صحة

الكنيسة القبطية في مصر تعلّق صلوات أسبوع الآلام بسبب فيروس كورونا

وكالة الصحافة الفرنسية

image

متطوع يرتدي قناع وجه يقوم بتطهير عربة توك توك كإجراء لمكافحة وباء فيروس كورونا في قرية شمة بمحافظة المنوفية شمال دلتا النيل في مصر في الأول من شهر نيسان/أبريل. [محمد الشاهد/ وكالة الصحافة الفرنسية]

قررت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في مصر تعليق جميع الصلوات والمناسبات في الكنائس قبل عيد الفصح بهدف مكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد.

في هذا الإطار، قالت الكنيسة القبطية، التي أمرت الشهر الماضي بإغلاق الكنائس وتعليق الصلوات في جميع أنحاء البلاد، إن القرار اتخذ يوم الخميس 2 نيسان/أبريل خلال اجتماع برئاسة بابا الأقباط تواضروس الثاني.

وذكر بيان نشر على وسائل التواصل الاجتماعي أن "الصلوات، بما في ذلك تلك الخاصة بأسبوع الآلام التي تعتبر أهم الطقوس في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، سيتم تعليقها" حتى يتم احتواء الوباء.

الجدير بالإشارة إلى أن صلاة الأسبوع المقدس تسبق عيد الفصح الذي يحتفل به المجتمع الأرثوذكسي هذا العام في 19 نيسان/أبريل، بعد أسبوع واحد من عيد الفصح الكاثوليكي.

وقال المتحدث باسم الكنيسة بولس حليم إن هذه إجراءات "غير مسبوقة وتاريخية" تم تنفيذها لوقف الأزمة.

في 21 آذار/مارس، أمرت الكنيسة بإغلاق جميع الكنائس وتعليق الخدمات والصلوات الجماعية والأنشطة الدينية الأخرى لمدة أسبوعين.

ومع قرار يوم الخميس، ستستمر هذه الإجراءات حتى إشعار آخر.

كما علقت الكنيسة الكاثوليكية في مصر الصلوات الجماعية حتى إشعار آخر.

طبيون مصابون بالفيروس في القاهرة

وأفادت جامعة القاهرة يوم السبت أن مركز علاج السرطان الرئيسي في مصر أبلغ عن 17 حالة إصابة بفيروس كورونا في نفس الوقت.

وقالت جامعة القاهرة، التي يتبعها المعهد الوطني للأورام، إن "17 طبيبا وممرضا" يعملون في هذا المعهد قد أصيبوا بمرض كوفيد 19

فى وقت سابق من هذا اليوم، قال مدير المعهد القومى للأورام حاتم أبو القاسم لقناة تلفزيونية خاصة إن ثلاثة أطباء و 12 ممرضة أصيبوا بالفيروس.

وأشار أبو القاسم إلى أن المنشأة ستخضع للتعقيم وسيتم اختبار المرضى الذين كانوا على اتصال بالأطباء بالإضافة إلى جميع الموظفين.

وقال إنه تقرر تعليق زيارات المرضى خلال الأسابيع الأخيرة.

وأضاف أبو القاسم "من الصعب تتبع المكان الذي ظهرت فيه الإصابة الأولى حيث يعمل غالبية العاملين الطبيين في عدة أماكن أخرى".

في الشهر الماضي، تم إغلاق العديد من المستشفيات المصرية للتعقيم بعد اكتشاف حالات هناك.

وقد سجلت مصر حتى الآن 78 حالة وفاة من أصل 1173 حالة إصابة بفيروس كورونا.

في هذه الظروف فرضت السلطات إجراءات صارمة للحد من التفاعل الاجتماعي في البلاد، بما في ذلك حظر تجوال ليلي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي وإغلاق المدارس والجامعات ووقف الحركة الجوية حتى 15 نيسان/أبريل.

وقد يواجه أولئك الذين ينتهكون الإجراءات غرامات تصل إلى 4000 جنيه مصري (250 دولارا) وعقوبات بالسجن.

هل أعجبك هذا المقال؟

0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات * معلومات ضرورية 1500 / 1500