمنية موالية للحكومة خلال حشدها جنوب مطار الحديدة في 15 حزيران/يونيو في صورة من فيديو مصور. [وكالة الصحافة الفرنسية]

وصلت القوات اليمنية المشتركة، بإسناد من قوات التحالف العربي، إلى محيط مطار الحديدة ضمن معركة النصر الذهبي التي أطلقتها الأربعاء 13 حزيران/يونيو لتحرير مدينة الحديدة ومينائها من سيطرة الحوثيين (أنصار الله).

ووصلت القوات المشتركة إلى منطقة الدوار الكبير الواقعة بمدخل الحديدة حيث أصبحت المدينة في مرمى الجنود، وفق ما أفاد مسؤولون يمنيون.

وقتل 39 شخصا في المعارك العنيفة يوم الخميس في المنطقة الواقعة جنوب الحديدة حيث قتل 30 مقاتلا من الحوثيين وتسعة من جنود القوات الموالية للحكومة نتيجة الألغام ونيران القناصة، بحسب ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.


وصلت القوات اليمنية المشتركة بإسناد من قوات التحالف العربي إلى محط مطار الحديدة في 15حزيران/يونيو. صورة من فيديو يظهر حشدا للقوات اليمنية المشتركة جنوب المطار. [وكالة الصحافة الفرنسية]
وصلت القوات اليمنية المشتركة بإسناد من قوات التحالف العربي إلى محط مطار الحديدة في 15حزيران/يونيو. صورة من فيديو يظهر حشدا للقوات اليمنية المشتركة جنوب المطار. [وكالة الصحافة الفرنسية]

وشن الحوثيون هجوما يوم الجمعة أدى إلى مقتل 12 جنديا من القوات الموالية للحكومة على الطريق الساحلي من ميناء الخوخة وميناء المخا الواقعة تحت سيطرة الحكومة، بحسب ما ذكرت مصادر عسكرية وطبية.

وتواصل القوات اليمنية المشتركة وبدعم من القوات المسلحة الإماراتية العاملة ضمن التحالف العربي تقدمها بشكل سريع على الأرض باتجاه مركز مدينة الحديدة.

وتتركز المعارك في المنطقة الواقعة جنوب الميناء والفريبة من مطار الحديدة حيث تستعد القوات المشتركة للتقدم على طول الطريق الساحلي الاستراتيجي.

وتستعد المزيد من القوات اليمنية لمحاصرة الحوثيين من الجهة الشرقية والانضمام إلى الوحدات المشتركة المنتشرة على الطريق الساحلي.

وكان وزير الخارجية اليمني خالد اليمني أعلن يوم الخميس أن القوات الموالية للحكومة لن تتقدم نحو الميناء في الوقت الحالي وهي "تنوي ألا تلحق أي دمار بالبنى التحتية للميناء".

الرئيس اليمني يصل إلى عدن

وكان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عاد مساء الخميس، 14 حزيران/يونيو، إلى العاصمة المؤقتة عدن.

وقال هادي في تصريح نشرته ووسائل الاعلام اليمنية "إن ساعة الانتصار قد دنت وعودة الحق قد حانت للانتصار لإرادة الشعب اليمني في بناء وطن أمن مستقر تسوده العدالة والمساواة والحكم الرشيد".

وأضاف أن ذلك سيحصل "في إطار يمن اتحادي جديد قدم من اجله وفِي سبيله شعبنا تضحيات جسام".

من جانبه، قال محمد انعم رئيس التحرير السابق لصحيفة الميثاق الناطقة باسم حزب المؤتمر الشعبي العام، إن معركة تحرير مدينة الحديدة هي بالأساس معركة انسانية يخوضها الشعب اليمني من اجل وقف معاناة الملايين الذين يواجهون المجاعة.

وأضاف في حديثه للمشارق إن هذه المجاعة هي "بسبب عصابة الحوثي التي تستغل الساحل الغربي لليمن وميناء الحديدة للتحكم بالمساعدات والمعونات والواردات التجارية من جهة ومن جهة اخرى لاستقبال الاسلحة الايرانية المهربة لليمن".

وأضاف انعم "إن معركة تحرير الحديدة ومينائها معركة مصيرية للشعب اليمني الذي ينشد الامن والاستقرار والسلام".

وكان مجلس الأمن الدولي قد دعا يوم الخميس إلى الابقاء على الميناء مفتوحة لإيصال المساعدات الغذائية والانسانية الضرورية.

آمال بحل سريع

وأوضح انعم أن "ابناء الحديدة يقفون صفا واحدا إلى جانب المقاومة الوطنية والقوات المشتركة، إضافة إلى وجود رفض شعبي كبير لعصابة الحوثي في كل اليمن، وعلى وجه الخصوص ابناء الساحل الغربي".

وأكد انعم على أهمية سرعة حسم المعركة بسرعة.

وقال "نحن نواجه عصابة فخخت الحديدة بالألغام والمتفجرات وتتخذ من المدنيين دروع لها".

من جانبه، قال الباحث في المجال السياسي عبد الملك اليوسفي للمشارق "إن تحرير مدينة الحديدة سيصاحبه سقوط مدن ومديريات أخرى".

ولفت إلى أن "وصول القوات لمشارف المطار وأيضا دخولها لبعض المزارع الواقعة ضمن نطاق حرم المطار بدعم قوات التحالف [يظهر أنها] عازمة على تحرير المدينة ومينائها".

وأوضح أن الحوثيين يستخدمون الميناء "لتهريب الأسلحة والصواريخ القادمة من إيران أو العائد المادي الكبير الذي تجنيه المليشيات ويساعدها في تمويل عملياتها العسكرية".

وتحدث عادل الشجاع عضو اللجنة العامة بحزب المؤتمر الشعبي للمشارق عن عوامل ستسرع بحسم معركة تحرير الحديدة ومنها "انتفاضة السكان من الداخل وقطع الطرق المؤدية إلى الحديدة واعتبارها منطقة عسكرية".

وقال إن ذلك سيؤدي أيضا إلى فتح ثغرات من البحر.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 4
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

عثمان بوبل | 2018-06-25

بعون الله

الرد