السعودية تحبط هجومًا على وزارة الدفاع


نشرت السلطات السعودية هذه الصورة لأحزمة ناسفة ضبطت بحوزة خلية تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' أثناء عملية دهم لاستراحتها في شمال الرياض. [حقوق الصورة لوكالة الأنباء السعودية]

نشرت السلطات السعودية هذه الصورة لأحزمة ناسفة ضبطت بحوزة خلية تابعة لتنظيم 'الدولة الإسلامية' أثناء عملية دهم لاستراحتها في شمال الرياض. [حقوق الصورة لوكالة الأنباء السعودية]

  • تعليق

    2

  • إطبع المقالة
  • زيادة حجم الخط تقليل حجم الخط

أعلنت السلطات السعودية يوم الثلاثاء، 12 أيلول/سبتمبر، أن قوات الأمن أحبطت محاولة لتنفيذ عملية انتحارية في وزارة الدفاع في الرياض.

وقد تم توقيف أربعة رجال اثنين منهما من الجنسية اليمنية والاثنين الآخرين من الجنسية السعودية، على خلفية تورطهم بمخطط تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) المزعوم.

وحُددت هوية الانتحاريين اليمنيين على أنهما أحمد ياسر الكلدي وعمار علي محمد، وكانا يحملان وثائق ثبوتية مزورة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السعودية.

ولم يُكشف بعد عن هوية المواطنين السعوديين الاثنين اللذين كانا يساعدانهما.

وقال الخبير العسكري والملحق العسكري السعودي السابق اللواء منصور الشهري للمشارق إن الاعتقالات تمت في إحدى الاستراحات القريبة من مدينة الرياض.

وذكر أن عملية الدهم تمت بهدوء وبشكل مباغت قبل فترة قصيرة من موعد تنفيذ الهجوم.

ولم يتم الإعلان عن التاريخ الدقيق للاعتقالات.

ونقل الشهري عن مصدر موثوق قوله إن العملية التي نُفذت بدقة تامة والتي باغتت الخلية التابعة لداعش لم تشهد أي إطلاق نار.

وتم أثناء عملية الدهم ضبط حزامين ناسفين وزن كل منهما سبعة كيلوغرامات، بالإضافة إلى تسع قنابل يدوية محلية الصنع وأسلحة نارية وخناجر.

وأكد الشهري أن مخطط داعش لمهاجمة وزارة الدفاع المحصّنة يكشف عن مدى يأس التنظيم.

وقال إن مجرد التفكير في مهاجمة مقرات الوزارة يدل على أن تنظيم داعش أصبح بحاجة إلى "المقامرة" بعمليات انتحارية لإنقاذ سمعته، وذلك بعد الخسائر التي تعرض لها في سوريا والعراق.

ولفت إلى أن مقرات الوزارة لها نظام أمني معقد كان سيحبط الهجوم حتى لو نجح المهاجمون في الاقتراب منها.

أضف تعليقا (سياسة المشارق بشأن التعليقات) * معلومات ضرورية

Test
  • تعليقات القراء

    مجمود مرغني

    2017-10-2

    نحن امة العرب دائما وابدا يحاول كل منا ات يفتك بالاخرلماذا لاندريرغم ان غالبيتنا ندين بالاسلام الذي يدعوالي التاخي والماسك والتراط وغيرها من تلك الالفاظ التي اصبحت لاجدوي من ورائها ولست الدري ماهو العائد وماهو المردود علي الانسان عندما يفتك باخي ويراق دمه امامه ولاشك هي اطماع دنيوية اهمها السيطرة والهيمنه ومقاعد الجكم وخلافه وات دينن الاسلام الذي ندين به ونعتنقه لابد ان يكون له صدي وتاثير فقد قال الرسول الكريم كل المسلم علي المسلم حرام دمه ودينه وعرضه

  • مجمود مرغني

    2017-10-2

    ان حرص الوله اي دولة عل تامين منشاتها امر واجب ولابد منه والا تكون دولة هشة فاقدة السيادة ولكن المهم في ذلك ان تكون القضية عادلة في المقام الاول ولايكون اعتداء الغير بمثابة رد فعل علي اعتداء وان القاعدة العلمية تقول لكل فعل رد فعل يوازيهة في المقدار ويضاده في الاتجاه