دبلوماسية

القادة العرب يدقون ناقوس الخطر في الأمم المتحدة على خلفية التوترات الإيرانية

وكالة الصحافة والمشارق

image

الرئيس العراقي برهم صالح خلال لقاء ثنائي مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس ي سويسرا بتاريخ 22 كانون الثاني/يناير. وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 23 أيلول/سبتمبر، أعرب صالح عن قلقه من الجماعات "الفوضوية" التي تشن هجمات صاروخية ضد المصالح الأمريكية في البلاد. [جيم واتسون / وكالة الصحافة الفرنسية]

أعرب القادة العرب يوم الأربعاء 23 أيلول/سبتمبر أمام الأمم المتحدة عن مخاوفهم من اندلاع صراع جديد في المنطقة في ظل استمرار انتهاكات إيران لقرارات الأمم المتحدة وأنشطتها التوسعية.

تحولت الفعاليات السنوية للدبلوماسية الدولية في الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى شأن افتراضي هذا العام، حيث أرسل القادة خطابات مسجلة بسبب جائحة فيروس جائحة كورونا 19.

وقد ألمح الرئيس العراقي برهم صالح في خطابه إلى الإحباط الذي يعاني منه العراق نتيجة نشاط الجماعات "الفوضوية" التي أدت نيرانها الصاروخية تاني استهدفت القوات الأمريكية إلى غارة بطائرة مسيرة في شهر كانون الثاني/يناير أسفرت عن مقتل أبرز جنرال إيراني، قاسم سليماني، بالإضافة إلى زعيم شيعي عراقي شبه عسكري.

وقال صالح "الأسلحة يجب أن تبقى في أيدي مؤسسات الدولة العراقية".

وأضاف "لا نريد أن يصبح العراق نوعا من ساحة لعب للقوات الأخرى التي ستقتل بعضها البعض على أراضينا."

وأكدى على مسألة "أننا شهدنا حروبا وهجمات كافية على سيادتنا".

كما تعهد صالح بالتصدي للفساد المستشري الذي يمثل أولوية رئيسية لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي وصل إلى السلطة بعد احتجاجات واسعة على مستوى البلاد.

السعوديون ينتقدون إيران

من جهة أخرى، استغل العاهل السعودي الملك سلمان خطابه في الأمم المتحدة للتعبير عن قلقه بشأن إيران وأشار إلى هجمات بطائرات مسيرة العام الماضي على حقول النفط في المملكةوالتي تقول واشنطن إن طهران نفذتها في انتهاك لحظر الأسلحة.

وقال سلمان "لقد امتدت أيادي المملكة لإيران بسلام بسلوك إيجابي ومنفتح على مدى العقود الماضية، لكن دون جدوى".

وأضاف قائلا "رحبت المملكة بالجهود الدولية للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني، لكن العالم بأسره شهد مرارا وتكرارا كيف استغل النظام الإيراني هذه الجهود لتكثيف أنشطته التوسعية"، متهما إيران "يالإرهاب".

من جهته، تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالضغط على إيران والانسحاب من العقوبات الاقتصادية الشاملة والخروج من الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تفاوض عليه سلفه باراك أوباما.

وقال ترامب يوم الاثنين إنه قرر فرض عقوبات الأمم المتحدة على الانتهاكات الإيرانية لحظر الأسلحة.

في غضون ذلك، استغلت فرنسا اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لحشد الدعم الدولي لتشكيل حكومة في لبنان التي لا تزال في طريق مسدود بعد قرابة شهرين من انفجار هائل في ميناء بيروت.

لكن الجماعات الشيعية الموالية لإيران حزب الله وحركة أمل تصر على شغل وزارة المالية التي تعتبر جائزة تعارضها الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية.

هل أعجبك هذا المقال؟

1 تعليق

سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500

توجد حالة هنا. هناك اختلاف بين الشعب الإيراني والنظام الفاشي الذي يحكم إيران بقوة القتل والعدوان والإرهاب. لقد ذبحوا مؤخرا ما لا يقل عن 1500 شخص في الشوارع. هذا بالإضافة إلى حالات الوفاة التي حدثت طوال أكثر من 40 عاما من حكمهم الذي كان ممتلئا تماما بالقتل والسرقة والاغتصاب. وبسبب هذا النظام، دفع الشعب الإيراني ثمنا باهظا. وبالتالي، فهم يستحقون حكومة أفضل من الحكومة الحالية. ويحق لهم أن يكونوا متأكدين من أنه سيتم التفريق بين الحكومة الفاشية للجمهورية الإسلامية والشعب الإيراني، وذلك كلما ذكر اسم إيران. لا اعتبر هذا النظام إيرانيا. فهذا النظام لا يأبه إلا بمصالحه الخاصة... وقد حكم بالإكراه والقتل والنهب والاغتصاب. فهؤلاء الأشخاص لم يكونوا أبدا حكاما لإيران. لقد كانوا حفنة من البلطجية. توجد وثائق تبين الطريقة التي تسلقوا بها أدراج السلطة منذ تاريخ 12 شباط/فبراير وحتى اليوم. على المجتمع الدولي أن يتعامل مع الجمهورية الإسلامية بطريقة تتيح لكل العالم أن يسمع صوت عظامها وهي تسحق. كمواطن إيراني عادي، أطالب بفرض أقصى العقوبات على إيران وتنفيذ ضربة عسكرية ضدها.

الرد