أمن

عقوبات تستهدف موردي المسيرات والصواريخ الإيرانية لروسيا

فريق عمل المشارق

تظهر هذه الصورة حريقا في بناية بنية تحتية حرجة في كييف بعد هجوم بطائرات مسيرة استهدف العاصمة الأوكرانية يوم 19 كانون الأول/ديسمبر وسط الغزو الروسي لأوكرانيا. [سيرغي سوبينسكي/وكالة الصحافة الفرنسية]

تظهر هذه الصورة حريقا في بناية بنية تحتية حرجة في كييف بعد هجوم بطائرات مسيرة استهدف العاصمة الأوكرانية يوم 19 كانون الأول/ديسمبر وسط الغزو الروسي لأوكرانيا. [سيرغي سوبينسكي/وكالة الصحافة الفرنسية]

فرضت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي عقوبات على سبعة تنفيذيين من شركة إيرانية لتصنيع المسيرات وشركة تشرف على برامج الصواريخ البالستية في إيران كانوا يمدون روسيا بعتاد عسكري لاستخدامه في حربها على أوكرانيا.

فقد أدرجت وزارة الخزانة الأميركية يوم 6 كانون الثاني/يناير على لائحة العقوبات ستة تنفيذيين وأعضاء مجلس إدارة في شركة القدس لصناعة الطيران، وهي شركة صناعات دفاعية مسؤولة عن تصميم وإنتاج المركبات الجوية غير المأهولة، التي تعرف باسم الطائرات المسيرات.

وتعمل هذه الشركة تحت اسم مستعار آخر هو شركة صناعات تصميم وتصنيع الطائرات الخفيفة.

إلى هذا، أدرجت الخزانة على لائحة العقوبات مدير منظمة صناعات الطيران المسؤولة عن الإشراف على برامج الصواريخ البالستية في إيران.

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة القدس لصناعة الطيران سيد حجة الله غوريشي المدرج على لائحة العقوبات، قاد جهود البحث والتطوير العسكري في إيران إذ كان مسؤولا عن التفاوض على اتفاق إيران مع روسيا بشأن إمداد روسيا بالمسيرات الإيرانية في حربها ضد أوكرانيا. [وكالة تسنيم نيوز]

قالت وزارة الخزانة الأميركية إن الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة شركة القدس لصناعة الطيران سيد حجة الله غوريشي المدرج على لائحة العقوبات، قاد جهود البحث والتطوير العسكري في إيران إذ كان مسؤولا عن التفاوض على اتفاق إيران مع روسيا بشأن إمداد روسيا بالمسيرات الإيرانية في حربها ضد أوكرانيا. [وكالة تسنيم نيوز]

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت عقوبات على منظمة صناعات الطيران اعتبارا من 28 حزيران/يونيو 2005.

وأوضحت الخزانة في بيان أن "إيران نقلت هذه المسيرات لاستخدامها في حرب العدوان الروسية غير المبررة على أوكرانيا".

وقالت وزيرة الخزانة، جانيت يلين، إن الولايات المتحدة ستتحرك بسرعة ضد الأفراد والكيانات التي تدعم برامج المسيرات والصواريخ البالستية في إيران وإنها "ستقف بحزم دعما للشعب الأوكراني".

وأضافت "سنستمر في استخدام كل أداة متاحة لنا لحرمان [فلاديمير] بوتين من الأسلحة التي يستخدمها في شن حربه البربرية وغير المبررة على أوكرانيا".

وتابعت يلين أن "اعتماد الكرملين على موردي الملاذ الأخير مثل إيران، يظهر يأسه في مواجهة المقاومة الأوكرانية الباسلة ونجاح التحالف العالمي في تعطيل سلاسل الإمدادات العسكرية الروسية وحرمانها من المدخلات التي تحتاجها لاستبدال الأسلحة التي تفقد في ساحة المعارك".

وفي بيان صدر يوم الجمعة، قال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلنكين إن الدعم العسكري الإيراني لروسيا قد أجج الصراع في أوكرانيا وأدى إلى انتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2231.

وأضاف أن هذا يتم عبر إمداد إيران للطائرات المسيرة بدون موافقة مسبقة على كل حالة على حدة من مجلس الأمن.

وتابع أن "إيران قد أصبحت الآن أكبر داعم عسكري لروسيا".

وأكد بلنكين أنه "يجب على إيران أن توقف دعمها لحرب روسيا غير المبررة على أوكرانيا، ونحن سنستمر في استخدام كل أداة متاحة لنا لتعطيل وتأخير عمليات النقل هذه وفرض كلفة على الجهات الفاعلة الضالعة في هذا النشاط".

وفي تشرين الأول/أكتوبر، حذرت الولايات المتحدة أنها ستتخذ إجراءات ضد الشركات والبلاد التي تعمل مع برنامج المسيرات الإيراني بعد أن استخدمت الواردات لتنفيذ ضربات قاتلة في كييف.

هذا ويأتي التصنيف الأخير على لائحة العقوبات بعد التصنيفات السابقة التي تمت يوم 9 كانون الأول/ديسمبرو 15 تشرين الثاني/نوفمبر و8 أيلول/سبتمبر للأفراد والكيانات الضالعة في إنتاج ونقل المسيرات الإيرانية من طراز شاهد ومهاجر.

وكانت روسيا تستخدم هذه المسيرات في مهاجمة البنية التحتية الحرجة في أوكرانيا.

التنفيذيون المدرجون على لائحة العقوبات

ومن بين التنفيذيين المدرجين على لائحة العقوبات رئيس مجلس إدارة شركة القدس لصناعة الطيران سيد حجة الله غوريشي.

فبصفته رئيس قسم الإمداد والأبحاث وشؤون الصناعة في وزارة الدفاع ولوجستيات القوات المسلحة الإيرانية ونائب وزير الدفاع، فقد تولى غوريشي قيادة جهود البحث والتطوير العسكري في إيران.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنه كان مسؤولا عن التفاوض على اتفاق إيران مع روسيا بشأن إمداد المسيرات الإيرانية لحرب روسيا في أوكرانيا.

وتابعت الوزارة أن قاسم دماوانديان، بصفته العضو المنتدب لشركة شركة القدس لصناعة الطيران، "ربما كان قد سهل إمداد المسيرات من شركة القدس لصناعة الطيران إلى الوكالات المسلحة الإيرانية، إضافة إلى تدريب الأفراد الروس على استخدام المسيرات التي تصنعها هذه الشركة".

وذكرت الوزارة أن حميد رضا شريفي-طهراني خدم كعضو مجلس الإدارة الرئيسي في شركة القدس لصناعة الطيران، إذ أنه كان يسافر "لحضور مؤتمرات دولية متعلقة بالمسيرات".

وأكدت أنه "بلا شك مشارك في إمداد المسيرات وما يتعلق بها من معدات إلى الوكالات العسكرية الإيرانية".

وخدم كل من رضا كاكي ومجيد رضا نيازي-أنغيلي ووالي أرلان زادة في مجلس إدارة شركة القدس لصناعة الطيران، في حين أن مدير منظمة صناعات الطيران نادر خون سيافاش أشرف على إنتاج واختبارات الصواريخ البالستية واتفاقاتها مع الموردين الدوليين.

واستدركت وزارة الخزانة الأميركية أن "البنك المركزي الإيراني قد حوّل سنويا إلى منظمة صناعات الطيران الملايين من العملات الأجنبية المخفضة والتي كانت ظاهريا مخصصة لمستوردي السلع الأساسية، ما يؤكد أن النظام يعطي الأولوية لبرامج صواريخه على حساب مواطنيه".

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

ان التاخير في اسقاط النظام الإيراني والمماطلات معها من قبل امريكا اكبر خطأ اتباع طريقة بوش الابن مع العراق الصدامي انجح طريقة وهو يعتبر اقوي ريس امريكي علي الاطلاق سياسة المماطلة سيفقد الولايات المتحدة هيبتها ان العالم الحالي المادي يحترم القوي دايما َالسلاَم

الرد