أمن

بومبيو يحذر من فرض عقوبات على أي مبيعات أسلحة لإيران

وكالة الصحافة الفرنسية

image

في هذه الصورة الأرشيفية، يتحدث وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو خلال مؤتمر صحافي في وزارة الخارجية في 14 تشرين الأول/أكتوبر في واشنطن العاصمة. [مانويل بالسي سينيتا / بول / وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم الأحد 18 تشرين الأول/أكتوبر أن مبيعات الأسلحة لإيران ستعتبر انتهاكا لقرارات الأمم المتحدة وستؤدي إلى عقوبات وذلك على إثر إعلان إيران أن الحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة منذ فترة طويلة على تجارة الأسلحة معها قد انتهى.

وقال بومبيو في بيان "الولايات المتحدة مستعدة لاستخدام سلطاتها المحلية لفرض عقوبات على أي فرد أو كيان يساهم بشكل جوهري في توريد أو بيع أو نقل أسلحة تقليدية إلى إيران أو منها."

وأضاف "يجب على كل دولة تسعى لتحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وتدعم مكافحة الإرهاب أن تمتنع عن أي صفقات أسلحة مع إيران".

وقد كان من المقرر أن يبدأ سريان الحظر على بيع الأسلحة التقليدية لإيران تدريجياً اعتباراً من 18 تشرين الأول/أكتوبر بموجب أحكام قرار الأمم المتحدة الذي أكد الاتفاق النووي لعام 2015 بين طهران والقوى العالمية.

وأشادت طهران، التي أصبح الآن بإمكانها شراء أسلحة من روسيا والصين وجهات أخرى، بانتهاء الصلاحية باعتباره انتصارًا دبلوماسيًا على الولايات المتحدة التي حاولت الإبقاء على تجميد غير محدود لمبيعات الأسلحة.

وكان الرئيس دونالد ترامب قد سحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي في عام 2018 وبدأ من جانب واحد في إعادة فرض العقوبات على إيران.

وقال بومبيو إنه "على مدى السنوات العشر الماضية امتنعت الدول عن بيع أسلحة لإيران بموجب إجراءات الأمم المتحدة المختلفة".

وأشار إلى أن "أي دولة تتحدى الآن هذا الحظر ستختار بشكل واضح تأجيج الصراع والتوتر حول تعزيز السلام والأمن".

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500