عدالة

قوات سوريا الديموقراطية تلاحق فلول داعش في شمالي وشرقي سوريا

وليد أبو الخير

مقاتل من قوات قسد يوجه رشاشه وهو منبطح على الأرض خلال مناورة عسكرية مشتركة مع قوات من التحالف الدولي ضد داعش في ريف مدينة المالكية بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا في 7 أيلول/سبتمبر. [دليل سليمان/وكالة الصحافة الفرنسية]

مقاتل من قوات قسد يوجه رشاشه وهو منبطح على الأرض خلال مناورة عسكرية مشتركة مع قوات من التحالف الدولي ضد داعش في ريف مدينة المالكية بمحافظة الحسكة شمالي شرقي سوريا في 7 أيلول/سبتمبر. [دليل سليمان/وكالة الصحافة الفرنسية]

تواصل قوات سوريا الديموقراطية (قسد)ملاحقة فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في شمالي وشرقي سوريا، إذ تقوم باعتقال وقتل المتطرفين وبتفكيك الخلايا الإرهابية النشطة خلال عمليات عسكرية.

وقال الضابط في قوات قسد فرهاد خوجة للمشارق إن القوات البرية ووحدات مكافحة الإرهاب التابعة لقواته تشن هذه العمليات بدعم جوي وتكنولوجي واستخباراتي من التحالف الدولي.

وأضاف أن عملية نفذت في 19 تموز/يوليو استهدفت خلية لداعش في قرية بناحية الشدادي بمحافظة الحسكة.

وتابع أن عناصر الخلية رفضوا الاستسلام وأن 2 منهم قتلوا خلال تبادل لإطلاق النار بين الطرفين دام أكثر من ساعة.

عنصران من داعش تم اعتقالهما على يد قوات خاصة من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في قرية سبخة بناحية الشدادي في محافظة الحسكة، يظهران في لقطة من فيديو لقوات قسد إلى جانب أسلحة ومواد أخرى تم ضبطها بحوزتهما.

عنصران من داعش تم اعتقالهما على يد قوات خاصة من قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في قرية سبخة بناحية الشدادي في محافظة الحسكة، يظهران في لقطة من فيديو لقوات قسد إلى جانب أسلحة ومواد أخرى تم ضبطها بحوزتهما.

وذكر أن القوات الأمنية اعتقلت عنصر واحدة من الخلية وصادرت رشاشات ومسدسات وبنادق وذخيرة وهواتف كانت تعود للتنظيم.

وقال خوجة إن عملية نفذتها قوات قسد ببلدة جديد عكيدات استهدفت في 21 تموز/يوليو 3 أفراد اعتقلوا بتهم مختلفة، بما في ذلك التواصل مع النظام السوري ودفع ما وصف بأنه ضريبة نفط لداعش.

وأشار إلى أن الضريبة المزعومة فرضت تحت مسمى "الزكاة".

وأضاف أن العملية التي نفذت بدعم جوي وبري من التحالف الدولي، كانت سريعة ولم يتخللها إطلاق نيران.

وقال إن وسائل إعلام رسمية سورية وأخرى إيرانية موالية للنظام حاولت تحوير الأحداث، واصفة المعتقلين بشكل خاطئ على أنهم مدنيون عاديون غير متورطين بأية أنشطة إرهابية.

عملية متواصلة

وبدوره، قال الناشط الإعلامي عمار صالح للمشارق إن المعلومات التي تم الحصول عليها من مدنيين في مدينة منبج بمحافظة حلب أدت إلى اعتقال اثنين من عناصر داعش في تلك المدينة.

وكان كل من ماجد الهلال وحسين الشريف اللذين انضما لداعش في 2016، يعملان في مكتبي الطب والزكاة التابعين للتنظيم. وتمكنا من إخفاء هويتهما باستخدام أوراق ثبوتية مزورة إلى أن تعرف مواطن سوري عليهما وقام بالإبلاغ عنهما.

وقال عدنان أزادي المسؤول في الأسايش (قوى الأمن الداخلي الكردية) إن عملية رصد عناصر وخلايا داعش في شرقي وشمالي سوريا هي "عملية مفتوحة ودائمة لن تتوقف قبل التخلص من آخر عناصر التنظيم".

وأوضح للمشارق أن متابعة الوضع وجمع المعلومات يشكلان عملية معقدة، ذلك أن عناصر داعش يستخدمون طرقا متعددة وأماكن مختلفة للاختباء.

وقال إن مراقبة العمليات تشمل المراقبة التقليدية والمراقبة بالكاميرات والرقابة الجوية التي ينفذها التحالف الدولي، علما أن تلك القوات تلعب دورا أساسيا في التخطيط لمعظم عمليات قوات قسد على الأرض.

وأوضح أنه لتجنب اعتقالهم، يتوارى عناصر داعش عن الأنظار ويتلقون الدعم من عناصر أخرى بالتنظيم أو من مدنيين يوفرون لهم المخابئ أو الأسلحة والذخيرة والمواد الغذائية.

وقال إن المتطرفين يجبرون المدنيين على دفع مال يصفونه بـ "الزكاة" ويقومون بترهيبهم وتهديدهم بالقتل حتى في حال رفضوا الدفع.

وأضاف أن المدنيين يدفعون هذه المبالغ خوفا على حياتهم وحياة عائلاتهم، مع أن غالبية المدنيين يرفضون الدفع ويقوم البعض بإبلاغ قوات قسد عن أماكن تواجد داعش.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500