اللاجئين |

الأمم المتحدة توزع مساعدات شتوية للاجئين في لبنان

نهاد طوباليان من بيروت

image

لاجئ سوري في لبنان يستخدم البطاقة الحمراء التي أصدرتها الأمم المتحدة لسحب المال المخصص للمساعدات الشتوية. [نهاد طوباليان/المشارق]

بدأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتوزيع المساعدات الشتوية على اللاجئين في لبنان لإعانتهم على مواجهة فصل الشتاء.

وكعادتها كل عام، خصصت المفوضية وشركاؤها مبلغا من المال للاجئين السوريين في لبنان لشراء لوازم التدفئة وغيرها من ضروريات فصل الشتاء.

وقال لاجئون للمشارق، إن المساعدات هذا العام تكتسب أهمية كبيرة نظرا للظروف الاقتصادية الصعبة السائدة راهنا في لبنان وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

image

لاجئون ينتظرون خارج مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في منطقة البقاع في لبنان لتلقي المساعدات. [حقوق الصورة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين]

وتبلغ قيمة المساعدة المالية الشتوية التي يتلقاها كل لاجئ سوري 560 ألف ليرة لبنانية (370 دولار)، رصدت لتغطية فترة الخمسة أشهر الممتدة من تشرين الثاني/نوفمبر إلى أذار/مارس، ويمكن سحب المبلغ باستخدام بطاقة الإئتمان الحمراء المشتركة.

وبحسب اللاجئة السورية من درعا إلى بر الياس، خولا اليوسف، يسمح هذا المبلغ المالي بشراء الوقود للتدفئة وبعض الملابس الشتوية لأطفالها الثلاثة، إضافة إلى تدعيم الخيمة تفاديا لدخول السيول إليها".

وقالت للمشارق: "نتكل كل شتاء على ما تقدمه لنا المفوضية من نقود لتوفير وسائل التدفئة في الخيمة التي أسكنها مع أولادي وزوجي وأهله".

وأكدت اليوسف أن هذه المساعدة "تأتي في الوقت المناسب لأن زوجي لا يعمل عادة خلال فصل الشتاء، والآن أكثر من أي وقت مضى بسبب الوضع الاقتصادي الصعب الذي يمر به لبنان".

اللاجئون يحاولون البقاء دافئين

وفيما يؤكد عدد كبير من اللاجئين الذين يعيشون في مخيمات عشوائية ببر الياس أن مساعدة الشتاء "حاجة ملحة لهم لتوفير وسائل التدفئة"، لا يخفون خشيتهم من أن تكون هناك حاجة لمزيد من المساعدات المالية لتوفير المواد الغذائية التي ارتفعت أسعارها بسبب الظروف الاقتصادية في لبنان.

في الوقت عينه، ثمة لاجئون لم يحصلوا حتى الآن على أي مساعدة من المنظمات الدولية.

وهذه هي حال اللاجئة السورية من حلب إلى بلدة جديدة غزير، مفيدة مصطفى، التي قالت: "لم أتلق أي مساعدة للشتاء منذ ثلاث سنوات، على الرغم من حاجتنا إليها".

ومصطفى هي أم لولدين، ابن يبلغ 21 عاما ولا يعمل إلا موسميا وابنة عمرها 20 عاما وهي متزوجة وبدورها أم لأربعة أطفال، ولا معيل لها بسبب مرض زوجها.

وأضافت مصطفى: "لا أعرف لماذا لا أتلقى مساعدة الشتاء على الرغم من وجود ملف لي لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين".

وتابعت أن "معظم اللاجئين يحصلون عليها، بينهم ابنتي التي حصلت على 560 ألف ليرة لبنانية تساعدها على تلبية احتياجات أطفالها الصغار".

ولفتت إلى أن وسيلة التدفئة الوحيدة التي تعتمدها حاليا هي "الأغطية الصوفية".

المساعدات النقدية تساعد الأسر الأكثر ضعفا

من جهتها، قالت كبيرة المساعدين في المكتب الإعلامي المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، جوي يزبك، إن المفوضية وشركاءها يقدمون كل شتاء مساعدة نقدية موسمية إلى أسر اللاجئين الأكثر ضعفا لمساعدتهم على الدفء والجفاف وتخطي فصل الشتاء القاسي".

وتابعت للمشارق أن المساعدات الشتوية "توزع على 860 ألف لاجئ سوري أي نحو 172 ألف عائلة، و9000 لاجئ عراقي أي 3000 عائلة، جميعهم يعيشون تحت خط الفقر".

وكشفت أن أكثر من ثلاثة أرباع اللاجئين السوريين في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، مشيرة إلى أنهم يكسبون في اليوم أقل من 6000 ليرة لبنانية (3.8 دولار).

وأوضحت أنه في ضوء الأزمة الاقتصادية التي ضربت لبنان في الأسابيع الأخيرة، ستشمل حملة الشتاء للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين هذا العام الأسر اللبنانية الأكثر ضعفا، "لضمان قدرتعم على الدفء خلال أشهر فصل الشتاء".

هل أعجبك هذا المقال؟
27
لا
8 تعليق
سياسة المشارق بشأن التعليقات
form.captcha

الله يساعدهن ماعم يلحقو.. انا صرلي خمس سنين مسجل عالفاضي.. خافو الله فينا.. وقت رح تشوفها بصحتكن ولادكن

الرد

انا عطوني الكرت الاحمر من 2/12/2019ولهلئ ما فعلوا لبطاقه ولا ستلامة شي

الرد

ويلي لسا مابعتولو رسالة تأكيد

الرد

اكتر من خمسين اتصال وماحدا يرد عليا بدي ضيف بنتي ع الملف

الرد

كنا نستلم 260 من 4سنين عطوناها لمدة 6اشهر وفصلونه

الرد

انا صلي سنتين مسجل وما عطوني لا بطاقة ولا مساعدات وعندي بنت وماعم اشتغل شي وعايف حالي ولا بس بلواسطات العالم

الرد

مافي عدل وسترت ولادي متنا لبرد

الرد

اي انا لهلق ماعطوني لكرت ومتنا لبرد

الرد