أمن

مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص في سقوط صاروخ حوثي على مأرب

نبيل عبد الله التميمي من عدن

image

قسم الأطراف الاصطناعية في مستشفى مأرب، في صورة التقطت يوم 29 كانون الثاني/يناير، 2019. [عبد الله القادري/وكالة الصحافة الفرنسية]

أعلن طبيب في مستشفى مأرب أن ما لا يقل عن ثمانية مدنيين قتلوا مساء الأربعاء، 5 شباط/فبراير، عندما أطلق الحوثيون المدعومون من إيران (أنصار الله) صاروخا باليستيا على حي سكني في المحافظة.

وفي بيان نقلته وسائل الإعلام المحلية، دان وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، الهجوم على حي الروضة.

وقال: "ندين بشدة هذه الجريمة الإرهابية البشعة"، كاشفا عن مقتل أربعة أطفال وأربع نساء في الهجوم.

ورجح ارتفاع حصيلة القتلى لأن بعض الضحايا ما يزالون مفقودين تحت الأنقاض.

وأضاف: "تعرضت مأرب وشعبها لهجمات متكررة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة"، لافتا إلى أنها تحتضن إلى جانب سكانها أكثر من مليوني يمني نزحوا بسبب الحوثيين.

وعن الهجوم، لفت المحلل السياسي فيصل أحمد إلى أنه لم يكن بمقدور الحوثيين الحصول على الصواريخ الباليستية المتقدمة التي يستخدمونها في قتل المدنيين واستهداف الأحياء السكنية دون دعم إيران.

وأوضح للمشارق أن إيران زودت الميليشيا بأسلحة متطورة بينها الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة.

وقال إن تقرير لجنة خبراء الأمم المتحدة الذي صدر مؤخرا، أكد أن الخصائص التقنية للأسلحة التي يستخدمها الحوثيون تشبه الأسلحة المصنعة في إيران.

وتابع أن "الدعم الفني والتدريب الذي قدمه خبراء إيرانيون وخبراء من حزب الله للحوثيين، منحهم القدرة على استهداف الأحياء السكنية بهذه الأسلحة المتطورة".

أما المحامي والناشط الحقوقي عبد الرحمن بيرمان، فأعرب للمشارق عن "شجب هذا العمل الإجرامي".

ولفت إلى أن "القوانين الدولية والقيم الإنسانية تمنع استخدام الصواريخ الباليستية ضد الأحياء السكنية".

وأردف أن أكثر من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في مأرب، مشيرا إلى أن الهجوم الصاروخي استهدف مدنيين في منطقة مكتظة بالسكان.

ويأتي هجوم الأربعاء على مأرب بعد حادثة استهدفت الحي نفسه في كانون الثاني/يناير، حين عمد الحوثيون إلى إطلاق صاروخ باليستي على منزل النائب اليمني حسين السوادي، متسببين بمقتل امرأتين وجرح أربعة آخرين.

هل أعجبك هذا المقال؟
2
0 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات