إرهاب

مقتل جنود في هجوم للقاعدة على حاجز في أبين

نبيل عبدالله التميمي من عدن

image

مقاتلون من قوات الحزام الأمني التي دربتها الإمارات ويهيمن عليها أعضاء من المجلس الانتقالي الجنوبي يقفون في نقطة تفتيش على مشارف محافظة أبين في 29 آب/أغسطس 2019. [صالح العبيدي / وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت مصادر أمنية أن عناصر من القاعدة هاجمت يوم الاثنين 7 كانون الأول/ديسمبر نقطة تفتيش تابعة لقوات الحزام الأمني في محافظة أبين اليمنية ، ما أسفر عن مقتل ستة جنود.

وقالت دائرة التوجيه المعنوي التابعة لقوات الحزام الأمني بالمجلس الانتقالي الجنوبي في بيان إن "مسلحي القاعدة شنوا هجوما مباغتا على حاجز لقوات الحزام الأمني عند مدخل لودر".

وقال البيان إن خمسة جنود قتلوا على الفور فيما توفي جندي سادس متأثرا بجراحه.

من جهته، بعث الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي برقية تعزية إلى أسر الضحايا.

وصرح نبيل عبد الحفيظ، نائب وزير حقوق الإنسان، أن القاعدة استغلت التأخير في تنفيذ اتفاق الرياض لشن هجمات منها هجوم يوم الاثنين في لودر.

فقد مر عام كامل منذ أن وقعت الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي اتفاق تقاسم السلطة، الذي يدعو إلى تشكيل حكومة وطنية من التكنوقراط مع تمثيل متساو للشمال والجنوب.

وأشار عبد الحفيظ إلى أن الاتفاق يدعو أيضا إلى دمج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في الجيش اليمني وقوات الأمن.

وأضاف أن "التأخير في تنفيذ اتفاق الرياض سيخلق ثغرات تتعارض مع مصالح الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي وكافة القوى الوطنية والبلد ككل".

وأردف أن "اتفاق الرياض يهدف إلى توحيد القوى الوطنية في ظل حكومة تعمل بروح وطنية وتنسيق الجهود ضد العدو الرئيسي الحوثيون (أنصار الله) المدعومون من إيران".

كما أكد أن الهدف هو إنهاء انقلاب الحوثيين.

وحث عبد الحفيظ جميع الأطراف على المضي قدما في تنفيذ الجوانب العسكرية والسياسية للاتفاق.

واختتم حديثه بالقول "نطلب من الجميع اللجوء إلى العقل والمضي قدما في تنفيذ اتفاق الرياض".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500