2018-08-29

الامم المتحدة تحذر من 'كارثة إنسانية' في إدلب

أعرب العديد من سفراء مجلس الأمن الدولي يوم الثلاثاء، 28 أغسطس/آب، عن قلقهم إزاء مصير المدنيين في محافظة إدلب السورية، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

فعلى إثر اجتماع المجلس حول الوضع الإنساني في سوريا، حذر المندوبون من العواقب الوخيمة لهجوم النظام السوري المرتقب في شمال غرب البلاد.

وحذر كارل سكاو سفير السويد في مجلس الأمن من أن هذا "سيكون له عواقب كارثية ويمكن أن يؤدي إلى كارثة إنسانية".

وقال جون جينج، وهو مسؤول كبير في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، إن المراقبين شهدوا "تدهورًا خطيرًا في الوضع الإنساني" في شمال غرب سوريا خلال الأسابيع الماضية.

من جانبها قالت ليندا توم، ممثلة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في دمشق، إن أي هجوم قد يكون كارثياً ، محذرة من إمكانية نزوح 800,000 شخص والعدد الذي يحتاج إلى مساعدة إنسانية "قد يزداد بشكل كبير".

أما نائب السفير الفرنسي آن جيغين فأشار إلى أن فرنسا "قلقة للغاية" بسبب إشارات عن هجوم سوري واسع النطاق في إدلب ، مشيرا إلى أن أي استخدام للأسلحة الكيميائية سيعني الرد العسكريمن واشنطن وباريس ولندن.

وحذرت السفيرة البريطانية كارين بيرس من أنه لن تكون هناك "مساعدات لإعادة الإعمار حتى تكون هناك عملية سياسية جديرة بالثقة ومستمرة" في سوريا.

وقال كيلي كوري، أحد أعضاء البعثة الدبلوماسية الأمريكية في الأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة "قلقة للغاية بشأن التهديدات التي يتعرض لها المدنيون في حالة قيام النظام وحلفائه بهجوم أوسع في إدلب".

كما أن الولايات المتحدة "تشعر بقلق عميق من أن النظام قد يستخدم الأسلحة الكيماوية مرة أخرى ضد السكان المدنيين كجزء من هجومه على إدلب"، على حد قولها.

لكن المبعوث الروسي دافع عن حق النظام السوري في استعادة السيطرة على المحافظة.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 0
Captcha