دين |

2017-06-27

الجمعيات الخيرية في اليمن تعزز نشاطها خلال عيد الفطر


أعضاء في مجلس نساء الأعمال في اليمن يوزعن كسوة العيد على الأطفال والأسر في صنعاء. [حقوق الصورة لمجلس نساء الأعمال اليمنيات]
أعضاء في مجلس نساء الأعمال في اليمن يوزعن كسوة العيد على الأطفال والأسر في صنعاء. [حقوق الصورة لمجلس نساء الأعمال اليمنيات]

تجهد الجمعيات والمنظمات الخيرية في اليمن لإدخال البهجة والسرور لأطفال الأسر الفقيرة والنازحة من خلال توزيع كسوة العيد على مختلف محافظات البلاد، وفق ما قال مسؤولون ونشطاء للمشارق.

وأوضحوا أن ازدياد الأنشطة الخيرية هذا العام في توزيع كسوة العيد يكشف مستوى التكافل بين أفراد المجتمع ومستوى المسؤولية لإسعاد الأسر الفقيرة والنازحة في يوم العيد رغم الظروف المعيشية التي يعيشها اليمن.

ففي العاصمة صنعاء نفذ مجلس سيدات الأعمال ومنظمة حكومة الشباب وبنك الطعام ومؤسسة حيدره أنشطة لتوزيع كسوة العيد.

واستهدفت أعمال توزيع الثياب والمساعدات الانسانية في مجملها اسرا نازحة والأكثر فقرا وتضررا من الأحداث.

وفي محافظة عدن ومناطق أخرى من اليمن نفذ عدد من المنظمات منها الهلال الأحمر الاماراتي نشاطات مختلفة لتوزيع كسوة العيد وغيرها من المساعدات.

وكان النشاط المختلف ما قامت به مؤسسة عدن التي استهدفت 800 طفل من اليتامى بمبالغ مالية لشراء كسوة العيد. اما مؤسسة وادي حضرموت وجمعية التعاون بسيئون فقد قامت بتوزيع كسوة العيد في وادي حضرموت وفي مدينة سيئون.

ازدياد النشاطات الخيرية

وقال أمين جمعان أمين العاصمة أن "ازدياد نشاط الجمعيات الخيرية والمنظمات في توزيع كسوة العيد أصبح واضحا".

واعتبر أن ذلك "يكشف مستوى التكافل والتراحم الذي وصل له المجتمع اليمني"، مضيفا في حديثه للمشارق أنه "كلما زادت الأوضاع سوءا بسبب الحرب زاد مستوى التكافل والتراحم".

وأشار جمعان إلى أن زيادة الأعمال في توزيع كسوة العيد "يعكس ايضا اعمال الخير لأفراد المجتمع"، مؤكدا أن من واجب المجتمع أن يساعد الأسر المتضررة من الحرب وخصوصا النازحين.

وقال إن المنيين ومن خلال تقديم التبرعات ساهمةا "في تدشين بعض أعمال هذه المنظمات التي استهدفت الأسر المحتاجة والنازحة ويأتي ضمنهم عمال النظافة".

من جانبها، أشارت الدكتورة فوزية ناشر رئيسة مجلس سيدات الأعمال في حديث للمشارق إلى توزيع كسوة العيد على 170 أسرة في صنعاء.

وتعتبر تلك الأسر من الأسر الأكثر فقرا واحتياجا في عدد من أحياء العاصمة في وادي احمد و 45 وعطان والحي السياسي والصافية والبليلي، واشارت ناشر إلى أن تمويل هذا النشاط جاء بتمويل من عدد من عضوات المجلس.

وقالت ناشر إن النازحين والفئات المتضررة من الحرب هي الاكثر احتياجا للمساعدة، داعية إلى مضاعفة الجهود لمساعدة هذه الاسر والمساهمة في ادخال فرحة العيد وبهجته لاطفالهم.

الحاجة إلى تنسيق أفضل

من جانبه، تحدث حميد معوضة نائب مدير عام الجمعيات في وزارة الشؤون الاجتماعية أن مشاريع كسوة العيد التي نفذتها الجمعيات والمنظمات "نشاط مهم" ويعد من ضمن أولويات المجتمع المدني خصوصا في أوقات الحاجة الشديدة.

وأضاف معوضة أن هذه الانشطة تصل لغايتها القصوى إذا نفذت من عدد محدود من الجمعيات والمنظمات في إطار جغرافي معين يكون عدد المنظمات النشطة محدود حتى تسهل عملية التنسيق فيما بينها بالنسبة للمستهدفين.

وفي السياق نفسه، انتقد العشوائية التي تتسم بها أعمال توزيع المساعدات في صنعاء "والتي تعتبر فيها تجمع سكاني يفوق أربعة ملايين شخص بسبب عشوائية استهداف الأسر النازحة والفقيرة".

وهذا ما يؤدي "إلى تكرار التوزبع أو حرمان بعض المحتاجين و والنازحين والفقراء كونهم هم الفئات الاكثر استهدافا من خلال كسوة العيد لإسعادهم و اسعاد أطفالهم"، ودعا معوضة المنظمات إلى التنسيق فيما بينها إذا كانت تستهدف في مشاريعها منطقة جغرافية معينة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 1
Captcha

Di blue bubble 1 تعليق

مروان باردمان | 2017-07-01

النازحين في منطقة هجده محافظة تعز مديرية مقبنه كثيرون جدآ لم يتم إستهدافهم ضمن مشروع كسوة العيد هذا العام.

الرد