أمن

مسلحون يصعدون إلى سفينة قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإيران

وكالة الصحافة الفرنسية

image

تظهر الصورة التي تم التقاطها يوم 21 تموز/يوليو 2019 قيام الحرس الثوري الإيراني بدوريات حول الناقلة التي ترفع العلم البريطاني ستينا إمبيرو قبالة ميناء بندر عباس الإيراني. وقد سيطر عليها الحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز واحتجزها لمدة شهرين قبل السماح لها بالمغادرة في أواخر شهر أيلول/سبتمبر. [حسن شيرفاني/ وكالة ميزان للأنباء/ وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلنت منظمة بحرية مقرها المملكة المتحدة أن مسلحين صعدوا على متن سفينة قبالة الساحل الإيراني يوم الثلاثاء 14 نيسان/أبريل / نيسان قبل أن يسمحوا لها بمواصلة طريقها.

وقد دقت مؤسسة عمليات التجارة البحرية في المملكة المتحدة ناقوس الخطر بعد صعود المسلحين إلى متن السفينة أثناء رسوها قبالة الساحل الجنوبي الشرقي لإيران في مضيق هرمز.

وأفادت المؤسسة أن المسلحين أفرجوا لاحقا عن السفينة واستعاد قبطان السفينة وطاقمها السيطرة عليها.

واضافت "على جميع السفن الموجودة في المنطقة التزام اليقظة والإبلاغ عن أية حوادث"، مضيفة أنها "تنصح السفن العابرة للمنطقة باتخاذ إجراءات الحيطة والحذر".

من جهتها أفادت وكالة أسوشيتد برس أنه لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن عملية الاستيلاء على السفية، لكن الشكوك تحوم حول الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.

وقال تقرير لوكالة أسوشيتد برس إن المسؤولين الإيرانيين ووسائل الإعلام الحكومية لم يعترفوا على الفور بالحادث ولم يرد الأسطول الخامس للبحرية الأمريكية ومقره البحرين على طلب للتعليق على الحادث.

وأضافت الوكالة أن الحادث يأتي بعد أن حذرت شركة استخبارات بحرية خاصة من حوادث مشبوهة في الأيام الأخيرة بالقرب من المضيق.

وأبلغت مؤسسة تحليل الأمن البحري درايد غلوبال عن نفس الحادث قائلة إن هناك 22 من أفراد الطاقم على متن السفينة التي ترفع علم هونج كونج يعتقد أنهم مواطنون صينيون.

ولا تزال التوترات شديدة في المنطقة بعد أن اتهمت الولايات المتحدة إيران في شهر حزيران/يونيو من العام الماضي بمهاجمة ناقلات النفط في خليج عمان، وهو ما نفته طهران.

تأتي هذه الادعاءات في وقت تتزايد فيه حدة التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران.

هل أعجبك هذا المقال؟
1
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات