عدالة

مصر تعدم المتطرف هشام عشماوي

وكالة الصحافة الفرنسية

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017 سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة المصرية متوقفة في الصحراء باتجاه الواحات البحرية في الصحراء الغربية لمصر بالقرب من موقع الهجوم الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة من رجال الشرطة في كمين نصبه المقاتلون الإسلاميون شارك فيه قائد المسلحين هشام عشماوي الذي أُعدم شنقا في 4 آذار/مارس 2020. [محمد الشاهد/وكالة الصحافة الفرنسية]

تظهر هذه الصورة التي تم التقاطها يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر 2017 سيارة إسعاف تابعة لوزارة الصحة المصرية متوقفة في الصحراء باتجاه الواحات البحرية في الصحراء الغربية لمصر بالقرب من موقع الهجوم الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة من رجال الشرطة في كمين نصبه المقاتلون الإسلاميون شارك فيه قائد المسلحين هشام عشماوي الذي أُعدم شنقا في 4 آذار/مارس 2020. [محمد الشاهد/وكالة الصحافة الفرنسية]

نفذت مصر حكم الإعدام في حق ضابط سابق في القوات الخاصة تحول إلى إرهابي يدعى هشام عشماوي وذلك يوم الأربعاء 4 آذار/مارس بسبب تورطه في العديد من الهجمات البارزة، على حد بيان للقوات المسلحة.

وقال تامر الرفاعي المتحدث باسم الجيش "نفذ الاعدام شنقا بناء على قرار من المحكمة العسكرية ... وبعد اتخاذ جميع الاجراءات القضائية ذات الصلة."

وكان عشماوي - الذي وصفته وسائل الإعلام المحلية بأنه "أكثر رجل مطلوب للعدالة في مصر" - ضابطا سابقا في القوات الخاصة المصرية الذي تحول إلى مقاتل في صفوف الجماعات المرتبطة بتنظيم القاعدة.

وكانت محكمة في القاهرة قد قضت بإعدام عشماوي مع 36 آخرين يوم الإثنين بعد أن أدانتهم بارتكاب 54 جريمة بما في ذلك قتل ضباط شرطة وتفجير العديد من المنشآت الأمنية.

ولد عشماوي عام 1978 أو 1979 والتحق بالقوات المسلحة المصرية عندما كان شابا قبل أن ينضم إلى وحدة النخبة، لكنه طرد في عام 2012 بسبب آرائه الدينية المتشددة.

وأدين عشماوي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي من قبل محكمة عسكرية بسبب دوره في ارتكاب 14 جريمة، بما في ذلك مقتل 22 جنديا عام 2014 في هجوم على الحدود ومحاولة اغتيال وزير داخلية سابق نجا من الهجوم عام 2013.

كما أدين بقيادة جماعة أنصار بيت المقدس المتطرفة في منطقة سيناء المضطربة.

وقد انفصل عشماوي عن هذا التنظيم بعد أن تعهد هذا الأخير بالولاء لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2014.

ومن بين التهم الأخرى الموجهة إليه التسلل إلى الأراضي الليبية وتشكيل جماعة مسلحة متحالفة مع تنظيم القاعدة تدعى المرابطون هناك.

في شهر تشرين الثاني/أكتوبر 2018، ألقى الجيش الليبي الوطني تحت قيادة الرجل القوي خليفة حفتر القبض على عشماوي في مدينة درنة الشرقية. وتم تسليمه إلى مصر في شهر أيار/مايو.

يذكر أن مصر تحارب منذ عدة سنوات تمردا قاسيا في شمال سيناء.

ومنذ شهر شباط/فبراير 2018، يشن الجيش والشرطة عملية على مستوى البلاد ضد المتشددين تستهدف شمال سيناء.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500