http://almashareq.com/ar/articles/cnmi_am/features/2016/08/25/feature-03

حقوق الإنسان |

2016-08-25

فيلم وثائقي مصري يرصد التسامح في عُمان


اسعد بن طارق آل سعيد،الممثل الشخصي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنتج صناع الأفلام المصريون وثائقيا حول تسامح السلطنة وسياساتها التي تحارب التطرف. [حقوق الصورة من "قابوس: سلطان يحبه المصريون]
اسعد بن طارق آل سعيد،الممثل الشخصي لجلالة السلطان قابوس بن سعيد يلتقي بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، أنتج صناع الأفلام المصريون وثائقيا حول تسامح السلطنة وسياساتها التي تحارب التطرف. [حقوق الصورة من "قابوس: سلطان يحبه المصريون]

يثني وثائقي مصري جديد التسامح والسلام في سياسات في عمان ويضع السلطنة في مقام الدول المثالية في المنطقة التي يحتذى بها وسط استمرار الحروب والنزاعات.

وجاء العمل في 45 دقيقة تليفزيونية وقد كتبه الصحافي المصري خالد البحيري وأخرجه إبراهيم علوان، تحت عنوان: "قابوس.. سلطان يحبه المصريون".

وقال مخرج الفيلم إبراهيم علوان للمشارق "نؤمن بأن العالم يحتاج إلى مزيد من الأفكار التي تدفع باتجاه السلام، وكنا نبحث عن نموذج يمكننا تقديمه للعالم، ودولة يمكن أن تكون نموذجا يحتذى، فوقع الاختيار على السلطان قابوس وسلطنة عمان".

واشار إلى تسجيل شهادت عدد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية البارزة مداخلات في الوثائقي حول نظرتهم للجهود التي بذلتها حكومة السلطان قابوس في تعزيز التسامح ومحاربة التطرف والارهاب على الساحة الدولية.

وفي هذا المجال، أكد الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري السابق عمرو موسى أن سلطنة عمان تنشر الاعتدال في وجه "التطرف والإرهاب الذي يعصف ليس بمنطقة الشرق الأوسط فحسب، بل تمتد نيرانه إلى قلب أوروبا أيضا".

وتابع، "تظل سلطنة عمان كدولة عربية وخليجية رقما مهما في المنطقة بما لديها من سياسات حكيمة، وقدرة على تقريب وجهات النظر والتعامل مع الفرقاء دون تحيز".

من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية سابقا هاني خلاف "نجحت السلطنة في [الحفاظ على] التعايش داخليا بين أتباع ثلاثة مذاهب هي، الإباضية والسنة والشيعة، كما نجحت خارجيا أيضا في التعامل مع جميع [الدول] من منطلق المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة، وعدم الإضرار بالغير".

وتابع بأن سياسات السلطنة تسمح لها "بالقدرة الهائلة على استيعاب كافة الأطراف وبذل المساعي والجهود من أجل أن يحل السلام منطقة الشرق الأوسط، بدلا من التناحر والتقاتل".

واشار إلى أن السلطنة تتميز في ظل حكم السلطان الحالي بأنها بعيدة عن العصبية والمذهبية والقبلية، فهو يؤمن بأنه يجب معاملة الجميع من منطلق الإنسانية.

تعزيز التسامح والتعايش

ورأى وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ عبد الله السالمي أن الإجراءات التي تنتهجها السلطنة تدفع باتجاه التسامح والسلام في المنطقة والعالم، ومن ذلك ندوة "تطور العلوم الفقهية" التي نحرص على تنظيمها منذ 15 عاما تقريبا.

ومن خلال محاورها التي تُختار بعناية عاما بعد عام و"نجمع تحت سقف واحد علماء المسلمين من المذاهب المختلفة للبحث في نقاط الاتفاق، وتعميقها"، بحسب ما أشار للمشارق.

وتدعم الندوة تواصل المسلمين مع غيرهم من خلال استضافة المفكرين من أصحاب الديانات والأيدولوجيات المختلفة، وأكد أن التواصل مع هؤلاء المفكرين يدعم التقارب بين الشعوب، ويؤسس لتعايش بناء من شأنه إقرار السلام البناء.

وفي السياق قال عضو مجلس الدولة حاتم بن حمد الطائي إن دستور البلاد يكفل لجميع الأديان حرية الفكر والمعتقد، ويعالج قانون الجزاء العماني أي محاولة لإثارة المذهبية بعقوبات رادعة.

إضافة إلى أن سياسة الدولة في اختيار المناصب السياسية لا تلفت مطلقا للخلفية الدينية أو المذهبية، بل تعتمد على الكفاءة والجاهزية والتأهيل العلمي والقدرة على خدمة الوطن.

واعتبر أن سلطنة عمان وبهدف تعزيز قبول الآخر والتعايش، تتبنى مناهج تعليمية في مدارسها تبتعد عن النقاط الخلافية بين المذاهب الاسلامية ومعتنقي المذاهب الأخرى.

وتابع أن لعمان تواصل مباشر مع جامعة الأزهر في مصر، وهو من المؤسسات العلمية والفكرية التي تتميز بالوسطية والاعتدال.

وينتشر في مسقط أكثر من 100 عالم أزهري في مساجد العاصمة والمحافظات ينشروا العلم والوسطية، وقبل نحو ثلاث سنوات حل الإمام الأكبر د. أحمد الطيب شيخ الأزهر ضيفا على مسقط بصبحة مجموعة من كبار العلماء لتوثيق العلاقات الدينية والثقافية بين البلدين، وفق ما ختم.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 5

2 تعليق

Captcha
عادل | 2016-09-07

معروف عن السلطان الحكمة في إدارة شؤون البلاد وعدم التفريق بين أبناء الوطن لذلك المكان الوحيد حاليا محافظ ع سلامة....

الرد
عبدالرحمن العامري | 2016-09-02

وينها من قضيه المسلمين في بورما بغظ النظر عن الحروب ضد السنه في العراق وايران وفلسطين

الرد