اللاجئين

الأمم المتحدة: أكثر من 90 ألف نازح في مأرب في اليمن

وكالة الصحافة الفرنسية

image

يمنيون يشاهدون مياه الفيضانات في محافظة مأرب يوم 4 آب/أغسطس. [وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 6 تشرين الأول/أكتوبر أن أكثر من 90 ألف شخص نزحوا في محافظة مأرب منذ شهر كانون الثاني/يناير بسبب القتال العنيف الذي يدور بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين المدعومين من إيران (أنصار الله).

يسيطر الحوثيون على صنعاء، التي تبعد بنحو 120 كيلومترًا، منذ عام 2014 ويشنون معارك شرسة للسيطرة على مأرب - آخر معقل للحكومة في الشمال.

وقد أدى تصاعد القتال إلى نزوح المزيد من الأسر من منازلها، مما يهدد الآن 140 معسكرا تعمل حاليا في المحافظة.

فبعد سنوات من الصراع، قدرت بعض المصادر عدد النازحين في مأرب بمليون شخص.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة في بيان إن "القتال الدامي يدخل الآن شهره العاشر في شمال شرق اليمن حيث نزح أكثر من 90 ألف شخص إلى محافظة مأرب وداخلها منذ شهر كانون الثاني/يناير".

وقالت الوكالة التابعة للأمم المتحدة "يعتبر هذا العدد أكثر من نصف جميع حالات النزوح المرتبطة بالنزاع في اليمن هذا العام. الوضع على وشك أن يزداد سوءا".

من جهتها، قالت رئيسة بعثة اليمن كريستا روتنشتاينر إن المنظمة الدولية للهجرة "قلقة للغاية" حيث اقترب القتال من المناطق المكتظة بالسكان المدنيين.

وأضافت "نأمل في التوصل إلى حل سلمي قريبًا لمنع أزمة نزوح واسعة النطاق. فمئات الآلاف من الناس قد يجبرون على الفرار وكثير منهم سوف يفرون من هذا الصراع للمرة الثانية أو الثالثة أو حتى الرابعة".

فحتى أوائل عام 2020 نجت مدينة مأرب من أسوأ ما في الصراع، بسبب احتياطياتها الاستراتيجية من النفط والغاز، وكذلك بسبب موقعها بالقرب من حدود القوة الإقليمية السعودية.

وبالتالي أصبحت ملاذًا للكثيرين في السنوات الأولى من الحرب التي استمرت خمس سنوات، واستقبلت أولئك الذين يأملون في بداية جديدة، لكن هذا الاستقرار النسبي ولى وأصبح السكان في خط النار بينما يتصارع الجانبان من أجل السيطرة.

وقد حذرت روتنشتاينر من أنه إذا لم يكن هناك حل، "فلن تتمكن المنظمات الإنسانية من الوصول إلى المزيد من المناطق، مما يعني أن المجتمعات الضعيفة ستُترك حتى بدون دعم أساسي".

هل تواجه حكومة بلادك التطرف بصورة فعالة؟
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500