أمن

القوات المصرية تقتل عشرات المسلحين وتضبط أسلحة في سيناء

المشارق ووكالة الصحافة الفرنسية

image

الجيش المصري يعرض أسلحة نارية ضبطها أثناء العمليات الأمنية الأخيرة في شمال سيناء. [صفحة المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري على فيسبوك]

القاهرة - قتل الجيش المصري 89 مسلحا في شمال سيناء حيث يشن عمليات متواصلة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) ومتطرفين آخرين، بحسب ما قال ناطق باسم الجيش يوم الأحد، 1 آب/أغسطس.

ولم يحدد الناطق باسم الجيش العقيد غريب عبد الحافظ إطارا زمنيا للعمليات، ولكنه قال إن الجيش خسر 8 من عناصره بين قتيل ومصاب أثناء المداهمات.

وذكر في بيان أن الجيش ضبط أثناء العمليات الأخيرة مخبأ ضخما كان يحتوي لأسلحة نارية وذخائر وطائرة مسيرة مجهزة بكاميرا وجهاز رؤية ليلية وجهاز كمبيوتر محمولا وعددا من الهواتف المحمولة ومبلغا كبيرا من المال.

ووجدت قوات الأمن ودمرت 404 عبوة ناسفة كان قد تم زرعها على الطرق الرئيسية في شمال سيناء.

image

عرض الجيش المصري على مواقع التواصل الاجتماعي صورا للمتفجرات التي عثر عليها الجيش ودمرها أثناء العمليات الأخيرة في شمال سيناء. [المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري]

كما دمرت القوات 4 أحزمة ناسفة و59 دراجة نارية و52 عربة كان المتطرفون قد استخدموها لتنفيذ "عمليات إرهابية"، بحسب ما ذكر.

ومنذ شباط/فبراير 2018، تنفذ السلطات المصرية عملية على مستوى البلاد ضد تنظيم داعش تتركز في شمال سيناء والصحراء الغربية.

وقد قتل نحو 1060 مسلحا مشتبها بهم والعشرات من عناصر الأمن في شبه جزيرة سيناء، بحسب الإحصائيات الرسمية.

وقد ارتكب تنظيم داعش سلسلة من الجرائم المروعة في سيناء، ولا سيما هجوم استهدف في عام 2017 مسجدا بقرية الروضة في بئر العبد وأسفر عن مصرع المئات.

وتبنت جماعة تابعة لتنظيم داعش يوم 17 نيسان/أبريل عملية إعدام قبطي مسيحي يبلغ من العمر 62 عاما واثنين من رجال العشائر في بئر العبد، وذلك بشريط فيديو بث على موقع تليغرام.

تعطيل إنتاج المخدرات

وأضاف الناطق باسم الجيش أنه بالإضافة إلى ملاحقة المتطرفين المتواصلة، ينفذ الجيش المصري حملة للقضاء على زراعة المخدرات في جنوب سيناء.

وقد أسفر ذلك عن القضاء على 842 مزرعة لزراعة الماريجوانا التي تعرف محليا باسم "البانجو" و1114 مزرعة لنبات الخشخاش الذي يستخدم في إنتاج الأفيون مثل الهيدروكون.

وتابع عبد الحافظ أن "القوات المسلحة تؤكد أنها ماضية بكل عزيمة وإصرار لاقتلاع ما تبقى من جذور الإرهاب والتطرف ومواصلة البناء والتنمية في كافة ربوع مصر".

هذا وتعمل الحكومة المصرية على تحسين الحياة في سيناء عن طريق الاستثمار في مشاريع التنمية في شبه الجزيرة.

وتستند هذه الجهود إلى استراتيجية مزدوجة تتمثل في محاربة الجماعات المتطرفة العنيفة، بما في ذلك تنظيم داعش، وفي الوقت عينه تعزيز التنمية والبناء والاستثمار ومن ثم خلق فرص العمل.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500