2017-02-02

عشرات آلاف اليمنيين محاصرون في معارك البحر الأحمر

أدت المعارك بين قوات الحكومة اليمنية ومقاتلين من المعارضة إلى حصار عشرات آلاف المدنيين داخل وحول مدينة المخا الساحلية، حيث قتل 30 مقاتلا يوم الأربعاء، 1 شباط/فبراير، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقال مجد مكيبر، 32 عاما وهو صياد سمك ورب أسرة يقيم في المخا الواقعة جنوب غرب اليمن "نخشى قناصة الحوثيين (انصار الله) الذين تمركزوا على سطوح المنازل، كما نخشى نيران الجاب الآخر (الحكومة)".

وقال ابراهيم صالح، وهو تاجر يعمل في عدن الواقعة جنوب البلاد ومن مدنها الرئيسة، للوكالة إنه يحاول منذ الأسبوع الماضي إجلاء أسرته من المخا إلا أن تبادل النيران المتواصل يحول دون ذلك.

وفي هذا الاطار، أعرب منسق الشؤون الانسانية للأمم المتحدة في اليمن، جايمي ماكغولدريك، في بيان يوم الثلاثاء، إنه "قلق بشدة حول أمن وسلامة المدنيين" في المخا وذوباب القريبة منها.

وأضاف "تشير معلومات ميدانية إلى عمليات عسكرية في المنطقة الساحلية أجبرت غالبية سكان ذوباب إلى مغادرة بيوتهم".

"بينما يجد بين 20 إلى 30 ألف شخص، أي ثلث عدد سكان المدينة، أنفسهم محاصرين في البلدة (المخا) وفي حاجة إلى حماية واغاثة فورية"، وفق ما أشار.

ولفت إلى أن الغارات الجوية المتواصلة والقصف ونيران القناصة حول البلدة "أدت إلى مقتل واصابة العشرات من المدنيين وتسببت في شل معظم الخدمات الأساسية، ومن ضمنها شبكة المياه".

وناشد المسؤول الأممي الأطراف وقف القتال "لتيسير ايصال المساعدة إلى المخا والسماح للمدنيين بالتحرك".

هذا، وقالت مصادر عسكرية وطبية إن 25 حوثيا وستة جنود قتلوا في الاشتباكات الأخيرة يوم الاربعاء للسيطرة على المخا.

هل أعجبك هذا المقال؟

Al icons no 22

2 تعليق

Captcha
علي حسن | 2017-02-06

السلام علیکم \nالمعرکة في سوريا، تقودها أطراف خارجية، هي بالأصل متصارعة طائفيا. \nأولا: إيران تملك المال، وتملك المليشيات الشيعية: العراقية، اللبنانية الأفغانية، الباكستانية، وغيرها. \nوهدفها الرئيس هو إبعاد الحرب على الأقل عن حدودها الجنوبية، في إقليم خوزستان (الأهواز)، والغربية من جهة كردستان السنة (سنندج)، وهذا أمر يعتدّ به، وبالتالي محاولة القضاء على الأيديولوجية السنية الجهادية في مهدها في سورية والعراق قبل وصولها إلى المنطقتين المذكورتين. \nثانيا: السنة شعب واع، له قادته وله من يدعمه ماديا، فكريا، وغيرهما. \nثالثا: أطراف خارجية تدعم هكذا معارك طائفية. \nرابعا: العالم هو الله، لا نعلم هل أنّه عز وجل يريد أن تستمر الحرب أو لا يريد، فإذا كانت إرادته أن تستمر، فالأمر له. \nخامسا: عوامل مجهولة، وبعضها معروف. \nملاحظة: أنا شخصيا، عملت دراسة ميدانية وعشت مع القوات المتصارعة في سورية، ورأيي الخاص أن الحرب ستستمر وتتطور وعاملها الأساس هو الطائفية. \n

الرد
omidreza | 2017-02-05

ينبغي أن يتعلموا كيف يتوقفون عن القتال، وإلا عليهم أن يتعلموا أن عواقب الحرب ستظهر في أعقاب الحرب.

الرد