الجيش المصري يقتل منفذي الهجوم على قافلة شاحنات في سيناء


القوّات المسلّحة المصرية تعرض مضبوطات صادرتها خلال حملة شنّتها ضدّ عناصر ’الدولة الإسلامية‘ في شمال سيناء. [حقوق الصورة للمتحدّث باسم الجيش المصري]

القوّات المسلّحة المصرية تعرض مضبوطات صادرتها خلال حملة شنّتها ضدّ عناصر ’الدولة الإسلامية‘ في شمال سيناء. [حقوق الصورة للمتحدّث باسم الجيش المصري]

  • شارك بتعليقك الآن
  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

قتل الجيش المصري 10 عناصر من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) كانوا قد نصبوا كميناً لقافلة شاحنات إسمنت في وسط شمال سيناء يوم الخميس الماضي، 9 تشرين الثاني/نوفمبر، وفقاً لما ذكرته مصادر أمنية للمشارق.

وشنّ الجيش حملة في وسط سيناء في أعقاب الهجوم الذي استهدف الشاحنات التي كانت متوجّهة إلى مصنع للجيش، وقتل خلاله عناصر داعش تسعة من سائقي الشاحنات وأضرموا النار فيها.

وقال المتحدّث باسم الجيش العقيد تامر الرفاعي، إن "الجيش الثالث الميداني وضع عددا من الكمائن في وسط شمال سيناء، وتمكّن من ضبط خمس سيارات تنقل موادا تُستخدم في تصنيع المتفجرات".

وأضاف أنه "تم أيضاً توقيف خمسة [متشدّدين] بتهمة رصد تحركات قوات الجيش"، مشيراً إلى مقتل ستة عناصر من داعش في غارة جوية بمنطقة الحسنة استهدفت الشاحنة الصغيرة التي كانوا يستقلونها.

وتابع الرفاعي أن الجيش تمكّن في اشتباكات أخرى وقعت بمنطقة الشيخ زويد من قتل أربعة آخرين، وتمّ التحفظ على جثث القتلى للتعرف على هويتهم.

’مرحلة حاسمة‘ من الحملة ضدّ داعش

من جهته، قال الخبير العسكري اللواء محمد منير حامد، للمشارق إن الجيش دخل في مرحلة حاسمة في حربه مع عناصر ولاية سيناء التابعة لتنظيم داعش.

وأضاف أن "الملاحقات المستمرّة دفعت التنظيم إلى تغيير أماكن تحركاته وتنفيذ عمليّاته ليعود إلى منطقة الحسنة بعد فترة طويلة من ابتعاد عناصره عنها".

وأشار إلى أن "ولاية سيناء باتت تلجأ الآن إلى استخدام تكتيكات حرب العصابات كما ظهر في استهدافها لسائقي الشاحنات على الطريق الدوليّ بوسط شمال سيناء".

وأضاف حامد أن "خطط التنظيم أصبحت مُنصبةً على عمليّات السرقة والإتجار في المواد غير المشروعة من أجل الإنفاق على عناصره، وذلك بسبب تتبّع الجيش لمصادر تمويله وقطع طرق إمداده بالأسلحة".

وأضاف أن الروح المعنوية لعناصر داعش باتت ضعيفة جدا، لافتاً إلى أن هذا الأمر دفع بمنافسيها من التنظيمات الموالية للقاعدة كجند الإسلام، إلى إعلان حرب مفتوحة ضد داعش ومقاتليها.

وأكّد حامد أن تنظيم "جند الإسلام ما كان ليجرأ سابقاً على القيام بخطوة مماثلة".

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test