إرهاب

ديالى في حالة تأهب قصوى بعد هجوم تنظيم داعش على الرشاد

فريق عمل المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

أعدم مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) جنديا من الجيش العراقي في الرمادي يوم 23 تشرين الأول/أكتوبر بعد اتهامه بأنه 'جاسوس'. [الأرشيف]

بغداد -- قالت قيادة العمليات المشتركة العراقية إن ما لا يقل عن 11 شخصا قتلوا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء، 26 تشرين الأول/أكتوبر، في هجوم على قرية في شرقي العراق حُملت مسؤوليته لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش).

وقال مصدر أمني محلي إن الهجوم على قرية الرشاد في ناحية المقدادية بمحافظة ديالى خلف "11 قتيلا و13 جريحا".

وقال آخر إن مدنيين كانوا ضمن الذين قتلوا بنيران الأسلحة الخفيفة في القرية التي يقطنها العديد من عناصر الأجهزة الأمنية.

وكشف المصدر الأول إنه تم إغلاق المنطقة وإرسال تعزيزات للبحث عن المهاجمين.

image

قُتل ما لا يقل عن 11 شخصا يوم الثلاثاء، 26 تشرين الأول/أكتوبر، في هجوم على قرية الرشاد في المقدادية شرقي العراق، حُملت مسؤوليته لتنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش). [صورة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي]

وأشار المصدران إلى أن معظم سكان القرية ينتمون إلى العشيرة التي ينتمي إليها محافظ ديالى، وهي عشيرة بني تميم.

وأفادت وسائل إعلام محلية أن "مسلحين مجهولين" هاجموا يوم الأربعاء قريتين متاخمتين للرشاد فيما يُعتقد أنه انتقام ردًا على هجوم الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل عدة أشخاص.

وقالت مصادر أمنية إن سبعة أشخاص على الأقل قتلوا وأضرمت النيران في عدة منازل في قريتي نهر الإمام والعامرية.

ومنذ أيلول/سبتمبر الماضي، تشهد ديالى تصاعدا في الهجمات التي تشنها فلول داعش من معاقلها في أطراف المدن والبلدات وحوض حمرين، وهي مناطق تكثر فيها الكهوف والوديان والنباتات الكثيفة حيث يمكن للمسلحين الاختباء.

وقبل عام من اليوم، أعدم عناصر داعش الشيخ علي فضل الكعبي زعيم عشيرة الكعبي في قرية الخيلانية ذات الأغلبية السنية في محافظة ديالى.

وقام المسلحون بتفخيخ جثة الضحية، وأدى ذلك إلى مقتل أربعة من أفراد عائلة الكعبي في الانفجار الذي وقع أثناء محاولتهم سحب الجثة.

وأعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هذه العملية، ما أثار إدانة واسعة بين السكان المحليين.

وبعد أيام قليلة، اعتقلت القوات العراقية عنصرين من تنظيم داعش متورطين في الهجوم.

تهديد داعش ما زال قائما

واشتد عود تنظيم داعش وسيطر على مساحات شاسعة من العراق وسوريا عام 2014، لكن "خلافته" انهارت لاحقا تحت وطأة هجمات متتالية.

وأعلن العراق هزيمة التنظيم عام 2017، ثم سُحق التنظيم في سوريا المجاورة عام 2019.

لكن التهديد المتطرف ما يزال قائما والجماعة مستمرة في شن هجمات في جميع أنحاء العراق، بينها هجمات ضد قوات الأمن في صلاح الدين وكركوك وبغداد وقعت خلال الأيام القليلة الماضية.

وقدر تقرير للأمم المتحدة نُشر مطلع هذا العام أن نحو 10 آلاف مقاتل من داعش ما يزالون نشطين في جميع أنحاء العراق وسوريا.

وفي مطلع أيلول / سبتمبر، قُتل 13 ضابطا من الشرطة الاتحادية العراقية في هجوم لتنظيم داعش على حاجز لهم بالقرب من مدينة كركوك الشمالية.

وفي تموز/يوليو، أعلنت الجماعة مسؤوليتها عن هجوم على سوق في مدينة الصدر، قتل فيه نحو 30 شخصا.

وفي مطلع الشهر الجاري، أعلنت السلطات عن اعتقال عناصر بارزة بالتنظيم خارج العراق شملت مخطط هجوم عام 2016 الذي تبناه تنظيم داعش وأسفر عن مقتل 320 شخصا في بغداد ، والمدير المالي المشتبه به لداعش المدعو سامي جاسم محمد الجبوري.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500