إرهاب |

2018-03-19

الحوثيون يمارسون ’سياسة الأرض المحروقة‘ في مناطق انسحابهم


عائلة في أحد الملاجئ في منطقة فقيرة في ضواحي مدينة ميناء الحديدة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. [عبدو حيدر/وكالة الصحافة الفرنسية]
عائلة في أحد الملاجئ في منطقة فقيرة في ضواحي مدينة ميناء الحديدة في 12 تشرين الثاني/نوفمبر 2017. [عبدو حيدر/وكالة الصحافة الفرنسية]

أكد اعلاميون يمنيون لموقع المشارق أن المليشيا الحوثية (أنصار الله) تمارس سياسة الأرض المحروقة ردا على هزيمتها الميدانية في اليمن وتستهدف المدنيين إلى جانب أخصامها العسكريين.

وفي 7 شباط/فبراير، بعد يومين على تحرير القوات اليمنية مدينة حيس في محافظة الحديدة من الحوثيين، ردت المليشيا باعتداء صاروخي أدى إلى مقتل أربعة مدنيين وإصابة 11 آخرين.

وسقطت ثلاثة صواريخ أطلقها الحوثيون على سوق وسط المدينة ظهرا في اعتداء وصفته مصادر محلية لأنه اعتداء متعمد على السكان.

وضاح الجليل الباحث في المجال السياسي قال للمشارق إن الحوثيين وخلال السنوات الثلاث الأخيرة يحاصرون مدينة تعز القريبة ويقصفون أحياءها السكنية بمختلف الأسلحة.

وأشار إلى أنهم يستهدفون "السكان بمختلف أعمارهم بنيران القناصة، ويزرعون الألغام في كل منطقة يمرون بها".

ورأى أن المليشيا تعتمد هذه الممارسات نهجا لها، وما فعلته في تعز فعلته أيضا في حيس.

وأضاف الجليل أن الحوثيين بنهجهم هذا يخصّون "المناطق التي تسقط من أيديهم، أو التي لا يستطيعون السيطرة عليها".

واعتبر أن ذلك مؤشر على "استهتارهم بحياة المدنيين".

وتابع "بل إنهم يعدون كل من ليس ضمن مناطق سيطرتهم كهدف لأسلحتهم، وهو بالتالي عدو، أو على الأقل يلجأون لاستهدافه كعقاب له على عدم مساندته لهم، أو عقاب لتعاطيه مع القوات [اليمنية]".

وأشار الجليل إلى مسؤولية إيران بشكل كبير عن الوضع الحالي في اليمني، حيث أنها تدعم الحوثيين من خلال تهريب مختلف أنواع السلاح التي يقومون باستخدامها في هذه الاعتداءات.

نزوح اهالي حيس

من جهته، أكد الباحث ياسين التميمي للمشارق أن "الحوثيين يطبقون سياسة الأرض المحروقة مع المدن التي تخرج من تحت سيطرتهم".

وقد حدث ذلك منذ ثلاث سنوات في تعز والمخا والخوخة ويحدث مع حيس، حيث نزح سكانها إلى الخوخة، بحسب ما أشار.

واعتبر الإعلامي وديع عطا، وهو من محافظة الحديدة إن الحوثيين يزعمون أن القوات اليمنية تنتشر بين المدنيين "والحقيقة ليس كذلك".

وأضاف للمشارق أن الجنود متواجدون في ثكناتهم على مشارف المدينة وليس لهم أي تواجد عسكري في الأحياء والحارات والأزقة.

"وبالتالي قصفهم للمدنيين جاء عمدا"، حسبما أكد.

وتابع أنه "منذ 5 شباط/فبراير حتى اليوم نزحت أكثر من 1400 أسرة إلى الخوخة ونواحيها بسبب الخوف والهلع المستمر بسبب القصف الوحشي على المدنيين"، متهما الحوثيين بالتسبب "بأزمة إنسانية".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 21
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

خالد محمد | 2018-04-04

وتابع أنه "منذ 5 شباط/فبراير حتى اليوم نزحت أكثر من 1400 أسرة إلى الخوخة ونواحيها بسبب الخوف والهلع المستمر بسبب القصف الوحشي على المدنيين"، متهما الحوثيين بالتسبب "بأزمة إنسانية".

الرد