أمن |
2018-02-21

اليمنيون ينددون باستخدام الحوثيين لصواريخ من إيران

لوحة تظهر قطعة من صاروخ أطلقه الحوثيون ووقع في السعودية يظهر هوية وشعار صانع إيراني. عرضت القطعة في قاعدة عسكرية في واشنطن في 14 كانون الأول/ديسمبر. [جيم واتسن/وكالة الصحافة الفرنسية]

تسعى إيران من خلال توفير صواريخ بالستية للحوثيين (انصار الله) لتقويض أمن واستقرار اليمنيين المقيمين في مناطق تسيطر علليها الميليشيات، وفق ما رأى خبراء ومراقبون في حديثهم للمشارق.

وكانت الميليشيات الحوثية قد حاولت إطلاق صاروخ بالستي باتجاه السعودية في 24 كانون الثاني/ يناير 2018، لكن العملية باءت بالفشل وسقط الصاروخ على منزل في صنعاء، مما أثار موجة تنديد واسعة.

وقال الباحث في الشؤون السياسية والاقتصادية احمد المقطري "لا يوجد شخص عاقل لا يدين سقوط الصواريخ على المدنيين من أي طرف كان".

وأكد بالقول "نحن ندين كل أعمال العنف التي الحقت ضررا بالمدنيين"، ودعا أطراف النزاع ومناصريهم لوقف الحرب ووضع حد لمعاناة اليمنيين منذ آذار/مارس 2015.

وأضاف "التنديد بعملية إطلاق الصاروخ الفاشل تتعدى المنفذين إلى الداعمين".

وتابع "واقصد بذلك الإدانة لم تقتصر على الحوثيين بل تتعدى الجهة الراعية لهذه الجماعة وهي ايران كمصدر لهذه الأسلحة بحسب التقارير الدولية".

إيران تطيل أمد الحرب

من جانبه، قال الباحث في مجال الاتصال السياسي امين العزعزي للمشارق إن "كل الاعمال العسكرية التي تطال المدنيين مدانة سواء كانت بصورة مقصودة أو غير مقصودة".

وأضاف أن "اللوم يقع على كل من يقوم بهذه الاعمال العسكرية سواء الحوثيين أو الأطراف الأخرى".

وتمنى العزعزي أن تتوقف الحرب التي "دمرت حياة الناس وحصدت أرواح الأبرياء عبثا" وأن يعمل الجميع من اجل السلام لتجنيب اليمنيين المزيد من المآسي والويلات.

من جانبها، قالت الباحثة في المجال الإنساني فريدة محمد للمشارق إن الحوثي أقحم اليمنيين في حرب لم تكن في حسبانهم خدمة للمشروع الإيراني.

وأضافت محمد أنها تلوم وتدين إيران "لاستمرار دعمها الحوثيين وخصوصا بالصواريخ والذي يعتبر دعما من اجل تدمير اليمن".

واعتبرت أن ذلك يؤدي إلى سقوط مزيد من الضحايا "وخصوصا من المدنيين الأبرياء".

وأشارت محمد إلى أن "عملية الإطلاق الفاشلة للصاروخ اثبتت أن الانسان اليمني وحياته ومستقبله هو آخر هم للحوثيين ولا يهمهم ذلك"، مضيفة أن "الحوثي اقحمنا في هذه الحرب وأرغمنا للمشاركة فيها".

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 16
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

ابوعدي | 2018-02-28

اخباراليمن الشرعيه

الرد