أمن |

العراق يطلق المرحلة السادسة من عملية ʼإرادة النصرʻ

خالد الطائي

image

قوات عراقية تضرب وكرا لداعش في صحراء الأنبار في إطار المرحلة الأولى من حملة ʼإرادة النصرʻ الأمنية في 8 تموز/يوليو. [حقوق الصورة لقوات حرس الحدود]

أطلقت القوات العراقية يوم الأحد، 6 تشرين الأول/أكتوبر، المرحلة السادسة من حملة "إرادة النصر" الأمنية لتطهير المناطق التي تمتد من جنوب غرب محافظة صلاح الدين إلى شمال الأنبار وجزيرة نينوى من فلول تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وكانت القوات العراقية قد أطلقت الحملة في 7 تموز/يوليو، علما أن المراحل الأولى منها ركزت على تطهير مناطق واسعة في أطراف بغداد ومحافظات الأنبار وديالى ونينوى وصلاح الدين من فلول تنظيم داعش.

وقال عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين عبد سلطان عيسى الجبوري إن العملية الجديدة التي تغطي منطقة جغرافية واسعة، "كان لا بد منها".

وأوضح أن المنطقة المستهدفة تضم جبال مكحول ومنطقة صحراوية مترامية الأطراف تمتد من بحيرة الثرثار وصولا إلى الطريق الذي يربط بين مدينتي بيجي في شمال تكريت وحديثة في غرب الأنبار وإلى جنوب الحضر في نينوى.

وأضاف "تشير تقاريرنا الأمنية إلى وجود تحركات ومخابئ لعناصر داعش في تلك المناطق، لكن أنشطتهم محدودة، وهم يتكونون من مجموعات ممزقة غير محكومة بقيادة مركزية".

وتابع أنهم "لا يكثرون من تنقلاتهم، فهم دائما مختبئون في ملاجئ سرية معدة بطريقة يصعب اكتشافها، ومع هذا فإن كثافة الغارات الجوية والطيران الاستطلاعي لا تترك لهم فرصة للبقاء طويلا على قيد الحياة".

ʼلا تهديد كبيرʻ

وأشار الجبوري إلى أن "الهجمات الجوية المتواصلة قد قيّدت حركة ونشاط الإرهابيين"، مضيفا أن العشرات منهم قد لقوا حتفهم بضربات مركزة لطائرات التحالف الدولي، وبالأخص في جبال مكحول.

ولفت إلى أن الهجمات رافقتها عمليات عسكرية مباغتة على أهداف محددة لداعش تم كشفها مسبقا من قبل مصادر استخبارية عراقية.

وذكر أن العملية العسكرية الأحدث هي "جزء من ذلك الضغط الأمني المستمر على فلول داعش لإضعافهم وإنهاء وجودهم".

وأوضح أنه جرى في هذه المرحلة تدمير عدة مضافات والاستيلاء على أسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات من الذخيرة الحية.

ولفت إلى أن "العمليات العسكرية السابقة قوضت مصادر إمداد الإرهابيين من السلاح والعتاد، لذا هم يعتمدون فقط على ما بقي لديهم من مخزون قديم، وهو في طريقه للنضوب بسبب شدة واستمرار الهجمات".

وأكد الجبوري أن فلول داعش "لا يشكلون تهديدا كبيرا" على محافظة صلاح الدين وباقي المحافظات المحررة.

وشدد على أن "الأوضاع تحت السيطرة، ليس لدى الارهابيين إمكانية للقيام بأي هجوم كبير"، مشيرا إلى أن هجماتهم "صغيرة وتكاد لا تذكر وغالبا ما تكون في مناطق نائية".

هل أعجبك هذا المقال؟
0
لا

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات
Captcha