أمن

مهمة قاذفات أميركية فوق جيبوتي تسلط الضوء على الالتزام بالأمن والاستقرار

فريق عمل المشارق

image

قاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز بي-1بي لانسر انطلقت من قاعدة دايس التابعة لسلاح الجو في تكساس، تنفذ مهمة قاذفات مع مقاتلتين بريطانيتين ومقاتلتين أميركيتين من طراز أف-35 لايتننغ فوق معسكر ليمونيه في جيبوتي بتاريخ 11 تشرين الثاني/نوفمبر. [سلاح الجو الأميركي]

نفذت قاذفتان تابعتان لسلاح الجو الأميركي برفقة مقاتلات فرنسية وبريطانية وأميركية مهمة فوق معسكر ليمونيه في جيبوتي الأسبوع الماضي في خطوة تعكس الالتزام بالاستقرار والأمن في المنطقة.

حيث حلقت القاذفتان التابعتان لسلاح الجو الأميركي من طراز بي-1بي لانسر في 11 تشرين الثاني/نوفمبر إلى جانب مقاتلتين فرنسيتين من طراز ميراج ومقاتلتين بريطانيتين وأخريين أميركيتين من طراز أف-35 بعد الانطلاق من حاملة الطائرات إتش.إم.إس كوين إليزابيث التابعة لمجموعة حاملات الطائرات الهجومية البريطانية، حسبما جاء في بيان صدر عن القيادة العسكرية الأمريكية الأفريقية.

والقاذفة بي-1بي هي قاذفة تفوق سرعتها سرعة الصوت ويمكنها أن تحمل حمولة تقليدية أثقل من حمولة كل الطائرات العسكرية الأميركية.

وتستطيع التحليق لمسافات طويلة للوصول إلى الأهداف، كما أنها قادرة على إطلاق صواريخ طويلة المدى.

image

قاذفة تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز بي-1بي لانسر انطلقت من قاعدة دايس التابعة لسلاح الجو في تكساس، تنفذ مهة قاذفات مع مقاتلتين فرنسيتين من طراز داسو ميراج 2000 فوق معسكر ليمونيه في جيبوتي بتاريخ 11 تشرين الثاني/نوفمبر. [سلاح الجو الأميركي]

وقال الميجور جنرال غريغوري أندرسون مدير عمليات القيادة العسكرية الأمريكية الأفريقية إن "مهمة قوة القاذفات شكلت اليوم تمثيلا مرئيًا عن الالتزام المشترك للمشاركين الدوليين تجاه الاستقرار والأمن في القرن الأفريقي".

وأضاف أن هذه الخطوة "تدل بشكل إضافي على الدور الذي تلعبه جيبوتي كشريك أمني رائد في المنطقة".

ʼأقوى معاʻ

وذكر البيان أن المهمة، التي انطلقت من قاعدة سلاح الجو الملكي البريطاني فيرفورد في المملكة المتحدة، قدمت فرصة للطواقم الجوية للعمل مع القوات الدولية على متن مجموعة حاملات الطائرات الهجومية وتلك المعينة بمعسكر ليمونيه الذي يشكل القاعدة الدائمة الوحيدة للولايات المتحدة في أفريقيا.

واختبرت المهمة أيضا قدرة الطواقم الجوية الأميركية على العمل في مجموعة متنوعة من المجالات الجوية وعبرها.

وبعد التحليق لمدى أكثر من 7000 ميل بحري للوصول إلى جيبوتي، عملت الطواقم الجوية للقاذفات مع وحدات التحكم الهجومية الطرفية المشتركة من الولايات المتحدة وفرنسا من أجل تأمين محاكاة للإسناد الجوي الوثيق في نطاق غراند بارا في جيبوتي، كما نفذت إلى جانب 6 مقاتلات عملية اقتراب على ارتفاع منخفض فوق معسكر ليمونيه.

وفي هذا السياق، قال العميد البحري في البحرية الملكية البريطانية ستيف مورهاوس، وهو قائد مجموعة حاملات الطائرات الهجومية البريطانية، "سررت جدا بتمكن مجموعة حاملات الطائرات الهجومية البريطانية من المشاركة في هذا الحدث، ويشكل ذلك دليلا إضافيًا على الطابع الدولي الذي تتسم به المجموعة وعملية الانتشار هذه".

وأضاف "تظهر القدرة على العمل بسلامة مع حلفائنا أننا أقوى معا، وذلك يعزز الاستقرار والأمن في المنطقة".

وتزامنت مهمة قوة القاذفات مع فعاليات يوم تقدير الحلفاء في القرن الأفريقي والذي نظمته قوة المهام المشتركة، حيث اجتمع نحو 200 ضيف وقائد رفيع المستوى يمثلون جيبوتي وفرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا واليابان وإيطاليا والولايات المتحدة لمشاهدة عملية الاقتراب من ارتفاع منخفض والمشاركة في مجموعة من العروض التفاعلية والثابتة.

وقال الفريق في القوة الجوية الفرنسية ستيفان دوبون، وهو قائد القوات الفرنسية في جيبوتي، إن "الاحتفال معا بيوم تقدير الحلفاء هو رمز لالتزامنا المشترك من أجل السلام في القرن الأفريقي وفي مناطق أخرى من أفريقيا، ولا سيما في منطقة الساحل".

وتابع أن "عملنا هنا في جيبوتي يعد بالغ الأهمية لتحقيق الاستقرار الإقليمي ويساهم في تعزيز التعاون بين بلداننا".

يُذكر أن تاريخ طويل من التعاون يجمع بين جيبوتي والولايات المتحدة في قضايا متعددة ترتبط بالأمن والاستقرار في شرق أفريقيا.

وأوضح البيان أن الطيران الاستراتيجي للقاذفات إلى جيبوتي يسلط الضوء على الالتزام الأميركي بهذه الشراكة المهمة المتواصلة.

جهوزية عسكرية

وذكر الجيش الأميركي أن المهمة فوق جيبوتي تأتي بعد تحليق مماثل نظم في تشرين الأول/أكتوبر فوق الممرات المائية الأساسية في الشرق الأوسط، وذلك في استعراض للقوة كان الهدف منه إيصال "رسالة طمأنة واضحة" للشركاء الإقليميين.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في 30 تشرين الأول/أكتوبر إن كل من البحرين ومصر والسعودية وإسرائيل انضمت إلى دورية قاذفات تابعة لسلاح الجو الأميركي من طراز بي-1بي لانس، حيث رافقتها في مجالاتها الجوية الخاصة.

وذكرت القيادة أن الدورية التي دامت 5 ساعات بدون توقف، انطلقت من المحيط الهندي وحلقت فوق خليج عدن ومضيق باب المندب والبحر الأحمر وقناة السويس والخليج العربي ومضيق هرمز وخليج عُمان قبل مغادرة المنطقة.

وقال قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال فرانك ماكنزي إن مهمة قوة القاذفات، وهي الخامسة في مجال عمليات القيادة المركزية الأميركية هذه السنة، هدفت إلى إيصال رسالة واضحة لطمأنة الحلفاء.

وأكد "نحن أقوى معا".

وتابع أن "الجهوزية العسكرية لأية حالة طارئة أو مهمة، من الاستجابة للأزمات إلى المناورات متعددة الأطراف مرورا بالدوريات التي تجري خلال يوم واحد، تعتمد على شراكات موثوق بها".

وذكر ماكنزي أن هذا النوع من المهام يمكن أن يحقق تأثيرات عدة، ويشكل جزءا مهما من أوجه قوة القيادة.

يُذكر أن القيادة المركزية الأميركية قامت بتنسيق 4 دوريات مماثلة خلال العام الجاري، فنظمت تحليق قاذفات بي-52 فوق الشرق الأوسط 3 مرات في كانون الثاني/يناير ومرة واحدة في آذار/مارس.

هل تعتقد أن التعاون مع الغرب مفيد؟

1 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

غير مفيد غير النهب والسرقة هذا هو تعاونهم أضف إلى ذلك حصلنا منهم غير الخراب والدمار وإشعال الحروب و يزرعو الإرهاب في مناطقنا لتركيعك وتنفذ سياساتهم

الرد